معطيات ترجح كفة انكلترا على الارجنتين بمواجهة يتوقع أن تكون شحيحة!..
تتجه الأنظار مساء الأربعاء (22:00)، الى المواجهة الطاحنة، التي ستجمع الارجنتين حاملة اللقب وإنكلترا في نصف نهائي كأس العالم لكرة القدم.
وفي قراءة تحليلية للمدرب السويسري Coach James Hemaid، أن مدرب منتخب الأرجنتين ليونيل سكالوني من المرتقب أن يلعب بخطة 4-3-3، ويتحول أثناء الاستحواذ إلى 4-4-2 مع ميسي كمهاجم متأخر أو حتى إلى 3-5-2، علماً أن تشكيلته ستتكون على الأرجح من: حارس المرمى: إيميليانو ديبو مارتينيز، الدفاع: ناهويل مولينا ظهير أيمن، كريستيان روميرو قلب دفاع. ليساندرو مارتينيز قلب دفاع، نيكولاس تاغليافيكو ظهير أيسر، الوسط: رودريغو دي بول لاعب وسط أيمن، "الحارس الشخصي" لميسي، إنزو فيرنانديز لاعب وسط دفاعي، صانع الألعاب المتأخر، أليكسيس ماك أليستر (لاعب وسط أيسر من Box إلى Box / محرك الإبداع)، الهجوم: ليونيل ميسي (جناح أيمن / دور حر)، خوليان ألفاريز جناح أيسر / مهاجم ضاغط لاوتارو مارتينيز رأس حربة كلاسيكي
في الشوط الأول: تبدأ الأرجنتين عادةً بضغط عكسي شرس للغاية. يسعون للضغط على الخصم مبكراً، وإجباره على ارتكاب الأخطاء، والسيطرة على الكرة في مناطق المنافس.
في الشوط الثاني: في حال التقدم بالنتيجة، يفضل الفريق التراجع إلى تنظيم دفاعي متوسط ومتماسك برسم 4-4-2. يتركون الاستحواذ للخصم مؤقتاً، ويغلقون العمق تماماً، مع الاعتماد على التحولات السريعة.
ويعتمد على التمرير القصير والأرضي عبر العمق. يتجنبون الكرات الطويلة (باستثناء الكرات القطرية المرسلة من إنزو فيرنانديز نحو الأظهرة المتقدمة). التحول الهجومي يتم بسرعة فائقة عبر تبادل الكرات القصيرة في "أنصاف المساحات" (Half-spaces) مباشرة عبر ميسي أو ماك أليستر.
صانع الألعاب ميسي..
يتواجد في نصف المساحة الأيمن ويتراجع للخلف لاستلام الكرة بالإضافة إلى إنزو فيرنانديز الذي يتحكم بريتم المباراة من عمق الوسط الدفاعي.
الجهة اليمنى. مولينا يتقدم باستمرار لعمل المساندة الهجومية (Overlap) بينما يدخل ميسي إلى العمق لخلق مساحات للتمريرات البينية أو العرضيات.
التمريرات العرضية الأرضية والتراجع للخلف (Cutbacks) نحو حدود منطقة الجزاء للاعبي الوسط القادمين من الخلف ماك أليستر/دي بول أو نحو القائم القريب خوليان ألفاريز.
يقل الاعتماد على العرضيات العالية، ويستعاض عنها بالكرات الساقطة والموجهة Chipped balls من نصف المساحة خلف خط الدفاع.
مارتينيز حارس عالمي على خط المرمى وفي ركلات الترجيح، لكنه يميل أحياناً للاندفاع بشكل مبالغ فيه للتعامل مع العرضيات الأرضية الحادة والسرية بين خط الـ 5 أمتار ونقطة الجزاء، مما قد يترك مرماه مكشوفاً. بالإضافة إلى ذلك، يمكن إجباره على ارتكاب الأخطاء تحت الضغط العالي والشرس أثناء عملية بناء اللعب من الخلف.
أما بالجهة المقابلة، فإن توماس توخيل مدرب انكلترا بعتمد بشكل كبير على ايقاع الدوري الإنكليزي السريع.
