بيروت - لبنان

حكايا الناس

6 آذار 2026 12:00ص لبنان وجع المغترب

حجم الخط
نسافر الى بلاد بعيدة لكننا نشعر اننا صرنا أقرب، يسافر اللبناني ليرتاح من الهموم التي كان يعيشها في لبنان فإذا بكل القلق يلاحقه كل القلق والخوف الذي يعيشه المقيم اضعافا واضعافا، كيف يبتعد المرء عن جزء من نفسه لا يستطيع الى ذلك سبيلا الأمر يشبه الابن الذي اذا رأيته معافى وسعيداً تفرح، واذا رايته مريضاً وحزيناً تحزن. 
المغترب في هذه الأيام يموت من الخوف والقلق لا ينام يتابع العواجل والتحليلات لحظة بلحظة ويشعر اكثر بعذاب اللبنانيين المقيمين لانه يقارن كيف ان الناس في بلاد الاغتراب تنعم بالاستقرار فيما أبناء وطنه ينامون على امر ويصحون على واقع آخر ترك المنازل والنزوح الى مناطق اخرى...
المغترب يقول ويتساءل لماذا والى متى سيظل اللبناني يدفع هذه الأثمان الباهظة، ألا يكفي ألم يؤدٍّ قسطه من العذاب والتهجير والقهر والافقار بعد؟؟؟
كم مضى من العمر ونحن نعيش في الحرب وعدم الاستقرار والأمان، السؤال الجوهري هل سنصحو يوما ما على وطن ؟ وطن سيد حر مستقل، بالفعل وطن نهائي لكل أبنائه الذين يكون ولاؤهم لوطنهم وناسهم اولا .
شعار لبنان اولا متى يصبح شعار الجميع؟ الجميع دون استثناء؟
أخبار ذات صلة