غيَّب الموت الزميل علي حسين داوود، الصحافي في الوكالة الوطنية للإعلام والمراسل الميداني لعدد من الصحف المحلية والعربية، إثر نوبة قلبية حادة. ينحدر الفقيد من بلدة يحمر- الشقيف في النبطية، وعُرف بتغطياته الموضوعية والشجاعة للأحداث والحروب في الجنوب، محافظًا على التزامه المهني والإنساني حتى اللحظة الأخيرة.
نعاه وزير الإعلام المحامي بول مرقص عبر «إكس»، واصفًا إياه بـ«الصحافي المهني والإنسان الصادق، الذي عرف الساحات والميدان قبل المكاتب، وبقي وفيًا لرسالته ولجنوبه، ناقلًا الحقيقة بجرأة وموضوعية… خسارة كبيرة للإعلام اللبناني».
وأكد نقيب محرري الصحافة اللبنانية جوزف القصيفي أن داوود «كان صحافيًا حقيقيًا، ابن أرض وميدان، لم يبرح جنوبه في أحلك أيام المحن، نقل بموضوعية وشجاعة المآسي والكوارث، وكان مرجعًا موثوقًا للزملاء، وصديقًا صابرًا على الألم وظلم الحياة». وأضاف أن فقدانه يترك فراغًا في الصحافة اللبنانية في الجنوب، لكنه يترك إرثًا من الالتزام بالقيم الإعلامية والحرية.
شيعت حركة أمل والأسرة الإعلامية وجمع من أهالي بلدة يحمر- الشقيف، جثمان داوود من منزله إلى باحة النادي الحسيني، حيث أمّ الصلاة الشيخ نزار سعيد، ثم ووري الثرى في روضة البلدة.
شارك في التشييع نواب وحشد من القيادات الأمنية والإدارية، بينهم النائب هاني قبيسي، المحامي ملحم قانصو، نائب رئيس الاتحاد العمالي العام حسن فقيه، وعدد من رؤساء البلديات والمخاتير. وتقبلت العائلة التعازي من الحضور بينهم النائب علي عسيران وعضو هيئة الرئاسة في حركة أمل الدكتور خليل حمدان.
وأمَّ إمام بلدة يحمر الشقيف الشيخ نزار سعيد الصلاة على الجثمان ليوارى الثرى في روضة البلدة.
ثم تقبلت عائلته التعازي من الحضور وبينهم النائب علي عسيران وعضو هيئة الرئاسة في حركة امل الدكتور خليل حمدان.