بيروت - لبنان

اخر الأخبار

أخبار دولية

3 كانون الثاني 2026 12:15ص ترامب على خط التظاهرات في إيران: الولايات المتحدة ستتدخل لمنع قتل المتظاهرين

حجم الخط
هدد الرئيس الأميركي دونالد ترامب بالتدخل لمساعدة المحتجين في إيران إذا أطلقت قوات الأمن النار عليهم، وذلك في ظل ما تشهده البلاد منذ أيام من اضطرابات سقط خلالها قتلى وشكلت أكبر خطر داخلي على السلطات الإيرانية منذ سنوات.
وأضاف في منشور على منصة تروث سوشيال «نحن على أهبة الاستعداد وجاهزون للانطلاق».
ورد المسؤول الإيراني الكبير علي لاريجاني على تصريحات ترامب بالتحذير من أن تدخل الولايات المتحدة في الأمور الداخلية الإيرانية يعني زعزعة الاستقرار في المنطقة بأسرها.
وقال مهدداً إن «كل يد تتدخل أو تقترب من أمن إيران بذرائع واهية ستقطع قبل أن تصل، وبرد رادع ومكلف».
كما شدد على أن «الأمن القومي الإيراني خط أحمر، وليس مادة لتغريدات مغامِرة»، في إشارة إلى منشور ترامب بوقت سابق اليوم على «تروث سوشيال .
وجاء هذا في حين نقلت وسائل إعلام رسمية عن مسؤول محلي في غرب إيران، حيث أفادت التقارير بسقوط عدد من القتلى، تحذيره من أن أي اضطرابات أو تجمعات غير قانونية ستواجه «بحزم وصرامة»، مما يزيد من احتمال حدوث تصعيد.
وأظهر مقطع فيديو  عشرات الأشخاص متجمعين أمام مبنى يحترق في إقليم لورستان خلال الليل وسط دوي متقطع لإطلاق النار وهتافات المحتجين ضد السلطات.
وفي مدينة زاهدان بجنوب إيران، حيث تشكل أقلية البلوش غالبية السكان، ذكرت منظمة هنجاو الكردية لحقوق الإنسان أن المتظاهرين رددوا شعارات من بينها «الموت للديكتاتور».
وأفادت منظمة هنجاو باعتقال 29 متظاهرا خلال الموجة الأحدث من الاحتجاجات، معظمهم في غرب البلاد، وبينهم 14 كرديا.
بدوره، شدد وزير الدفاع الإيراني، اللواء عزيز نصير زاده، على أن قواته «سترد على التهديدات من دون أية اعتبارات». وقال في تصريح لوكالة أنباء هيئة الإذاعة والتلفزيون الإيرانية، «قدراتنا اليوم باتت أكبر بكثير مما كانت عليه خلال حرب الاثني عشر يوما».
كما أضاف أن «أي تهديد يستهدف النظام في البلاد سيقابل برد من القوات المسلحة بأقصى درجات الشدة والحزم، ومن دون أي نوع من المراعاة».
كذلك، أوضحت وزارة الخارجية في بيان أن «الإيرانيين لن يسمحوا بأي تدخل أجنبي».
فيما اتسع نطاق المظاهرات التي بدأت قبل نحو 5 أيام إلى محافظات في ريف البلاد، منها مدينة أزنا، الواقعة في محافظة لرستان /نحو 300 كيلومتر جنوب غربي طهران، فضلا عن لوردجان، وهي مدينة في إقليم تشهار محال وبختياري، وفولادشهر بإقليم أصفهان.
بينما لقي سبعة أشخاص على الأقل حتفهم في أولى حالات الوفيات التي يتم تسجيلها بين قوات الأمن والمحتجين، حسبما ذكرت السلطات.
في حين أعلنت المتحدثة باسم الحكومة فاطمة مهاجراني أن السلطات ستجري حوارا مباشرا مع ممثلي النقابات والتجار، ‌دون الكشف عن مزيد من التفاصيل.
كما تكررت التظاهرات امس أيضاً في بعض المناطق، إذ خرج محتجون إلى شوارع زاهدان، عاصمة محافظة سيستان وبلوشستان، مرددين شعارات من بينها «الموت للديكتاتور».