نعى نقيب الصحافة اللبنانية عوني الكعكي الصحافي والكاتب موفق رياض المدني الدفتردار، الذي توفي بعد مسيرة مهنية طويلة تميزت بالصدقية والجرأة والاستقلالية. وأشاد الكعكي بمسيرته في عدد من الصحف والمجلات اللبنانية والعربية، منها «الشرق» و«السفير» و«الحوادث» و«المحرر» و«الكفاح» و«الديار»، إضافة إلى عمله في إذاعة «الشرق» حيث قدم برنامج «لكل حادث حديث».
كما نعت نقابة محرري الصحافة اللبنانية الدفتردار، مشيرة إلى أنه من أبرز الصحافيين الذين واكبوا العمل الإعلامي منذ سبعينيات القرن الماضي حتى منتصف التسعينيات. وذكّرت بأنه انتسب إلى النقابة عام 1977، وحمل إجازة في العلوم السياسية والإدارية من الجامعة اللبنانية، وتولى سابقاً منصب المدير المسؤول في مجلة «الفكر الإسلامي».
بدوره، رثاه نقيب محرري الصحافة اللبنانية جوزف القصيفي، واصفاً إياه بأنه من أنبل وجوه الصحافة اللبنانية والعربية، وصاحب قلم رصين وحضور مهني وإنساني مميز.
وقال الوزير السابق وديع الخازن في بيان:«ببالغ الحزن والأسى، تلقّينا نبأ رحيل الصحافي القدير موفق المدني، الذي شكّل على مدى عقود نموذجاً للإعلامي الملتزم بقيم المهنة وأخلاقياتها، وترك بصمة واضحة في الصحافة اللبنانية والعربية من خلال كتاباته وتحليلاته الرصينة. برحيله، تخسر الأسرة الإعلامية قامة مهنية عرفت بصدقيتها وثقافتها الواسعة واعتدالها، كما عرفه زملاؤه إنساناً نبيلاً، ودوداً، مؤمناً بالحوار والتلاقي وخدمة الوطن بالكلمة الحرة والمسؤولة. أتقدّم بأحرّ التعازي إلى عائلته الكريمة وإلى الأسرة الصحافية والإعلامية، سائلاً الله أن يتغمّده بواسع رحمته، وأن يسكنه فسيح جناته ويلهم محبّيه الصبر والسلوان».