الغنيمة هي أن يستطيع أحدهم امتلاك ما ليست له دون مقابل، وذلك عن طريق سلوك ما قد يكون عنيفاً أو سلمياً.
أما العنفي فالتاريخ البشري يحفل بما انتهت اليه الحروب أو الغزوات أو التطاحن ما بين المجموعات البشرية.
أما السلمي فهو استغلال موقع مسؤولية ما أو مركز قرار للحصول على ما ليس له ويكون ذلك الغنيمة بحد ذاتها.
العالم اليوم يتابع عبر وسائل الاعلام تحصيل غنائم وافرة عن طريق جهة قوة ما بفرض واقع ما لتحصيل غنائم ما، على سبيل المثال ما جرى في ممر (طريق) عند أراضي أذربيجان وارمينيا بعد ان فرض القوي الذي هو الولايات المتحدة الاميركية حلاً ما أنهى فترة من النزاع.
وكذلك ما عرض في وقت عن تحويل قطاع غزة الى (ريفييرا سياحية)، وأيضاً ما ورد مؤخراً حول قرى الحدود في لبنان وتحويلها الى منطقة اقتصادية تحت اسم (طرمب) أيضاً أيضاًَ.
أما الناحية اللاعنفية فهي ما نعايشه عندنا يومياً ومن خلال ما يلزم انسان هذا الوطن من استهلاك ما يلزم لاستمرار العيش، ففي كافة هذه المجالات الغنائم متوفرة ومن يسعى اليها أيضاً إن على صعيد الدول العظمى أو الصغرى.
هو المجتمع البشري الذي لا حدود للتجاوز فيه الا بالقانون، ولكن هذا القانون يكون هو المصيبةعندما يغيّر طبيعته الى حالة مطاطية وفق رغبة من يرغب.