بيروت - لبنان

اخر الأخبار

16 كانون الأول 2019 12:02ص طبيب ألماني يعتنق الإسلام

حجم الخط
قرأت معلومة رائعة عن أهل الكهف... وهي أن أحد العلماء في الطب, ألماني الجنسية, يقول: كنت مسافرا يوما وصادفني في المطار شاب مسلم قدّم لي نسخة مترجمة من القرآن الكريم شكرته ووضعت النسخة في جيبي على نيّة إلقائها في سلة مهملات بعد أن يتوارى الشاب عني حتى لا أحرجه.

نسي الطبيب النسخة في جيبه وصعد الى الطائرة وبسبب طول الرحلة والملل الذي يتخلّلها قال:

«أخرجت نسخة القرآن من جيبي عندما أحسست بوجودها ثم فتحتها وقلّبت الصفحات فوقعت عيني على سورة «الكهف» فقرأت ثم استوقفتني آيتين وهما قوله سبحانه: {وترى الشمس إذا طلعت تزاور عن كهفهم ذات اليمين وإذا غربت تقرضهم ذات الشمال وهم في فجوة منه...}.. والآية {وتحسبهم ايقاظا وهم رقود ونقلّبهم ذات اليمين وذات الشمال وكلبهم باسط ذراعية بالوصيد...}.

يقول الطبيب: «ان تقليبهم وهم نائمون مفهوم من أجل أن لا تتقرّح أجسامهم إذا بقوا نائمين على وضعية واحدة...» لكن ما فاجأ الطبيب قوله في الآية السابقة عليها «وترى الشمس إذا طلعت تزاور عن كهفهم ذات اليمين وإذا غربت تقرضهم ذات الشمال»!...بمعنى أن الشمس تدخل الكهف كل يوم لكنها لا تأتي على أجسامهم مباشرة، ويقول بأن هذا معروف في علم الطب فحتى لا تحصل تقرّحات السرير يجب أن تكون الغرفة مهواة وتدخلها الشمس دون أن تكون مباشرة على الجسم.

ثم عاد الطبيب للتفكّر في الآية التالية حيث يقول بأنه فعلا حتى لا تحصل التقرّحات يجب أن يقلّب الراقد حتى لا يتقرّح الجسم ويتعفّن وتأكله الأرض لكن الذي أدهش الطبيب أن كلبهم لم يكن يقلّب مثلهم وإنما باسط ذراعيه بالوصيد على وضعية واحدة طوال 309 سنوات ولم يتقرّح جسمه ولم يتعفن!

هذا الأمر دفع الطبيب الألماني إلى دراسة فسيولوجية الكلاب وما أدهشه انه وجد أن الكلاب تنفرد بوجود غدد تحت جلدها تفرز مادة تمنع تقرّح الجلد ما دام في جسد الكلب حياة ولو لم يتقلّب ولذلك لم يكن كلبهم يتقلّب مثلهم في الكهف.

هذا الطبيب أسلم بسبب هذا الأمر الإعجازي.

والعبرة أن الطبيب الألماني من أول قراءته للسورة استوقفته أمور إعجازية ولم يمرّ عليها مرور الكرام...

أما نحن فنقرأ سورة الكهف وغيرها من سور القرآن الكريم... وقد نسينا أن نقرأ ونتدبّر ما قرأناه... أم على قلوبنا أقفال... حسبنا الله لا إله إلا هو...