بيروت - لبنان

اخر الأخبار

أخبار دولية

16 حزيران 2026 12:20ص نتنياهو في جردة حساب عن حروبه: أنقذنا إسرائيل من الإبادة في العمليات مع أميركا

حجم الخط
قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إن الهجوم الأميركي الإسرائيلي على إيران جنّب إسرائيل خطر «الإبادة النووية» وأضاف أنه سواء تم التوصل إلى اتفاق مع إيران أم لا، فإنها لن تمتلك أسلحة نووية، مشددا على استمرار العمليات العسكرية لضمان أمن إسرائيل في مختلف الجبهات.
وأضاف نتنياهو في مؤتمر صحفي أمس أن الجيش الإسرائيلي قتل قادة إيران وألحق أذى بالغا بأجهزتها الأمنية، فضلا عن إنقاذ إسرائيل من التهديد النووي الإيراني، مقدرا خسائر إيران جراء الحرب الأخيرة عليها بنحو تريليون دولار وفق زعمه.
وأكد نتنياهو أن الجيش سيظل في المنطقة الأمنية العازلة في لبنان.
وقال إن الاتفاق الذي أبرمه الرئيس الأميركي دونالد ترامب مع إيران يمثل قرارا يخصه، وأن لإسرائيل مصالحها الخاصة، مشددا على أن إيران لن تحصل على سلاح نووي، وأنه لن يقيد نفسه في سبيل تحقيق هذا الهدف.
وأشار نتنياهو إلى أنه بالرغم من اتفاقه كثيرا مع ترامب، فإن الخلاف بينهما حاضر أحيانا.
وبينما أشار إلى تغيير إسرائيل عقيدتها القتالية، أكد أنه يعمل على الاحتفاظ بحرية العمل العسكري ودوام التمتع به، مهددا بأنهم سيفعلون في الشمال (على الحدود مع لبنان) ما فعلوه في غزة.
ونقلت «القناة 13» الإسرائيلية عن مسؤول إسرائيلي رفيع أن الاتفاق بين واشنطن وطهران شكل صدمة للمؤسسة السياسية والعسكرية في إسرائيل.
وقال وزير الدفاع يسرائيل كاتس إنه يتبنى مع نتنياهو سياسة تقضي ببقاء الجيش الإسرائيلي فيما وصفها بـ»المناطق الأمنية» داخل لبنان وسوريا وقطاع غزة، مشدداً على استمرار هذا النهج الأمني. 
وأضاف أن إسرائيل ترفض الانسحاب من لبنان، رغم الضغوط الدولية الحالية والمستقبلية، مؤكداً أن هذا الموقف ثابت وغير قابل للتغيير في المرحلة الراهنة.
وحذر كاتس من أن أي هجوم إيراني على إسرائيل على خلفية التطورات في لبنان سيقابل برد عسكري واسع وقوي، وفق تعبيره.
من جهته قال وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير إن الاتفاق لا يلزم إسرائيل بأي شكل، مشدداً على أن تل أبيب دولة مستقلة وذات سيادة، وأنها ستواصل اتخاذ ما تراه مناسباً لحماية مواطنيها وجنودها. 
وأضاف بن غفير أن إسرائيل ليست شريكاً في هذا الاتفاق الذي لا يراعي، حسب وصفه، اعتباراتها الأمنية، مؤكداً رفضه الالتزام به أو الاعتراف بآثاره.
واتخذ جميع قادة المعارضة الإسرائيلية موقفاً رافضاً للاتفاق، محاولين تحميل نتنياهو مسؤولية الفشل في الوصول إلى اتفاق أفضل.
(الوكالات)