لست من أتباع أيّ ناد من النوادي الرياضية المحلّية سواء لكرة السلّة أو لكرة القدم. كما لا أشاهد مبارياتهم لا محليا ولا خارجيا، أكانت بين النوادي أم لمنتخب الأرز. انّما ، مع ما شاهدنا وسمعنا عبر التواصل الاجتماعي من راشيل كرم مؤخّرا ، أتساءل ما الذي دفع بالإعلامية المذكورة تسمية لاعبي ذاك المنتخب والتكلّم عنهم بانتقاد لا ودّ فيه حول عدم وقوفهم في المحنة التي يمرّ بها لبنان واللبنانيون وفقا لما قالت بحدّية ملحوظة.
ما الذي دفع راشيل لتسمية هؤلاء والحديث عنهم بتهكّم؟ هل رفض يا ترى أعضاء ذاك المنتخب منح مؤسسة أو جمعية ما مساعدات كمساهمة منهم في المحنة التي بمرّ بها اللبنانيون اليوم؟ إن كان هذا الشكّ في محلّه، فهل يبرّر تهكّم راشيل بحقّهم؟ ألم يخطر للإعلامية المذكورة أنّه ، كلّ من سمّتهم قد يكون على طريقته يساعد لبنان واللبنانيين في محنتهم دون معرفتها؟
يا ليت الاعلاميين يتنبّهون كي لا يصبح حزنهم، حماسهم وحسّهم الانسانيّ في الأزمات و المحن، تشهيرا وتجريحا واستفزازا تجاه أفراد قد يكون حزنهم، حماسهم وحسّهم الانسانيّ ومشاركتهم لا تقلّ عن المطلوب في الأزمات والمحن لا وبل قد يفوق حماس ومشاركة الإعلاميّة نفسها.