بيروت - لبنان

اخر الأخبار

30 كانون الأول 2017 03:25م الأبراج التي سطع نجمها في الـ 2017.. ما هو ترتيبكم؟!

حجم الخط

كان العام 2017 عاماً متقلباً، إلا أنّه ورغم ذلك فإنّ بعض الأبراج تمكّنت من تجاوز كلّ العقبات وبالتالي تحقيق الكثير. ولكن هناك فئة تمكّنت من البروز وسط محيطها وبالتالي سطع نجمها طوال العام. قد يكون الأمر مرتبطاً بنجاحٍ في العمل أو في الحياة الإجتماعية أو حتّى في أي مجال آخر، فلا أهمية للمجال في الواقع، المهمّ هنا هو أنّ بعض الأبراج كانت هي النجم وسط محيطها. فماذا عن ترتيب برجكم؟

الميزان

لا أحد يسطع نجمه مثل برج الميزان وفي العام 2017 تمكّن هذا البرج من السطوع وبقوة. فالميزان وخلال العام 2017 كان الاكثر إلتزماً والأكثر شغفاً في كلِّ ما يقوم به. تركيزه كان على القيام بكلّ شيء على أكمل وجه وعليه فإنّ كلّ جزئية من حياته كانت بنتيجة مثالية. وسواء كان الأمر يتعلّق بالأصدقاء أو بالحياة المهنية أو الإجتماعية فإنّ الميزان سطع نجمه لأنّه كرس نفسه وبشكل كلي لتحقيق النتائج. في العام الجديد على الميزان عدم السماح لأيِّ شيء بأن يقوم بإلهائه ومنعه من أن يكون النجم الأكثر سطوعاً بين الأبراج في العام المقبل.

الحمل

كان عاماً صعباً جداً على الحمل ومع ذلك يمكن القول إنّ البرج هذا سطع نجمه. فقد تحدّى نفسه في كلّ المجالات وخرج مرة تلو الأخرى من دائرة الراحة الخاصة به، وحاول وفشل ثمّ نهض مجدداً وحاول مجدداً. لقد تلقى صفعات عديدة في العام 2017 ومع ذلك نجده يمضي قدماً. ما يميّز الحمل عن غيره هو أنّه لا يخاف من أيِّ شيء وعليه فهو يحاول ويخاطر وحتّى ولو فشل فهو مستعدٌّ للتّضحية بالقليل أو بالكثير من أجل الوصول إلى ما يريد الوصول إليه. في العام الجديد سيكون هناك الكثير من الحظّ الجيد، وإن كان الحمل في عامٍ لم يحمل له سوى الحظ السيِّئ تمكّن من السطوع، فكيف هو الحال بعامٍ سيحمل الكثير من الفرص الإيجابية؟

الأسد

العام 2017 كان كريماً مع الأسد، وبدوره كان الأسد كريماً مع كلّ محيطه. التفاني والإخلاص والإبداع والشغف كلها عوامل أدَّت إلى سطوع نجم الأسد.. وقد أصبح هذا البرج حالياً على قاب قوسين أو أدنى من معرفة ما الذي يريد فعله في حياته على المدى البعيد. لقد حقّق الأسد الكثير في العام الذي مرّ وهناك الكثير لتحقيقه في العام الجديد ولكن ما على الأسد عدم فعله هو السماح لكلّ هذه الإنجازات بأن تجعله مغروراً.

الجوزاء

الجوزاء من الأبراج التي سطع نجمها وبشكل كبير خلال مراحل معينة من العام 2017 والتي أيضاً خفت بريق نجمه بشكل ملحوظ خلال مراحل أخرى. في الحياة المهنية وفي الحياة الإجتماعية والشخصية سطع نجم الجوزاء لأنّه واجه الكثير من التحديات الكبيرة ولم يهرب منها أو يتردّد قبل حسمها. بل وقف بشجاعة بوجهها وأثبت بأنه يمكنه التغلب على تردده والمواجهة حين تفرض عليه المواجهة. ولكن في المقابل الفترة التي خفت فيها نجم الجوزاء كانت الفترة التي انشغل فيها بترك انطباعات جيدة على محيطه وتقديم صورة غير دقيقة عن حياته، خلال تلك الفترة كان هم الجوزاء إظهار صورة مثالية عن حياة لا يملكها، وبالتالي علق في تلك الدوامة من المظاهر التي شغلته عن الامور الأهم. ولكنّه ولحسن الحظ ما لبث أن تخلص من ذلك الهوس وعاد مجدداً للتركيز على ما هو هام.

العقرب

العقرب من الأبراج التي سطع نجمها رغم أنها قامت بالكثير من الخطوات الناقصة خصوصاً خلال تلك المرحلة التي سمح فيها للغيرة بالتحكم به وحين دخل مرحلة مقارنة نفسه بالآخرين. ولكن ورغم ذلك حقق الكثير على الصعيد المهني كما أنه تمكن من تحقيق الكثير على الصعيد الإجتماعي وعلى الصعيد الشخصي وذلك بسبب الجرأة التي يتمتع بها البرج هذا. وفي حال كان هدف العقرب الإستمرار بالوتيرة نفسها من النجاح عليه أن يتعمل التحكم بغيرته وان يتوقف كلياً عن مقارنة نفسه بالآخرين.

