لسان الحذاء!
- وهيك... النائب حيدر ناصر: هيبة الدولة تبدأ من إدراك أن هناك عقاباً ومحاسبة، وسأتقدم بمشروع قانون لاسترداد الأموال المنهوبة!
- وهيك... توم باراك: لبنان دولة فاشلة!
- وهيك... شتان بين زيارة أسعد الشيباني، وزيارات عبد الحليم خدام وفاروق الشرع ووليد المعلم!
- وهيك... دولة مُطلّة على البحر، سلسلتا جبال ونهرين، 18 طائفة وشوية علمانيين، لغتين وعملتين، و80 حزب كلهم على حقُ!
- وهيك... سياسي متكبر مغرور، يعتقد أن الشمس لا تشرق إلّا لتستمع لتصريحاته!
- الخشية من الهمروجة الحالية أن تكون «طبخة بحص» أو «جعجعة دون طحين»!
- يا للرئاسات كم أغرت مناصبها، وكم كبارٌ على إغرائها صغروا! (عمر أبو ريشة)
- لو كان للمرءِ في أثوابهِ شرفٌ... ما كانَ يخلعُ أجملهنّ في الحَرمِ! (عمر بن الخطاب)
- للحذاء لسان لكنه لا يتكلم... للطاولة أرجل لكنها لا تسير... للقلم ريشة لكنه لا يطير... للساعة عقارب لكنها لا تلسع... للكثيرين عقول لكنهم لا يفكرون! (منقول)
- كلما استخدمتُ تجهيزات الحمام الحديثة التي تعمل بالليزر ومُستشعرات الحركة، تذكّرتُ شكواي القديمة لرفاق الصغر من والدتي، يومَ «صَمَطتني» ذلك الحمام الذي لا يُنسى!






