بيروت - لبنان

اخر الأخبار

19 تشرين الثاني 2025 12:10ص قتيل و٣ جرحى بهجوم في جنوب الضفة

حجم الخط
قُتل شخص وأصيب ثلاثة آخرون بهجوم وقع في جنوب الضفة الغربية المحتلّة، وفق ما أعلنت خدمة إسعاف إسرائيلية امس.
ووقع الهجوم عند مفترق طرق تجمع غوش عتصيون الاستيطاني على الطريق الواصلة بين مدينتي بيت لحم والخليل الفلسطينيتين في جنوب الضفة الغربية والذي سبق أن شهد هجمات عدة ضد إسرائيليين خلال السنوات القليلة الماضية.
وأفاد الجيش الإسرائيلي بوقوع إصابات جراء «هجوم بالدهس والطعن عند تقاطع غوش عتصيون» في جنوب الضفة الغربية المحتلة.
وأعلنت خدمة «نجمة داود الحمراء» مقتل رجل في الثلاثين من عمره، وأن طواقمها قدمت «العلاج لامرأة في الأربعين من عمرها كانت في حالة خطيرة، ولرجل يبلغ حوالي 30 عاما وفتى عمره 15 عاما كانا في حالة متوسطة».
وفي بيان لاحق، قال الجيش إن قواته قامت «بتحييد إرهابيين إثنيين» في الموقع.
وبحسب البيان «عُثر على عدة مواد متفجرة في السيارة» التي استخدمها المهاجمون، فيما يقوم الجيش «بعمليات تفتيش وإقامة حواجز على الطرق إلى جانب تطويق المنطقة».
من جهته، قال مستشفى هداسا عين كارم في القدس في بيان إن «امرأة أصيبت بطلق ناري» خلال الهجوم وتم نقلها في حالة حرجة. 
وبحسب وسائل إعلام محلية فإن المرأة أصيبت برصاصة أطلقها جنود إسرائيليون خلال محاولتهم التصدي للمهاجمين. 
من جانبها، أكدت وزارة الصحة الفلسطينية أنها تبلغت من قبل الهيئة العامة للشؤون المدنية المسؤولة عن تنسيق العلاقات مع الجانب الإسرائيلي «استشهاد الشاب عمران إبراهيم عمران الأطرش (18 عاما) من مدينة الخليل، والشاب وليد محمد خليل صبارنة (18 عاما) من بلدة بيت أمر، بعد إطلاق الاحتلال النار عليهما جنوب بيت لحم واحتجاز جثمانيهما».
إلى ذلك، رحّبت حركة الجهاد الإسلامي في بيان بـ»العملية البطولية … عند مفرق غوش عتصيون» جنوب بيت لحم في جنوب الضفة الغربية.
أما المجلس الإقليمي للمستوطنات الإسرائيلية في الضفة الغربية (يشع) فألقى باللوم على الحكومة الإسرائيلية لرفضها مشروع ضم الضفة الغربية الذي أقره أكثر من 70 نائبا إسرائيليا في تموز/يوليو الماضي. 
وقال المجلس «عندما تسمح دولة إسرائيل ضمنا بإمكانية إقامة دولة فلسطينية، يعود الإرهاب ليظهر من جديد».
من جهة اخرى، دعا رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو  إلى طرد حركة المقاومة الإسلامية الفلسطينية (حماس) من المنطقة، وذلك بعد يوم من إقرار مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لإنهاء الحرب في غزة والتي تعرض العفو عن أعضاء في الحركة.
ووافق نتنياهو علنا على الخطة خلال زيارة للبيت الأبيض في أواخر أيلول، لكن تعليقاته في الآونة الأخيرة تكشف على ما يبدو عن خلافات مع الولايات المتحدة حول المسار المقبل. واعترضت حماس أيضا على أجزاء من الخطة.