نظرت الجدران..
إلى اهل البيت..
نظر البيت إلى السقف..
والسقف مثقوب بالأوهام..
والى الان لا احد يدري موقع الامان..
فالكل منتصر…
اهي العودة والدنيا خراب ودمار..
ومعالم الحدود تغيرت..
اهي مفاوضات وكم كيلو متر احتل..
زيادة كمنطقة عازلة..
قرب من الشر وغني له..
ام هي هدنة لتعب ساحق وقلق ماحق..
ام هي وقف إطلاق نار..
صاروخ مقابل ترسانة أسلحة ذكية..
ولاول مرة في تاريخ البشرية
دولة لم تعلن الحرب ولم تحارب..
تفاوض..
وشو صعبة هل المهمة السيادية..
اما من يحارب..
لا يفاوض
وما بين حرب وحزب
نقطة
وعمر اختفى..
واشهد يا تاريخ اي عمر يمر علينا…
ناس شافها الموت وناس شافت الموت..
والكل ضحية غدر حرب همجية..
وأهي هدنة .. نعمة من رب رحيم..
وقرار متحكم..
ام تتحول إلى نقمة عند الاختراق
والصيد الثمين متحرك..
ماذا يعني وقف إطلاق النار:
للوطن //استراحة مستباحة
للعائلة // فرصة استرداد انفاس
ورمي قلق …أضاء الام إشعاعاً
خوفها يضيء طرقات الاولاد..
نظرات اولادها خنجر يطعن الامان..
وكم من عائلة فقدت الام تيتمت
او فقدت الاولاد فجعت..
او فقدت كاملة مكملة..
للدولة تمسك بوجود القرار
ولاول مرة يفصل المسار..
شكراً سلام لثبات المواقف في بلد
يحتاج امان السلام..
عمر تهرهر منه التساؤلات…
فتجمد الايام على لحظة منسية
فالأمر لم ينته بعد..
يوجعني هذا القهر المجنون..
الساكت المحتار..
يوجعني من رحل بدون ذنب
من صدق..
يوجعني سوء الخيار الذي أدى إلى الدمار
يوجعني من قرر الحرب ولم يعرف النهاية..
اهي لعبة أدواتها الناس
ام هي حظ متعوس..
ام هي خطة مدروسة متصلة..
والأرض ميدان اختبار..
ستوب يا وجع الزمان
ستوب يا قهر كلمات التفكير..
فالحرب تشبههم..
الحرب تبلع الناس
والموت صدى الروح..
آخ يا زمن وضعنا في وجه القهر والفقدان ..ستوب يا وجع الزمان
ومين في ينسى وليش لازم ينسى …كل مرة نقول خلص..
لتبتدأ حروب الآخرين عندنا
نخسر البشر والأرض والبيت..
فيصبح الوطن في توهان..
شو بعد في ليقال..
والكلام خنجر ينحر السيادة..
شو بعد في..
في
انه لاول مرة الدولة صارت دولة
واثبتت حرصها على الكيان..
ففصل المسار..
لاول مرة
وقف الاحساس صامتاً..
خائفاً من نقلة نوعية..
رائحتها بارود او ورد وريحان..
عنوانها ثقافة
و.. الحياة لها ثقافة اما الموت لا ثقافة له..
ويا ريت فينا نمحي التاريخ او ما جرى وما ندرس الاولاد او الاحفاد
شو عم يصير او صار..
يا ريت..
اهي فترة ضبابية ومن سيحاسب من
والوطن متعب..
والقرار دولي كمش اللاعبين..
كم احتوى فكرها تلخبط المشاعر
كم احتوى قلبها نار الحيرة . ودخان القلق ..كم خافت ودارت
كم ارتعبت واعلنت ..وكم لملمت الخيبات..
ففي ناس كتير بلا بيوت
وضيع
فلا العمر قابل يحتضن تعب الايام..
ولا الايام قابلة تحتضن خوف الاحساس..
تمسكت بالمفتاح والقفل
خربشت على الحيطان كلام غير مباح
ضحكت النوافذ المغلقة يا ترى رح نتخطى والنسيان يمحي..
فالحرب والهدنة وجهان غير متقابلان
وشو بشع يرجع يفتح المضيق
وتخلص الحرب
وما حدا عرف ليش هل الحرب..
فقط الشر استباح كل الامكنة..
صفحة سوداء .. مجلدات تدل عليهم ستبقى في ذاكرة التاريخ
وربما البلد سيبقى ينادي حرباً
بعد وقت او سنة او عمر..
وربما سندخل في مسار آخر..
بس الاكيد اننا الان في دوامة رمال متحركة..
مين بدنا نصدق..
صدقوني..
ما فينا نصدق إلا الدولة
فهي من تحاول ان تبني البنيان..
وتتخلص من ارث بشع..