لن أترك قلمي يجف
كلما أمسكتُ قلمي لأكتب فكرة أو موضوعاً أقول ترى هل من مزيد
عندما أشعر أفكاري نضبت وانتهى كل ما لديّ وليس هناك من جديد
أقول حسناً لأتوقف عن الكتابة وأحاول ملء وقت الفراغ بشيء غير مفيد
أشعر اكتئاباً ينتابني من وجع فراغ ما عهدته لا من قريب ولا من بعيد
فجأة وبدون سابق انذار لأفكاري أراني أمسك القلم كي ابدأ واستزيد
الحياة مليئة بشتى أنواع القصص من حلوها ومن مرِّها ومن الشيخ والوليد
لكل صفة قصة ولكل قصة حكاية ولكل حكاية فيها الضّار وفيها المفيد
وها اليوم أتوقف عند صفات البشر سبحان الخالق هناك السهل والعنيد
هناك الظالم والمظلوم وهناك القاتل والمقتول وهناك المجرم والشهيد
هناك الصالح والطالح وهناك الصادق والكذوب وهناك من يستحق التمجيد
هناك من يتأقلم مع كافة فصول الحياة تيسيراً وهناك من يحب التعقيد
نعم يحب التعقيد ربما من فطرة ولِدَ فيها وربما من نقص عنه لا يحيد
لو خيّرته بين أمرين يختار الأصعب لا تدري لماذا هذا الأسلوب بالتحديد
ربما ردّة فعله عذاب المقصود دون مبرر وهذا هو بيت القصيد
هكذا نجد الناس متفاوتة في تصرفاتها منها الزائل ومنها الوطيد
اليوم استرحت وأنا أمسك قلمي لأكتب لن أتركه يجف من المداد المديد
طالما أنا على قيد الحياة سأكتب ان شاء الله بقدرة القادر الأحد الوحيد
واجعل أفكاري تنبض شعلة معرفة للفكر لأعطي وأقول لديّ المزيد
يا رب إياك أناجي وعليك أتوكل لا تأخذ حتى أمانتك إلّا والفكر سديد
وذاكرة قوية لأفكار مجدية ومشاعر حسّاسة لكل موضوع مهم وجديد






