أخبار دولية

19 حزيران 2026 12:40ص مفاوضات الـ ٦٠ يوماً الشاقة تبدأ في سويسرا بمشاركة باكستانية وخليجية

ترامب ينتقد الحملات الإسرائيلية عليه.. ومجتبى يدعم توقيع الرئيس الإيراني

ترامب يرفع صورة المذكرة بعد توقيعها وبزشكيان يوقعها أيضاً ترامب يرفع صورة المذكرة بعد توقيعها وبزشكيان يوقعها أيضاً
حجم الخط
اعتبر الرئيس الأميركي دونالد ترامب، ، أن التفاهم مع إيران لإنهاء الحرب في الشرق الأوسط يمثّل «انتصاراً» للولايات المتحدة.
وكتب ترامب في منشور على شبكته «تروث سوشال»: «لن تدفع الولايات المتحدة 300 مليار دولار لإيران.. هذه أخبار زائفة! كل ما في الأمر بالنسبة إلى الولايات المتحدة هو النجاح، وانخفاض أسعار النفط، والانتصار. تفقدوا سوق الأسهم».
كذلك، قال في منشور آخر، إن الولايات المتحدة «تلتزم بالسلام»، داعياً جميع الأطراف في منطقة الشرق الأوسط إلى الحفاظ على التزامها بما يسمح بتقدم المفاوضات بشكل سلس.
وأضاف ترامب أن الأسواق تشهد انتعاشاً ملحوظاً مع تراجع أسعار النفط وارتفاع أسعار الأسهم.
وردّ ترامب على منتقديه الخميس معتبرا أن إيجابيات التفاهم تظهر سريعا.
وكتب الرئيس الجمهوري على منصة تروث سوشال "هؤلاء الأغبياء الذين يعتقدون أنني لم أكن قاسيا بما فيه الكفاية حيال إيران، في حين تحقق أسواق الأسهم مستويات قياسية، وتنهار أسعار النفط، هم غيارى، أو أشخاص سيئون، أو حمقى”.
وتوقع الرئيس الأميركي التوصل إلى وقف شامل لإطلاق النار على مختلف الجبهات، بما في ذلك لبنان وحزب الله وإسرائيل.
ووقع الرئيس الأميركي ونظيره الإيراني مسعود بزشكيان عن بُعد مذكرة تفاهم لإنهاء الحرب في الشرق الأوسط التي بدأت في 28 شباط. 
فيما أعلن نائب الرئيس الأميركي جي دي فانس، امس ، أن فترة الـ60 يوماً من المفاوضات مع إيران بدأت رسمياً، مشيراً إلى أن واشنطن تتعامل مع الملف الإيراني وفق مقاربة مختلفة تماماً عن الاتفاق الذي تم التوصل إليه في عهد الرئيس الأسبق باراك أوباما.
وأضاف فانس للصحافيين خلال إحاطة في البيت الأبيض، أن إيران لن تملك صواريخ في إطار الاتفاق النهائي، مطالباً طهران بتنفيذ تعهدها بالتخلص من مخزون اليورانيوم.
وأكد فانس أنه في حال لم تغير إيران سلوكها، فإن الولايات المتحدة ستلجأ إلى «طرق أخرى»، مؤكداً أن بلاده «ستفوز في كل الحالات».
انتقد نائب الرئيس الأمريكي جي. دي. فانس بشدة اليوم الخميس المنتقدين الإسرائيليين لاتفاق السلام المؤقت بين الولايات المتحدة وإيران قائلا إن الولايات المتحدة هي الحليف الوحيد لإسرائيل وأشار في توبيخ حاد إلى مليارات الدولارات من المساعدات الدفاعية الأمريكية التي تتلقاها إسرائيل.
في غضون ذلك، كشف مصدر مطلع، أن قرار سفر الوفد الإيراني إلى سويسرا للمشاركة في المحادثات المرتقبة مع الولايات المتحدة لم يُحسم بعد، مشيراً إلى أن الموقف النهائي سيتضح خلال ساعات.
وأوضح المصدر أن السلطات الإيرانية لم تتخذ قراراً نهائياً بشأن توجه الوفد إلى سويسرا حتى الآن، وفق ما نقلت وكالة «تسنيم» الإيرانية.
في سياق متصل، أفاد التلفزيون الباكستاني بأن المحادثات الفنية بين الولايات المتحدة وإيران ستستمر عبر مسار منفصل.
كما ذكر أن رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف أرجأ زيارته المقررة إلى سويسرا إلى أجل غير مسمى، مشيرا إلى أن وكيل وزارة الخارجية سيمثل إسلام آباد خلال اجتماع سويسرا.
وكان رئيس الوزراء الباكستاني، شهباز شريف، أعلن في وقت سابق الخميس، أن مذكرة التفاهم بين إيران والولايات المتحدة لإنهاء الحرب في الشرق الأوسط «ستدخل حيز التنفيذ فوراً، وكخطوة أولى، ستعيد الجمهورية الإسلامية الإيرانية فتح مضيق هرمز من دون تأخير، وسترفع الولايات المتحدة الأميركية الحصار البحري فوراً».
من جانبها، أعلنت سويسرا أن الترتيبات جارية من أجل عقد الجلسات المقبلة غداً على أراضيها.
من جهة اخرى،أعلن المرشد الإيراني مجتبى خامنئي، أنه 
أصدر الإذن بالموافقة على مذكرة تفاهم وُقّعت بين الرئيسين الإيراني والأميركي رغم تحفظه على مضمونها، وذلك بعد تلقيه تأكيدات من الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان ومسؤولين آخرين أنهم يتحملون مسؤولية «حماية 
المصالح الوطنية للشعب الايراني»
وفي رسالة مكتوبة إلى الشعب الإيراني، قال خامنئي الذي لم يظهر للعلن منذ إصابته في بداية الحرب في فبراير الماضي، إنه كانت لديه وجهة نظر مختلفة بشأن مذكرة التفاهم مع واشنطن، لكنه وافق عليها لالتزامه تجاه الرئيس الإيراني، مضيفاً «بزشكيان تعهد بتحمل مسؤولية الاتفاق مع أميركا».
وأوضح أن بزشكيان، بصفته رئيس المجلس الأعلى للأمن القومي، تحمل مسؤولية ضمان حماية مصالح إيران بموجب الاتفاق، متعهداً بعدم تقديم تنازلات في حال قدمت واشنطن ما وصفها بمطالب مفرطة.
كما تابع «المفاوضات المباشرة التي ستجرى مستقبلاً لا تعني قبول «وجهة نظر العدو»، مشيراً إلى أنه «إذا بالغ الجانب الأميركي في مطالبه فلن نقبل ذلك».