السفارة القطرية في بيروت تواصل تقبُّل العزاء بوفاة الأمير الوالد الشيخ حمد
تواصلت وفود رسمية وسياسية ودينية وشعبية إلى سفارة دولة قطر في بيروت لتقديم واجب العزاء بوفاة الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، مستذكرةً مواقفه الداعمة للبنان في أصعب الظروف، ولا سيما بعد عدوان تموز 2006 ودوره في إنجاز اتفاق الدوحة عام 2008، ومشيدةً بإرثه الإنساني والسياسي الذي ترك أثرًا راسخًا في وجدان اللبنانيين.
وزير الدفاع
قدّم وزير الدفاع الوطني اللواء ميشال منسى واجب العزاء، معربًا أمام السفير الشيخ سعود بن عبد الرحمن آل ثاني عن أصدق مشاعر المواساة. وكتب في سجل التعازي أن لبنان خسر «صديقًا كبيرًا وقف إلى جانبه في أحلك الظروف»، مستذكرًا مساهماته بعد عدوان تموز 2006 ودوره في مؤتمر الدوحة، ومتقدمًا بالتعزية إلى الأمير الشيخ تميم بن حمد آل ثاني والشعب القطري.
البعريني
زار النائب وليد البعريني السفارة القطرية، مستذكرًا المحطات الأخوية التي جمعت لبنان وقطر، ومشيدًا بمسيرة الأمير الراحل وبصماته التنموية والإنسانية التي شملت مختلف المناطق اللبنانية من دون تمييز.
سليمان
قدّم النائب محمد سليمان التعازي، مؤكدًا أن الأمير الوالد سيبقى حاضرًا في ذاكرة اللبنانيين لما قدّمه من دعم صادق للبنان ووقوفه إلى جانبه في أصعب الظروف، معتبرًا أن إرثه سيبقى عنوانًا للأخوة والتضامن بين البلدين.
بهية الحريري
وقدّمت نائب رئيس «تيار المستقبل» السيدة بهية الحريري، على رأس وفد ضم الأمين العام أحمد الحريري وعضو المكتب السياسي روبينا أبو زينب، واجب العزاء، مؤكدة أن اللبنانيين يستحضرون بكل تقدير المواقف الأخوية التي وقفت فيها قطر إلى جانب لبنان خلال الأزمات، معتبرة أن هذه المواقف ستبقى محل اعتزاز وتقدير للأجيال المقبلة.
وفد حركة أمل
زار وفد من حركة «أمل»، ضم النائب غازي زعيتر ممثلًا رئيس مجلس النواب نبيه بري، والنائبين قبلان قبلان وأشرف بيضون، إلى جانب عدد من مسؤولي الحركة، السفارة القطرية ناقلًا تعازي الرئيس بري وقيادة الحركة.
وأكد الوفد أن رحيل الأمير الوالد يشكل خسارة للأمة العربية، مستذكرًا وقوفه إلى جانب لبنان، ولا سيما أبناء الجنوب، في أصعب المراحل. كما دوّن زعيتر في سجل التعازي رسالة باسم الرئيس بري وكتلة «التنمية والتحرير» شدد فيها على أن اللبنانيين، والجنوبيين خصوصًا، لن ينسوا مواقف الأمير الراحل.
وفد التيار الوطني الحر
وقدّم وفد من «التيار الوطني الحر»، ضم نائبة الرئيس للشؤون السياسية مارتين نجم كتيلي والنائبين غسان عطالله وأسعد درغام، التعازي في السفارة القطرية، حيث دوّنت كتيلي كلمة أشادت فيها بمناقب الأمير الراحل ووقوفه إلى جانب لبنان.
الخطيب
زار نائب رئيس المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى العلامة الشيخ علي الخطيب، على رأس وفد من المجلس، السفارة القطرية، مؤكدًا أن اللبنانيين لن ينسوا دعم الأمير الراحل للضاحية الجنوبية والجنوب، وزيارته التاريخية إلى بنت جبيل، متمنيًا دوام التقدم لدولة قطر بقيادة الأمير تميم.
شيخ العقل
قدّم شيخ عقل طائفة الموحدين الدروز الشيخ الدكتور سامي أبي المنى، على رأس وفد من المجلس المذهبي ومشيخة العقل، واجب العزاء، واصفًا الأمير الوالد بـ«رجل الدولة الاستثنائي» الذي حمل هموم أمته وأسهم في نهضة قطر ودعم القضايا العربية.
وأشاد بمواقفه الإنسانية والسياسية تجاه لبنان، ودعمه لاستقراره وتنميته، مؤكدًا عمق العلاقات الأخوية بين الشعبين اللبناني والقطري، ولا سيما بين منطقة الجبل ودولة قطر. كما دوّن في سجل التعازي كلمة اعتبر فيها أن الأمة العربية خسرت برحيله «رجل الخير والجمع والإنسانية».
مكيّة
وقدّم الأمين العام لمجلس الوزراء القاضي محمود مكيّة، يرافقه عدد من المسؤولين في رئاسة مجلس الوزراء، التعازي في السفارة القطرية، وكتب في سجل التعازي أن الأمير الراحل ترك «بصمات خير» في لبنان والعالم، ستبقى شاهدة على نبل عطائه ومواقفه.
عبد الله
زار مفتي صور وجبل عامل العلامة القاضي الشيخ حسن عبدالله السفارة القطرية، معربًا عن خالص المواساة لدولة قطر قيادةً وشعبًا، داعيًا الله أن يتغمد الفقيد بواسع رحمته، وأن يحفظ قطر ويديم عليها الأمن والاستقرار.
القصيفي
وقدّم نقيب محرري الصحافة اللبنانية جوزف القصيفي التعازي باسم النقابة إلى السفير القطري، مستذكرًا الدور الذي اضطلع به الأمير الراحل على المستويين العربي والدولي، ومنوهًا بمبادراته تجاه لبنان، خصوصًا خلال محنة عامي 2006 و2008، ووقوفه إلى جانب اللبنانيين في أصعب الظروف.






