يقول الآتون من مغتربات الغرب ان الناس في تلك الأقطار يشترون الفاكهة بالحبة أي 3 تفاحات و 4 برتقال وكفى..
الظاهر إننا في هذا البلد قد نصل الى ما يشبه ذلك لسببين أولهما الحالة الاقتصادية التي جعلت الناس تقترب من حدود خطيرة في ما يتعلق بتكاليف الحياة اليومي من كذا.. وكذا.. الخ.
ومن غلاء الخضار والفاكهة بشكل غير معقول.
على الرغم من ان هذه الخضار والفاكهة تباع في موسمها بعد أن زرعت ونظمت في أرضنا ولم تستورد عبر الشحن بالطائرة أو البحر ولم تمر على مسلخ الجمارك.
كل ذلك يحصل ومن يعنيهم الأمر من حيث المسؤولية في هذا المجال أي دائرة حماية المستهلك في وزارة الاقتصاد أو عبرها في حالة غيبوبة طوعية أو أنهم منشغلون في اجتماعات المفاوضات التي تجري في واشنطن.
بلد فلتانة على الغارب، حيث لا حسيب ولا رقيب.
ومن يهمه الأمر يترك المواطن لقمة سائغة في فم وأشداق مفتوحة على وسعها للنهش والالتهام .
من يقول أن لا حل لضبط هذا الفلتان إما ان يكون هارباً من مسؤوليته أو أنه لا يعلم ماذا يجري في الاسواق وهذا أدهى وألعن..
وكان الله في عون المواطن.