أكد وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني أمس أن الرئيس أحمد الشرع سيزور البيت الأبيض هذا الشهر وسيبحث إعادة إعمار البلاد.
وذكر المبعوث الأميركي الخاص توماس برّاك السبت أن الشرع سيزور واشنطن. وفي وقت لاحق، أفاد مسؤول في البيت الأبيض بأن الرئيس السوري سيزور واشنطن يوم 10 تشرين الثاني الجاري تقريبا.
وأضاف الشيباني "هناك الكثير من المواضيع التي يتم الحديث عنها بداية من رفع العقوبات وفتح صفحة جديدة بين أميركا وسوريا. نريد أن تكون هناك شراكة قوية جدا بين أميركا وسوريا”.
وأضاف أن «سوريا لن تكون مركزاً للاستقطاب، وإنما تسير في مسار واحد يضم الجميع»، مؤكدا التزام الحكومة بـ«تعزيز السلم الأهلي، وجعل القانون هو الأساس في العلاقة بين جميع مكونات الشعب السوري»، كما أعرب عن «الفخر بالتنوع الثقافي والعرقي السوري».
وبخصوص المفاوضات مع إسرائيل، أكد الشيباني أن بلاده تتعامل بدبلوماسية مع «الاستفزازات الإسرائيلية، وتحرص على حماية مصالحها من دون الانجرار نحو التصعيد أو المواجهة».
وقال: «نحن قلنا إننا ملتزمون باتفاقية 1974، وملتزمون أيضاً ببناء اتفاقية تضمن السلام والتهدئة بيننا وبين إسرائيل. لا نريد لسوريا أن تدخل حرباً جديدة وليست سوريا أيضاً اليوم في وضع تهديد لأي جهة بما فيها إسرائيل». وأضاف: «أعتقد أنه توجد مفاوضات اليوم، أو مسارات تسير باتجاه الوصول إلى اتفاق أمني لا يهز اتفاقية 1974، ولا يقر واقعاً جديداً قد تفرضه إسرائيل في الجنوب».
وبحسب وزارة الخارجية الأميركية، لم يقم أي رئيس سوري سابق بزيارة رسمية إلى واشنطن.
وألقى الشرع كلمة أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك في أيلول.
(الوكالات)