بيروت - لبنان

اخر الأخبار

حكايا الناس

23 حزيران 2026 12:00ص نكافىء أم نعاقب؟

حجم الخط
أطلقت بلدية بيروت منذ بضعة أيام أعمال تزفيت الحُفر في شوارع العاصمة. ما استوقفني في ذلك الخبر، ما قيل أنّ الأولوية سوف تعطى لمواقع الحفريات والأماكن التي شهدت أعمال صيانة سابقة!   
مسؤولون نراهم يعطون أولوية في معالجة أعمال حفريات و تزفيت تمّت منذ أقلّ من سنة ، عوضا عن مراجعة مَن قام بها لمعرفة أسباب ترك بعض منها من دون تزفيت لتاريخه، وحاجة ما تمً تزفيته منذ بضعة أشهر،  للمعالجة ثانية. 
 إنّ تزفيت الطرقات بالشكل السابق مع إبقاء صهاريج المياه والمازوت وغيرها من الشاحنات الضخمة التي تنقل البضائع التجارية وتسير في الأحياء ،سوف يؤدّي حتما لتواجد الحُفر مجدّدا. انّ الحلّ السريع يكمن إما في تحسين كيفية معالجة تلك الشوارع بشكل سليم لا تتأثر بثقل تلك الصهاريج والشاحنات، إمّا بوضع قرارات حاسمة في وزن ونوعية تلك الآليات التي يحق لها الدخول في الشوارع والأحياء السكنية في العاصمة . 
أما الحلّ الطبيعيّ  والمنطقيّ، الأنسب و الضروريّ لصحة المواطنين، فهو في تأمين الكهرباء والمياه بحيث يتم إلغاء كافة مولًدات الأحياء ولا يعود يحتاج المرء لشراء تلك الكمّية من المياه والمازوت من حيتان الصهاريج. 
وأخيراً، إنّ الحُفر في شوارع بيروت كثيرة، غير أننا نرجو من أعضاء المجلس البلديّ التوجه، على سبيل المثال لا الحصر، إلى شارع محمد الحوت مقابل مدخل بناية الناعورة وتجاوز الطريق على ان ينبّهوا بعضهم بعضا، كما ننبّه صغارنا وكبارنا كي لا يسقط أحد منهم في إحدى الحفرتين المتواجدتين بالقرب من ذاك الرصيف. 
أمّا نحن، فسوف ننتظر الأيام والأشهر لمعرفة ان كان على أهل بيروت والمواطنين أن يكافؤوا أم أن يعاقبوا! 

أخبار ذات صلة