يعمل الاحتلال الاسرائيلي على تمزيق مناطق الضفة الغربية من خلال توسيع الاستيطان واقامة الحواجز .
فقد وافق المجلس الأمني في إسرائيل امس على إقامة 19 مستوطنة جديدة في الضفة الغربية المحتلة، وهو ما يرفع عدد المستوطنات التي تمت الموافقة عليها خلال الثلاث سنوات الأخيرة إلى 69 مستوطنة.
وجاء في بيان مكتب وزير المالية الإسرائيلي اليميني المتشدد، بتسلئيل سموتريتش: «وافق المجلس الوزاري على اقتراح وزير المالية، بتسلئيل سموتريتش ووزير الدفاع، يسرائيل كاتس، بإضفاء الطابع الرسمي على إقامة 19 مستوطنة جديدة في يهودا والسامرة»، دون تحديد موعد اتخاذ القرار.
الى ذلك، قالت وزارة الصحة الفلسطينية إن فلسطينيين قتلا برصاص الجيش الإسرائيلي في الضفة الغربية في واقعتين منفصلتين أحدهما فتى يبلغ من العمر 16 عاما.
وأضافت الوزارة في بيان أنها تلقت بلاغا «باستشهاد الطفل ريان محمد عبد القادر أبو معلا (16عاما) برصاص الاحتلال في قباطية، وتحتجز جثمانه».
وتتفاقم في قطاع غزة كارثة انهيار المباني المتضررة بفعل الحرب الإسرائيلية، مع اضطرار آلاف العائلات إلى الإقامة داخل منازل وبنايات متصدعة لغياب أي بدائل سكنية، خاصة مع موجات البرد والمنخفضات الجوية التي ضربت القطاع مؤخرًا.
وناشد الدفاع المدني بغزة الأهالي الذين عادوا للسكن داخل المباني والمنازل التي استهدفها الاحتلال سابقا، وصُنفت بأنها خطرة «غير صالحة للسكن» بوجوب إخلائها؛ والإنتقال للسكن في أماكن آمنة، حفظا لحياتهم.
وأعرب الدفاع المدني، في بيان، عن أسفه الشديد تجاه بعض سكان هذه المنازل، التي تعرضت مؤخرا لإنهيارات ونتج عنها وفيات ومفقودين.
وطالب الأهالي الالتزام بتحذيرات اللجان المختصة التي تضم مهندسين وخبراء، حفاظاً على حياتهم، وإخلاء منازلهم لخطورة السكن فيها.
وقد أدان الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، مؤخراً ما وصفه بالتوسع «المتواصل» للمستوطنات الإسرائيلية في الأراضي المحتلة.
من جهة اخرى، ربط وزير الخارجية الإسرائيلي جدعون ساعر إمكانية إعادة إعمار قطاع غزة وبناء مستقبل أفضل لها -على حد وصفه- بتخلي حركة حماس عن سلاحها.
وبحسب ساعر فإن حركة حماس لن تتخلى عن سلاحها بل تحاول ترسيخ سلطتها في غزة، وأكد أن إسرائيل لن تقبل بذلك حسب قوله.