ردت اللجنة الأولمبية الدولية، على وزيرة الشباب والرياضة في لبنان نورا بيرقداريان، بشأن مراجعتها حول القضايا التي أثارتها بشأن الوضع الخاص لاتحادين وطنيين (أي الجمباز والرياضات المائية)، ولفتت نظرها، ان الشكوى يجب تقديمها مباشرةً إلى اتحاداتهما الدولية المعنية، والتي لها الولاية القضائية على الاتحادات الأعضاء فيهما.
كما ردت على مراجعتها بشأن وضع اللجنة الأولمبية اللبنانية، واحالتها إلى الاجتماع الذي اجري معها عبر الإنترنت بتاريخ 25 حزيران 2025 وإلى رسالتها التوضيحية المؤرخة غي 5 اب 2025.
واشارت الاولمبية الدولية، الى انه صدر حكم نهائي (CAS 2025/A/11499 - مرفق للاطلاع) في 20 اذار 2026 من محكمة التحكيم الرياضي (CAS) في لوزان، يرفض الدعوى المقدمة من جهاد سلامة ويؤكد صحة الجمعية العامة الانتخابية للجنة الأولمبية المحلية المنعقدة في 16 تيار 2025، والتي اعترفت بها رسميًا اللجنة الأولمبية الدولية والمجلس الأولمبي الأسترالي بموجب رسالة مؤرخة في 22 ايار 2025. وبالتالي، فيما يتعلق باللجنة الأولمبية الدولية والمجلس الأولمبي الأسترالي، فقد تم إغلاق المسألة نهائيًا بهذا الحكم النهائي الصادر عن محكمة التحكيم الرياضي. ونحن نتفهم أنه ينبغي الآن اتخاذ الخطوات المناسبة في لبنان من قبل السلطات المختصة لضمان إمكانية إنفاذ حكم محكمة التحكيم الرياضي بالكامل. ونحن نعتمد على تعاونكم القيّم لتسهيل هذه العملية ولتقديم الدعم الكامل لقيادة اللجنة الأولمبية المحلية المعترف بها من قبل اللجنة الأولمبية الدولية، والمنتخبة حسب الأصول في 16 ايار 2025، بما يخدم مصلحة الحركة الأولمبية والرياضيين في لبنان."
واتمت: "في الواقع، سيساهم هذا بشكل كبير باستعادة الوحدة والوئام داخل الحركة الأولمبية في البلاد، وفي تعزيز علاقات متناغمة ومثمرة مع السلطات الحكومية المعنية".
واضاف: "كما ذكرنا في مراسلاتنا السابقة معكم، نود تذكيركم بأن اللجنة الأولمبية الوطنية المعترف بها من قبل اللجنة الأولمبية الدولية هي التي ستواصل قيادة الوفد اللبناني في الفعاليات الأولمبية المستقبلية، بما في ذلك دورة الألعاب الآسيوية 2026 القادمة في ناغويا، ودورة الألعاب الأولمبية للشباب داكار 2026، ودورة الألعاب الأولمبية لوس أنجلوس 2028".
انتخابات الجمباز..
استعاد المستقبل حضوره في أحد الاتحادات الرياضية اللبنانية، بعدما فاز عضو هيئة الرياضة في "التيار" حسين طه برئاسة الاتحاد اللبناني للجمباز، في انتخابات أُجريت عقب تدخل وزارة الشباب والرياضة وصدور قرارات عن قاضي الأمور المستعجلة ضد كل ما يعرف بالشرعة الاولمبية.
وجرى هذا الاستحقاق باعتراف الاتحاد الدولي للجمباز واللجنة التنفيذية للجنة الأولمبية اللبنانية، ووفق ما أُعلن أنه يتوافق مع مبادئ الميثاق الأولمبي وأنظمة الاتحاد الدولي.
وقبل ساعات من الانتخابات، كان النائب إلياس حنكش أعرب عن خشيته من تعرّض لبنان لعقوبات أو تعليق دولي على خلفية الخلافات القائمة بشأن إدارة الملف الرياضي، منتقدًا أداء وزارة الشباب والرياضة ومعتبرًا أنها تتخذ قرارات منحازة سياسيًا.
ويرى مؤيدو نتائج الانتخابات أن هذا الاستحقاق يشكل انتصارًا للشرعية الأولمبية وللقوانين والأنظمة الدولية المنظمة للحركة الرياضية، معتبرين أن احترام قرارات الهيئات الرياضية الدولية والمحاكم الرياضية المختصة هو السبيل الوحيد لحماية لبنان من أي عقوبات أو تعليق لعضويته في الاتحادات الدولية.
ويُعد هذا الفوز محطة بارزة لعودة تيار المستقبل إلى قيادة أحد الاتحادات الرياضية المهمة في لبنان، فيما يأمل المعنيون أن تكون المرحلة المقبلة بداية لإعادة الاستقرار إلى العمل الرياضي، بعيدًا عن التجاذبات السياسية، وبما يصب في مصلحة الرياضة والرياضيين اللبنانيين.
المصدر: وسيم صبرا (موقع اللواء)..