بيروت - لبنان

اخر الأخبار

أخبار دولية

10 كانون الثاني 2026 12:10ص النفط الفنزويلي بين ترامب والمجموعات النفطية.. و«قرصنة» الناقلات من كراكاس مستمرة

حجم الخط
يسعى الرئيس الأميركي دونالد ترامب لاستغلال نفط فنزويلا خدمة للشركات الأميركية، ولربما شركات غربية أخرى. لكن قطاع النفط يتعامل مع القضية بحذر شديد، لا سيما وأن الشروط ما زالت غير واضحة.
اجتمعت إدارة ترامب مع مجموعات نفطية كبرى وخصوصا أميركية امس  بعدما أعلن أن هذه الشركات ستستثمر «مليارات الدولارات» لإنعاش قطاع النفط والغاز الفنزويلي، بعد سنوات من الحظر ونقص الاستثمارات.
وحتى الآن، وحدها شركة «شيفرون» تعمل في الدولة الواقعة في أميركا اللاتينية حيث حصلت على ترخيص من واشنطن.
وأعلن  ترامب أن شركات النفط العالمية الكبرى تعهدت باستثمار 100 مليار دولار في القطاع في فنزويلا في حقبة ما بعد نيكولاس مادورو، وذلك قبيل لقائه مسؤولي هذه الشركات الجمعة.
وأطاحت الولايات المتحدة بمادورو إثر القبض عليه وزوجته من قبل قوات أميركية خاصة في الثالث من يناير/كانون الثاني، ونقله إلى أراضيها لمواجهة تهم الاتجار بالمخدرات.ولم يخفِ ترامب اهتمام واشنطن باستغلال نفط فنزويلا التي تحوز أكبر احتياطات مثبتة للخام في العالم، لكن يعاني قطاعها وبنيته التحتية ضغط العقوبات الأميركية المفروضة منذ أعوام، وفقاً لوكالة فرانس برس (أ ف ب).
اقرأ أيضاً
إعادة إحياء قطاع النفط الفنزويلي.. فرصة ذهبية أم مجازفة كبرى؟
وكتب ترامب عبر منصته «تروث سوشال»: «سيتم استثمار ما لا يقل عن 100 مليار دولار من جانب شركات النفط الكبرى، وسألتقي بهم جميعاً اليوم (الجمعة) في البيت الأبيض».
وأكد المسؤولون في واشنطن بعد اعتقال مادورو، أن واشنطن ستتولى إدارة فنزويلا في المرحلة المقبلة، بينما ألمح وزير الطاقة كريس رايت الأربعاء إلى أن بلاده ستسيطر على قطاع النفط في كراكاس إلى أجل غير مسمى.
إلا أن نائبة مادورو ديلسي رودريغيز التي باتت رئيسة فنزويلا بالوكالة، شددت على أن حكومتها هي من تمسك زمام الأمور، بينما اكتفت الشركة الوطنية للنفط في فنزويلا بالقول إنها تجري مباحثات مع واشنطن بشأن بيع الخام.
في غضون ذلك ، أفادت صحيفة «وول ستريت جورنال» نقلا عن مسؤولين أميركيين بأن خفر السواحل الأميركي استولى على ناقلة نفط أخرى، هي «أولينا»، لتصبح بذلك خامس سفينة تستولي عليها واشنطن.
وجرت العملية بالقرب من جزيرة ترينيداد (جمهورية ترينيداد وتوباغو).
وذكرت وكالة «رويترز» أن الناقلة كانت قد أبحرت سابقا إلى فنزويلا تحت علم تيمور الشرقية.
وكانت القيادة الأوروبية للقوات الأميركية قد أفادت الأربعاء، بأن السلطات الأمريكية احتجزت ناقلة النفط «مارينيرا» بسبب انتهاكها نظام العقوبات الأمريكي.
وزعم البيت الأبيض أن السفينة المحتجزة «لا تنتمي إلى أي دولة»، بينما قال نائب الرئيس الأميركي جيه دي فانس إن «مارينيرا» كانت تتظاهر بأنها روسية للتحايل على العقوبات الأميركية.