بيروت - لبنان

اخر الأخبار

أخبار دولية

18 حزيران 2026 12:05ص قمة إيفيان: دعم أوكرانيا وتشديد العقوبات على روسيا

حجم الخط
تعهد قادة مجموعة السبع بمن فيهم الرئيس دونالد ترامب، بدعم أوكرانيا عسكرياً وتشديد العقوبات على روسيا خلال قمة إيفيان الفرنسية، كما أكدوا دعم حرية الملاحة في مضيق هرمز، ووافقوا على زيادة إمدادات الدفاع الجوي لأوكرانيا. كما دعوا لإيجاد مسارات بديلة لإمدادات الطاقة ورفضوا التغيرات الأحادية في بحر الصين.
وجاء في البيان الختامي للقمة: «نحن، قادة مجموعة السبع، نقف صفاً واحداً في دعمنا الثابت لأوكرانيا في الدفاع عن حريتها وسيادتها ووحدة أراضيها». وأضافوا: «يلتزم قادة مجموعة السبع بزيادة الضغط على الاقتصاد الحربي الروسي»، و»تشديد عقوباتنا، بما في ذلك تلك المفروضة على قطاعي النفط والغاز».
وحسبما أوردت مجلة «بوليتيكو»، فقد ذكر البيان اسم ترامب ثلاث مرات، مشيراً إلى أنه بعد توصل الولايات المتحدة وإيران إلى اتفاق إنهاء الأعمال العدائية، أصبح من المناسب اتخاذ المزيد من الإجراءات الاقتصادية ضد روسيا».
وجاء في البيان: «نعتبر هذه اللحظة مناسبة للمضي قدماً في اتخاذ إجراءات إضافية، حيث قدم الرئيس ترمب اتفاقاً ندعمه لإعادة فتح مضيق هرمز»، وأكد البيان أن «حق المرور دون قيود أو رسوم هو حجر الزاوية في التجارة الدولية».
والتزم القادة، المجتمعون في إيفيان، بـ«زيادة إمداد أوكرانيا بقدرات الدفاع الجوي، وأنظمة إضافية، وطائرات اعتراضية، وقدرات بعيدة المدى»، و«النظر في منح أوكرانيا ميزة التراخيص التي تسمح بزيادة إنتاجها العسكري».
ويأتي هذا الإعلان في ختام يوم شهد تقارباً غير متوقع بين ترامب وأعضاء آخرين في مجموعة السبع. 
وقال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في مقطع فيديو نُشر عقب مأدبة عشاء القادة إن «قمة مجموعة السبع هذه بمثابة جرس إنذار استراتيجي»، مؤكداً أن هذه القرارات تحظى بدعم جميع أعضاء المجموعة، بما في ذلك الولايات المتحدة.
ورحب البيان أيضاً بالاتفاق الأميركي الإيراني، ودعم مهمة دولية بقيادة بريطانيا وفرنسا لحماية السفن وتسهيل حركة الملاحة في مضيق هرمز.
ودعا القادة أيضاً، إلى إيجاد مسار بديل لإمدادات الطاقة، وأشاروا إلى «إمكانية مساهمة كندا بشكل كبير في توفير طاقة إضافية للأسواق العالمية في السنوات القادمة».
ويشمل البيان أيضاً الصين، حيث عارض قادة مجموعة السبع «أي محاولات أحادية الجانب لتغيير الوضع الراهن، لا سيما بالقوة أو الإكراه، في بحر الصين الشرقي وبحر الصين الجنوبي وعبر مضيق تايوان».
(الوكالات)