التشكيلة المتوقعة
يعتمد توخيل على رسم تكتيكي مرن للغاية 4-2-3-1، يتحول سريعاً عند فقدان الكرة إلى 4-4-1-1 أو 4-3-3 متماسك، حارس المرمى: جوردان بيكفورد، ريس جيمس (ظهير أيمن)، إيزري كونسا (قلب دفاع)، مارك غوهي (قلب دفاع)، ترينت أورايلي (ظهير أيسر)، ديكلان رايس (لاعب وسط دفاعي – المدمر والمحرك)، إليوت أندرسون (ممرر وصانع لعب) بوكايو ساكا (جناح أيمن)، جود بيلينغهام (صانع ألعاب – المحطة والهدف)، أنتوني غوردون (جناح أيسر)، هاري كين (رأس حربة).
بناء اللعب: سبكون متنوع للغاية. تحت قيادة توخيل، لا تخشى إنكلترا تجاوز ضغط الخصم عبر الكرات الطويلة الدقيقة المرسلة من بيكفورد أو قلبي الدفاع مباشرة نحو هاري كين أو جود بيلينغهام. وفي نفس الوقت، يمكنهم بناء اللعب بهدوء وتمرير أرضي عبر رايس.
في الشوط الأول: يتحاول إنكلترا فرض تفوقها البدني على الخصم. ضغط عالٍ وشرس (يقوده بيلينغهام والأجنحة السريعة). يسعون لحسم المباراة مبكراً من خلال الكثافة العالية.
في الشوط الثاني: قد يجري توخيل تعديلات ذكية جداً. إذا لزم الأمر، يتراجع الفريق بكتلته للخلف لاستغلال السرعة الفائقة لساكا وغوردون على الأطراف عبر المرتدات السريعة.
الجهة اليمنى عبر بوكايو ساكا الذي يعتمد على مهارة 1 ضد 1 والاختراق للداخل والقوة البدنية الكبيرة لجود بيلينغ مزودهام المندفع من الخلف إلى داخل منطقة الجزاء.
صانع الألعاب:هاري كين: يتراجع للخلف ليلعب كحلقة وصل ومحطة لتوزيع الكرات وجود بيلينغهام الذهني في العمق.
جود بيلينغهام بالتعاون مع تحركات كين العميقة. يلعب بيلينغهام تقريباً كمهاجم ثانٍ، وهو يسجل بغزارة في الأدوار السابقة.
الكرات العالية/الرأسيات: خطورة هائلة في الكرات الثابتة (الركنيات والضربات الحرة) عبر كين، بيلينغهام، وقلبي الدفاع المتقدمين.
الكرات المقوسة من الجهة اليمنى ساكا باتجاه المرمى لغوردون الذي يهاجم القائم البعيد.
جوردان بيكفورد يعاني نسبياً في التصدي للتسديدات بعيدة المدى بسبب قصر طول قامته مقارنة بغيره من الحراس والتسديدات الأرضية في الزوايا البعيدة. كما أنه يميل إلى التشتيت المتسرع وتحت تأثير الضغط العصبي، وهو ما يمكن استغلاله عبر الضغط الموجه عليه.
يمتلك توخيل دكة بدلاء عميقة جداً. لاعبون مثل ماركوس راشفورد أو نوني مادويكي يمنحون الفريق طاقة وسرعة هائلة على الأطراف في المراحل الأخيرة من المباراة بدءاً من الدقيقة 60/70.
ستحاول إنكلترا السيطرة بدنياً على معركة خط الوسط بفضل رايس وبيلينغهام، وتجاوز الضغط العكسي للأرجنتين عبر كرات طولية مباشرة خلف خط كما ستحاول إرهاق إنخلترا بالتبادل السريع للكرات القصيرة، وصتع زيادة عددية على الأطراف، واختراق قلبي دفاع إنكلترا غوهي/كونسا عبر مهارات ميسي الاستثنائية.
ستكون مباراة تكتيكية معقدة وصعبة للغاية مع شح في الفرص الخطيرة. السيناريو الأقرب هو فوز إنكلترا بنتيجة 1-0، أو الذهاب إلى دراما ركلات الترجيح (حيث يمتلك كلا الفريقين حارسين عملاقين في التصدي لركلات الترجيح وهما بيكفورد ومارتينيز).






