بيروت - لبنان

اخر الأخبار

أخبار دولية

27 كانون الثاني 2026 12:10ص الحاملة لينكولن في مياه الشرق الأوسط لتعزيز القوة الضخمة.. وإيران تستعد للردّ الساحق

حاملة الطائرات «يو إس إس أبراهام لينكولن» حاملة الطائرات «يو إس إس أبراهام لينكولن»
حجم الخط
استكملت الولايات المتحدة الاميركية اساطيلها الحربية بوصول حاملة الطائرات ابراهام لينكولن الى مياه الشرق الاوسط لتنظم الى القوة العسكرية الضخمة لضرب ايران التي ابدت استعدادها للرد الحاسم معتبرة ان حاملة الطاترات من بين اهدافها.
وقال مسؤولان أميركيان امس الاثنين إن حاملة طائرات أميركية وسفنا حربية داعمة وصلت إلى الشرق الأوسط، مما يوسع القدرات التي ينشرها الرئيس الأميركي دونالد ترامب للدفاع عن القوات الأميركية أو اتخاذ إجراء عسكري محتمل ضد إيران.
وذكر المسؤولان لرويترز أن حاملة الطائرات (يو.إس.إس. أبراهام لينكولن) وعدة مدمرات مزودة بصواريخ موجهة عبرت إلى الشرق الأوسط.
وكان ترامب قد قال يوم الخميس إن واشنطن لديها «أسطول» متجه نحو إيران، لكنه عبر عن أمله في عدم اضطراره لاستخدامه.
وبدأت سفن حربية بالانتشار من منطقة آسيا والمحيط الهادي في وقت سابق من الشهرالجاري، وسط تصاعد التوتر بين إيران والولايات المتحدة عقب حملة لقمع الاحتجاجات في مختلف أنحاء إيران.
وكان ترامب هدد مرارا بالتدخل إذا واصلت إيران قتل المتظاهرين، لكن الاحتجاجات التي عمت أرجاء البلاد خفت حدتها منذ ذلك الحين.
 وقال ترامب إنه أُبلغ بأن أعمال القتل بدأت تتراجع، وإنه يعتقد أنه لا توجد حاليا خطط لتنفيذ أحكام إعدام.
وسبق للجيش الأميركي أن حشد قواته في الشرق الأوسط في أوقات توتر متصاعد، وهي تحركات كانت في كثير من الأحيان دفاعية.
غير أنه دفع بتعزيزات كبيرة العام الماضي قبل الضربات التي شنها في يونيو حزيران لاستهداف البرنامج النووي الإيراني.
وبالإضافة إلى حاملة الطائرات والسفن الحربية، ينقل البنتاجون أيضا إلى الشرق الأوسط طائرات مقاتلة وأنظمة دفاع جوي.
وقال الجيش الأميركي في مطلع الأسبوع إنه سيجري تدريبات في المنطقة «لاستعراض القدرة على نشر القوة الجوية القتالية وتوزيعها وتغذيتها».
وذكر مسؤول إيراني رفيع المستوى الأسبوع الماضي أن طهران ستعتبر أي  وقال مسؤول كبير في هيئة الأركان، لوسائل إعلام إيرانية، إنه تم تضخيم وجود حاملات الطائرات الأميركية في المنطقة.
وأضاف أن «التفكير بعمليات خاطفة ضد إيران خيار خاطئ لقدرات إيران هجوما ودفاعا» موضحا أن «أي سيناريو يقوم على عنصر المفاجأة سيخرج عن السيطرة في بدايته».
بدوره أشار المتحدث باسم وزارة الدفاع الإيرانية، رضا طلائي نيك، إلى أن الاستعدادات العسكرية الإيرانية ازدادت مقارنة بفترة حرب الـ12 يوما، وأصبحت قوتنا الدفاعية على مستوى يسمح بالرد بقوة وحسم أكبر على أي هجوم أميركي أو صهيوني، مضيفا أن أي عدوان محتمل سيكون العدو فيه أكثر فشلا من ذي قبل.
من جانبه، أكد المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، اليوم، استعداد إيران الكامل للدفاع عن سيادتها ووحدة أراضيها، مشيرا إلى أن البلاد تمتلك قدرات خارقة للرد على أي اعتداء محتمل.
وأضاف أن إيران لم تنأ يوما عن الدبلوماسية، لكنها تشترط أن يكون الطرف الآخر غير ساع للحرب، محذرا من أن أي تهديد أمريكي أو تحركات عسكرية في المنطقة لن توقف إرادة إيران الدفاعية، وأن أي خطأ في الحسابات قد يؤدي إلى رد قاطع.
بدوره، قال الأمين العام للمجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني علي لاريجاني إن تكتيكات أمريكا تغيرت هذه المرة، وإن ترمب يسعى إلى شن عمليات عسكرية عند وقوع أزمة اجتماعية في إيران وضرب التماسك الشعبي.
وأكد النائب الأول للرئيس الإيراني محمد رضا عارف، أن إيران ليست دولة تسعى إلى الحرب ولا تنوي بدء أي صراع، لكنها في الدفاع عن البلاد لن يكون لديها أي تردد.