بيروت - لبنان

اخر الأخبار

25 تشرين الأول 2025 12:05ص اتفاق فلسطيني على تكليف تكنوقراط بإدارة غزة.. وروبيو: لا بديل لخطة ترامب

حي سكني مدمر بالكامل في مدينة غزة التقطت صورته طائرة أميركية بدون طيار تراقب اتفاق وقف النار على الارض حي سكني مدمر بالكامل في مدينة غزة التقطت صورته طائرة أميركية بدون طيار تراقب اتفاق وقف النار على الارض
حجم الخط
اتفقت الفصائل الفلسطينية المجتمعة في القاهرة على تسليم إدارة قطاع غزة إلى لجنة فلسطينية مؤقتة من أبناء القطاع تتشكل من «مستقلين تكنوقراط»، وإنشاء لجنة دولية تشرف على تمويل وتنفيذ إعادة الإعمار، وذلك في ضوء مناقشات المرحلة الثانية من خطة الرئيس الأميركي دونالد ترامب لإنهاء حرب غزة.
وأكدت الفصائل، في بيان أمس أهمية «استصدار قرار أممي بشأن القوات الأممية المؤقتة المزمع تشكيلها لمراقبة وقف إطلاق النار».
وذكرت أنها اتفقت على «دعم ومواصلة تنفيذ إجراءات اتفاق وقف إطلاق النار، بما في ذلك انسحاب قوات الاحتلال من قطاع غزة، ورفع الحصار المفروض عليه بشكل كامل، وفتح جميع المعابر بما فيها معبر رفح، وإدخال الاحتياجات الإنسانية والصحية كافة، وبدء عملية إعمار شاملة تعيد الحياة الطبيعية للقطاع وتنهي معاناة المواطنين».
كذلك دعت الفصائل إلى عقد اجتماع عاجل لكافة القوى والفصائل الفلسطينية للاتفاق على إستراتيجية وطنية وتفعيل منظمة التحرير الفلسطينية.
ووصفت الفصائل منظمة التحرير بأنها الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني بحيث تضم مكونات الشعب الفلسطيني كافة.
كما دعا البيان إلى إنهاء كافة أشكال التعذيب والانتهاكات بحق الأسرى في سجون الاحتلال، وضرورة إلزام الاحتلال بالقوانين والمواثيق الدولية ذات الصلة، مؤكدين أن قضية الأسرى ستبقى على رأس أولوياتها حتى نيل حريتهم.
وأدانت الفصائل الفلسطينية مصادقة الكنيست الإسرائيلي بالقراءة التمهيدية على قانون «تطبيق السيادة الإسرائيلية على الضفة الغربية»، وثمنت قرار ترامب بوقف هذا التحرك.
وشددت على أن الوحدة الوطنية هي الرد الحاسم على هذه السياسات، وضرورة العمل على اتخاذ كل الخطوات اللازمة لتحقيق ذلك.
من جهته قال وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو أمس خلال زيارته لإسرائيل إن القوة الأمنية الدولية التي ستنشر في غزة بموجب اتفاق وقف إطلاق النار يجب أن تتكون من دول "تشعر إسرائيل بارتياح لها”.
وأضاف أن مستقبل الحكم في غزة لا يزال بحاجة إلى نقاش تجريه إسرائيل والدول الشريكة، وقد لا يشمل حركة المقاومة الإسلامية الفلسطينية (حماس). 
وذكر روبيو أنه لم يتحدد بعد أي دور محتمل للسلطة الفلسطينية. 
وأشاد وزير الخارجية الأميركي بما تحقق خلال أول أسبوعين من تطبيق وقف النار في غزة وقال في تصريحات للصحافيين في مركز التنسيق المدني-العسكري (CMCC) في إسرائيل: «أحرزنا تقدماً خلال أول أسبوعين، بأكثر مما ظن أي أحد، هذا هو الميل الأول في رحلة طويلة، نحن متفائلون. نحن في وضع أفضل من الأمس، ولكن لا أوهام هناك عراقيل، وعمل صعب، وتهديدات للسلام، يجب مواجهتها ولكن فرص مثيرة أيضاً».
وأضاف: «التقدم المحرز في أسبوعين، تاريخي واستثنائي، ولا يوجد هناك أمر في التاريخ الحديث كهذا، هذا أمر مختلف وتاريخي، ويجب علينا العمل لإنجاحه».
وتابع: سيغير الاتفاق، شكل وأمن إسرائيل على المدى الطويل، وشكل الإقليم، وهذه لن تكون رحلة سهلة. نشعر بتفاؤل بأن الأمور ستسير بشكل جيد».
يأتي ذلك فيما أعلنت وزارة الخارجية الأميركية، أمس، تعيين الدبلوماسي المخضرم والسفير الحالي لدى اليمن ستيفن فاجين، قائداً مدنياً لمركز جديد معني بتنفيذ اتفاق السلام في غزة، بدأت واشنطن بمراقبة الخطوات.
وجاء الإعلان بعد زيارة روبيو لمركز التنسيق المدني العسكري في جنوب تل أبيب، وتعهده بانضمام المزيد من الدبلوماسيين الأميركيين إلى نحو 200 جندي أميركي هناك، وفق ما أفادت وكالة رويترز.
من جهة ثانية قال روبيو إن وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا)، لن تلعب أي دور في المساعدات الإنسانية إلى غزة.
وأضاف «أونروا لن تلعب أي أدوار، الأمم المتحدة وبرنامج الغذاء العالمي على الأرض هنا، ومؤسسات خيرية وإنسانية أخرى، ونحن على استعداد للعمل معهم، ولكن ليس أونروا التي أصبحت تابعة حماس»، على حد قوله.
إلى ذلك أفاد مسؤولون عسكريون إسرائيليون وأميركيون بأن الجيش الأميركي بدأ في تشغيل طائرات استطلاع بدون طيار فوق قطاع غزة في الأيام الأخيرة كجزء من جهد أوسع لضمان التزام كل من إسرائيل وحماس باتفاق وقف إطلاق النار الهش.
وأضافوا أن الطائرات المسيّرة استُخدمت لمراقبة النشاط البري في غزة بموافقة إسرائيل، وفقاً لصحيفة «نيويورك تايمز».
وتحدث المسؤولون شريطة عدم الكشف عن هويتهم لمناقشة تفاصيل العمليات، موضحين أن مهام المراقبة تعمل لدعم مركز التنسيق المدني العسكري الجديد جنوب إسرائيل، الذي أنشأته القيادة المركزية للجيش الأميركي الأسبوع الماضي، جزئيا لمراقبة وقف إطلاق النار.
(الوكالات)