أعلنت وزارة الدفاع العراقية، أمس تعرض قاعدة «الشهيد محمد علاء» الجوية إلى استهداف فجرا بصواريخ «غراد عيار 122 مليمتر» انطلقت من أطراف العاصمة بغداد. وتقع هذه القاعدة ضمن مجمع مطار بغداد الدولي الذي يضم أيضا مركزا للدعم الدبلوماسي يتبع للسفارة الأميركية، إذ سبق وتحدث مسؤول عراقي مؤخرا عن عمليات إجلاء للأميركيين من هذا المركز.
وقالت الوزارة في بيان إن الاستهداف أدى إلى «تدمير طائرة من نوع أنتونوف-132 تابعة للقوة الجوية العراقية، دون تسجيل خسائر بشرية.» وأدانت وزارة الدفاع هذا العمل الذي وصفته بـ»الإجرامي والجبان»، مؤكدة أن «القوات الأمنية بمختلف صنوفها هي من الشعب، وواجبها حماية أبناء هذا البلد، وقد سطرت ملاحم عديدة في سبيل الحفاظ على الوطن وأبنائه». مضيفة أن «ما تملكه من أسلحة ومعدات وطائرات هو ملك لهذا البلد، وإن المساس بها يعد وسيلة تخريبية ومحاولة لزعزعة أمنه». كما أكدت أنها «لن تتهاون في ملاحقة كل من تسول له نفسه المساس بأمن العراق وسيادته «.
ويأتي الهجوم على القاعدة الجوية في مطار بغداد بعدما أعلن العراق والولايات المتحدة الجمعة «تكثيف التعاون» الأمني بينهما، من أجل منع الهجمات على القوات الأمنية العراقية والمصالح الأميركية.
وفي وقت لاحق مساء قررت وزارة الداخلية العراقية إعفاء عدد من القادة الأمنيين على خلفية الهجوم الصاروخي الذي استهدف مطار بغداد الدولي.
(الوكالات)