الجدي

لو كان المقياس المعتمد هو النجاح المهني فإن الجدي كان سيكون في المركز الأول حتماً. ولكن بما أنّ المقياس هو لكل مجالات الحياة فإن سطوع نجم الجدي كان في مجالات معينة دون غيرها. على الصعيد المهني تمكن الجدي من تحقيق الكثير فهو حافظ على تركيزه وقام بجني الكثير من الأموال وقام بالإدخار وخطط للمستقبل. ولكن في المقابل لم يمنح الجوانب الأخرى الإهتمام سواء صحته النفسية أو العاطفية وبالتالي لم يتمكن من الإستمتاع بالحياة خلال العام 2017. الجدي من الأبراج التي تعمل وفق مبدأ أن الحياة هي عمل وتحقيق للأهداف فقط وحتى حين تريد الإستمتاع بحياتها فهو لا يستطيع لأنّه لم يعتد على القيام بذلك.

القوس

القوس من الأبراج التي سطع نجمها إلى حدّ رغم أن العام الفائت لم يكن سهلاً عليه على الإطلاق. العام الذي مر لم يكن العام الذي بدل حياة القوس بشكل جذري أو حتى عاماً هاماً لان خلاله قام البرج هذا بإرتكاب الكثير من الأخطاء وعليه فهو جعل نفسه في مواقف لا يحسد عليه. ولكن ما حصل مع القوس هو أنه رغم كل شيء تمكن من الانتقال من ضفة لاخرى وبشكل مفاجئ وبقوة لم يكن احد يخيل اليه بأنها يملكها. وهذا الخطوة من دون شك جعلت نجم القوس يسطع خلال العام 2017 وإنما بشكل محدود لانه خلال الفترات الاخرى كان غارقاً في الفوضى التي خلقها.

الثور

العام 2017 لم يكن عام الذروة بالنسبة للثور ولكن في المقابل لم يكن عاماً سيئاً أيضاً. لقد عمل البرج هذا جاهداً من أجل المضي قدماً في حياته المهنية ولكن ما جعل الثور يشعر بالإحباط هو البطء الذي تسير به حياته المهنية. ولكن في المقابل الثور وضع الكثير من الجهود لتحسين علاقته بمحيطه ما جعل نجمه يسطع لأنّه تمكن من الخروج من دائرة الراحة الخاصة به ومحاولة القيام بما لم يكن يقوم به من قبل من اجل سعادة الاخرين.

الدلو

لم يكن عاماً جيداً على الدلو. لم يكن هناك شحاً في القضايا التي تهم الدلو أو في الإهتمامات أو حتى الأهداف ولكن مقاربة الدلو هي التي منعته من أن يسطع نجمه. فالبرج هذا يبقي كلّ تلك الأمور لنفسه وهو يفكر بها مرة تلو الأخرى ظناً منه بأنّ عليه التوصل إلى حلول بمفرده. المشكلة الأخرى التي واجهت الدلو، مجدداً، هي قناعته بانه عليه ان يعتمد الإنفصال العاطفي كأسلوب حياة لأنّ ذلك يجعله أقوى من غيره. فقط عندما يقتنع البرج هذا بأنّ الإنفتاح على الاخرين عاطفياً هو المقاربة التي ستمنحه القوة سيتمكن من أن يجعل نجمه يسطع.

السرطان

السبب الذي جعل نجم السرطان لا يسطع في العام 2017 هو أنَّه انشغل طوال العام بأمور لا أهمية لها، كما أنّه قام بمنح وقته وإهتمامه وطاقته لأشخاص لا يستحقون ما يقدمه لهم. السبيل الوحيد كي يسطع نجم السرطان في العام 2018 هو أن يقوم بإبعاد كل الشخصيات السامة عن حياته وان يستمع لحدسه وقلبه ويحيط نفسه بأشخاص يقدرونه ولا يقومون بإستغلاله. السرطان يحتاج إلى أشخاص يقومون بتحفيزه للمضي قدماً لا الذين يريدون منه البقاء في البقعة نفسها طوال الوقت.

العذراء

العذراء لم يسطع نجمه في العام 2017 وذلك لأنّه منهك. البرج هذا ما ينفك ينهك نفسه بالعمل وبالحرص على أن يكون كل شيء مثالياً وهو يقوم بذلك بشكل متواصل ودائم ولا يمنح نفسه أي فرصة لإلتقاط الأنفاس. خلال العام 2017 كان العذراء في حالة من الإنهاك الكلي وبالتالي لم يتمكن من تحقيق الكثير. والمشكلة الأكبر هو أنه رغم الإنهاك البرج هذا ما إنفك ينتقد نفسه ويطالبها بالمزيد. ما على العذراء القيام به في العام 2018 هو منح نفسه راحة طويلة مستحقة كما عليه إخراس ذلك الصوت الذي ما ينفك ينتقده إلى الأبد.

الحوت

الحوت لم يسطع نجمه على الإطلاق في العام 2017 ولا علاقة لذلك بكونه غير ناجح. على العكس تماماً فالبرج هذا يملك الكثير من الإمكانيات ولكن مشكلته هو أن يسمح للآخرين بإملاء الأوامر عليه وإبلاغه بما عليه القيام به. ولكن الشخصيات هذه التي تملي الأوامر على الحوت وتحدد له المسارات التي عليه إختيارها غالباً ما لا تضع مصلحته بالحسبان بل كل همها يكون مصلحتها الخاصة. لذلك أيّها الحوت عليه التوقف عن الإستماع إليهم كما عليك أن تحدد مسارك الخاص وإتخاذ القرارات بنفسك من دون تأثيرات من أحد.

(الجميلة)