استقبل مفتي الجمهورية الشيخ عبد اللطيف دريان في دار الفتوى، رئيس جمعية المقاصد الخيرية الإسلامية في بيروت الدكتور فيصل سنو يرافقه عضو مجلس أمناء المقاصد ديانا طبارة.
وبعد اللقاء قال سنو: «بحثنا مع سماحته في الشؤون المقاصدية والأوضاع العامة الإسلامية واللبنانية، ونحذر من المساس بموقع مفتي الجمهورية الأمين على دار الفتوى والمجلس الشرعي الإسلامي الأعلى وكل المؤسسات الدينية الإسلامية، وهناك إساءة موصوفة للنيل من المقام الديني والوطني، والمقاصد ترفض بشدة كل محاولات التطاول على دار الفتوى ومفتي الجمهورية الذي يمثل مرجعية المسلمين العليا في لبنان».
وأكد سنو «إننا سنتصدى بقوة لكل من يتجرأ على التعرض لهذه المرجعية الدينية والوطنية التي ستبقى عامل جمع ووحدة بين كل اللبنانيين». وقال :»الأصوات النشاز التي تحاول استهداف دار الفتوى ومفتي الجمهورية فهي مرتدة على أصحابها وتلوث نفسها».
واستقبل رئيس الجامعة اللبنانية البروفسور بسام بدران، وتم البحث في أوضاع الجامعة الوطنية.
كما استقبل المفتي دريان، في دار الفتوى، «هيئة رعاية السجناء وأسرهم»، التابعة للدار برئاسة المحامي حسن كشلي الذي قال بعد اللقاء: «تشرفنا بلقاء سماحته الذي يمثل صمام الأمان للمسلمين واللبنانيين، والحملات المشبوهة التي يتعرض لها مقام مفتي الجمهورية ودار الفتوى ومؤسساتها نتصدى لها بعملنا الدؤوب كل في مجاله».
أضاف كشلي:«أطلعنا سماحته على خطة العمل التي ننتهجها بحيث وضعنا برنامج عمل يعنى بالسجناء وأسرهم ورعايتهم دينيا وعلميا وصحيا واجتماعيّا وماديا والاهتمام بأسرهم ومساعدة أبنائهم في التعليم بالتعاون مع أهل الخير في لبنان. وعرضنا له رُؤيتنا لمعالَجةِ أوضاعِ السجونِ ومُعاناةِ السجناءِ، خُصوصاً أولئكِ الذينَ لم تصدُر في حقّهِم أحكامٌ قضائِيّةٌ، ويُعانونَ منَ مظلوميَّةٍ مرّت عليها سنواتٌ، بل عُقود، ولدينا هدف سنعمل عليه بإذن الله وهو إصلاحِ السجونِ كافًّةَ وإيجادِ بيئةٍ تتماشى مع الشرع الإسلامي الحنيف».
وختم:«كما عرضنا لسماحتِهِ آليًّاتِ التنسيقِ مع الإداراتِ الرسميةِ والأجهزة المختصًّةِ لتحقيقِ بعضِ الحاجياتِ اللوجستيةِ للسجناءِ».