بيروت - لبنان

اخر الأخبار

أخبار دولية

8 حزيران 2026 12:25ص ترامب لن يُفرج عن الأصول المالية قبل إبرام اتفاق مع طهران.. وزير الداخلية الباكستاني ينقل رسالة أميركية للمرشد

عراقجي مستقبلاً وزير الداخلية الباكستاني محسن نقوي في طهران عراقجي مستقبلاً وزير الداخلية الباكستاني محسن نقوي في طهران
حجم الخط
قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب إنه لن يرفع تجميد الأصول الإيرانية أو أي عقوبات قبل التوصل إلى اتفاق سلام.
وأضاف ترامب في مقابلة حديثة مع شبكة (إن.بي.سي نيوز) أنه سينظر في هذه الخطوات بعد إبرام الاتفاق.
 وأردف "يأتي ذلك لاحقا… نعم. إذا أحسنوا التصرف، إذا قاموا بعمل جيد، سنبدأ المفاوضات. نعم.”
وأكد ترامب كذلك أنه لا يطالب بأن يكون لبنان طرفا في اتفاق قصير الأجل مع طهران.
وقال ترامب  "أعتقد أنهم يرغبون في رؤية ذلك، لكنني لا أطالب به”.
وعبر ترامب كذلك عن استعداده للتحدث إلى الزعيم الأعلى الإيراني مجتبى خامنئي الذي لم يظهر علنا منذ إصابته في غارات أمريكية في بداية الصراع.
وقال "لا أريد أن أقول ما إذا كنت أعرف مكانه أم لا، لكن هناك احتمال كبير أنني أعرفه”.
قال نائب وزير الخارجية الإيراني كاظم غريب آبادي اليوم الأحد إن حكومات المنطقة "ليست في وضع يسمح لها بالمطالبة بتعويضات”، وذلك ردا على تقارير أفادت بأن الولايات المتحدة ربما تستخدم أصولا إيرانية لتعويض حلفائها في المنطقة عن الأضرار الناجمة عن الحرب.
في غضون ذلك، أفادت وسائل إعلام إيرانية رسمية بأن وزير الداخلية الباكستاني، محسن نقوي، التقى بنظيره الإيراني إسكندر مؤمني،  وأجرى محادثات صباح امس مع وزير الخارجية عباس عراقجي.
وسافر نقوي أمس السبت إلى طهران في إطار الجهود الدبلوماسية المستمرة لإسلام آباد لتعزيز الحوار بين إيران والولايات المتحدة وسط هجمات جديدة.
وأفادت مصادر أمنية ودبلوماسية باكستانية لوكالة الأنباء الألمانية «د.ب.أ»،امس ، بأنه تم التخطيط لعقد اجتماعات رفيعة المستوى مع مسؤولين حكوميين إيرانيين بهدف تعزيز الحوار بين إيران والولايات المتحدة.
وذكرت هيئة الإذاعة والتلفزيون الإيرانية الحكومية بعد وصول نقوي إلى طهران في وقت متأخر من يوم السبت أنه تم تحديد موعد لعقد اجتماعات مع الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان.
وأفادت وكالة أنباء «إسنا» أنه من المتوقع أيضاً أن يسلّم وزير الداخلية الباكستاني رسالة من قائد الجيش الباكستاني عاصم منير إلى المرشد الإيراني خلال رحلته. ولم ترد تفاصيل بشأن فحوى 
وقالت السلطات الباكستانية إن إسلام آباد، بدعم من دول إقليمية تشمل قطر وتركيا ومصر، تعمل على المساعدة في تقريب وجهات النظر بين الولايات المتحدة وإيران، وتشجيع الجهود الرامية إلى خفض حدة التوترات وضمان إعادة فتح مضيق هرمز.
ويُنظر إلى نقوي على أنه مقرب من قائد الجيش عاصم منير الذي زار أيضاً إيران في إطار جهود إسلام آباد للتوسط بين الأطراف المتحاربة.