بيروت - لبنان

اخر الأخبار

19 أيار 2026 12:01ص عون: واجبي القيام بالمستحيل والأقلّ كلفة لوقف الحرب

الرئيس عون خلال لقائه السفير الفرنسي الرئيس عون خلال لقائه السفير الفرنسي
حجم الخط
أكد رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون ان «الإطار الذي وضعه لبنان للمفاوضات، يتمثل بالانسحاب الإسرائيلي ووقف إطلاق النار وانتشار الجيش على الحدود وعودة النازحين والمساعدات الاقتصادية أو المالية للبنان، أما ما يتم تناوله خلاف ذلك فهو غير صحيح».
وقال: «من واجبي، وانطلاقا من موقعي ومسؤوليتي، أن أقوم بالمستحيل وبما هو أقل كلفة كي أوقف الحرب عن لبنان وشعبه».
وأضاف خلال لقائه النائب ميشال ضاهر مع وفد من الاتحادات الزراعية: «لقد اختبرنا الحروب والى أين أوصلت لبنان، فهل من أحد يستطيع تحمّل كلفتها بعد؟». وتوجه إليهم بالقول: «أنتم متجذّرون في هذه الأرض لأنكم تدركون قيمتها، فحافظوا على هذا التعلق وأورثوه لأبنائكم الذين هم ثروة الوطن».
‏وأكد مواصلة «السعي لدى المملكة العربية السعودية لفتح الأسواق أمام الإنتاج اللبناني، ولتقديم التسهيلات للمزارعين في الداخل اللبناني لتمكينهم من الاستمرار في الظروف الصعبة التي يمرّ بها لبنان».
وكان الرئيس عون أجرى مع السفير الفرنسي هيرفيه ماغرو جولة أفق تناولت العلاقات الثنائية بين البلدين والتطورات المتصلة بالمفاوضات اللبنانية - الأميركية - الإسرائيلية الجارية في واشنطن.
كما عرض مع وزير الدفاع ميشال منسى الأوضاع الأمنية والتطورات في الجنوب، في ضوء استمرار الاعتداءات الإسرائيلية وخرقها لوقف اطلاق النار.
واطّلع عون من المدير العام للأمن العام اللواء حسن شقير على نتائج زيارته إلى كل من فرنسا والولايات المتحدة الأميركية كما عرض معه أوضاع المديرية وعملها.
والتقى رئيس الجمهورية النائب سيمون أبي رميا الذي أطلعه على زيارته المرتقبة فرنسا، ولقاءاته مع مسؤولين فرنسيين بصفته رئيس لجنة الصداقة النيابية اللبنانية - الفرنسية.
وأكد أبي رميا بعد اللقاء ان «لبنان اليوم بأمسّ الحاجة إلى الاستقرار، وهذا الاستقرار يتطلب تضامن اللبنانيين والتفافهم حول مواقف الرئيس عون وخياراته الوطنية».
وشدّد على ان «المطلوب من جميع اللبنانيين إدراك أن هدف رئيس الجمهورية الأساسي هو استعادة السيادة اللبنانية كاملة، بما يشمل انسحاب الجيش الإسرائيلي من الأراضي المحتلة، ووقف الاعتداءات الإسرائيلية، وتحرير الأسرى اللبنانيين».
ورأى انه «بعد تثبيت هذه العناوين الوطنية، يمكن للبنان أن ينطلق بورشة إعادة إعمار الجنوب وسائر المناطق المتضررة واستعادة الحياة الطبيعية والاستقرار الداخلي الدائم».
واعتبر ان «أي خطابا خارج إطار دعم مساعي استعادة السيادة والاستقرار هو خطاب غير واقعي، لأن الأولوية الوطنية اليوم هي حماية لبنان وإنقاذه من تداعيات المرحلة الحالية».