بيروت - لبنان

اخر الأخبار

1 تموز 2026 12:00ص بري عرض ورئيس «التيار الوطني» المستجدات

باسيل: متفقون مع رئيس المجلس على رفض الفتنة

الرئيس بري خلال اجتماعه مع باسيل الرئيس بري خلال اجتماعه مع باسيل
حجم الخط
عرض رئيس مجلس النواب نبيه بري في مقر الرئاسة الثانية في عين التينة مع رئيس التيار الوطني الحر النائب جبران باسيل ، آخر تطورات الأوضاع والمستجدات السياسية والميدانية على ضوء مواصلة إسرائيل اعتداءاتها وعمليات نسف القرى في الجنوب إضافة لشؤون وطنية.
وبعد اللقاء قال باسيل: أنا في هذه الزيارة للرئيس بري ومن خلال المسعى نفسه الذي نحن مصرّين عليه في التيار الوطني الحر لحماية لبنان ولجمع أكبر قدر من اللبنانيين حول هذه الفكرة، ولأنه مهما كانت أفكارنا السياسية واختلافاتنا إذا لم نحمي لبنان سيكون مهدّد بوجوده.
وأضاف: لذلك نحن مستمرون في هذا المسعى من أجل إيجاد شيء مشترك بين بعضنا والشيء الأكيد المتفقون عليه نحن والرئيس بري أمرين:
الأمر الأول: رفض الفتنة لأنها في كل لحظة تطل برأسها علينا، والأمر الثاني حماية البلد من خلال حماية رمز الوحدة الوطنية الذي فيه وهو المؤسسة العسكرية وعدم المساس بها.
وقال: هاتان ثابتتان تستطيعان حفظنا في هذه المراحل الصعبة، وتستطيعان أيضا أن تجعلنا نقول اننا مع كل شيء يحفظ لبنان ويحميه ويحفظ سيادته واستقلاله ويحفظ الدولة فيه، لتكون هي دائماَ مركز القرار والشرعية، محصور فيها القرار ومحصور فيها السلاح.
وختم باسيل: نحن ضد كل شيء يسبب الفتنة للبنان، من أي جهة اتى وكيفما أتى، الأولوية هي وحدتنا بين بعضنا بالرغم من خلافاتنا من خلال الوحدة نمنع الفتنة ونمنع المشكلة الداخلية، ومن ثم أكيد من خلال هذا الشيء نستطيع المحافظة على بلدنا ومواجهة أي خطر يأتي من الخارج.
كما تابع الرئيس بري المستجدات السياسية والأوضاع العامة وشؤوناً وطنية خلال استقباله النائب السابق نجاح واكيم، الذي قال: موضوع الزيارة معروف وهو الموضوع الذي يضجّ به البلد، وهو الموضوع الخطير، وموضوع الاتفاق الخطير الذي هو خلافاً للقانون، وخلافاً للدستور، وخلافاً للمنطق، وخلافاً للوطنية تم التوقيع عليه، لا أريد أن أفنّده بنداً بنداً، وأعتقد ان أي إنسانا يقرأه يعرف كم هو خطير وسيئ. ولكن أكثر شيء وهو الذي تكلمت به مع دولة الرئيس، ان الذي صاغ هذا الاتفاق بالخارج (أميركا وإسرائيل) وان الذي بصم عليه في الداخل يعرفون إنه هذا الاتفاق لن يمرّ فلماذا كان؟، الغرض منه جرّ البلد إلى فتنة «الله يسترنا منها».
وأضاف: السؤال الآن لم يعد هل أنت مع هذه الجهة أو تلك؟ مع السلاح أو لا؟ كل هذه الأسئلة لم تعد قائمة الآن، الآن يتقدم عليها سؤال كبير، وهو برسم كل اللبنانيين: أنت مع الحرب الأهلية أو ضد الحرب الأهلية؟ ومن هنا هذه مسألة تتطلب عملاً دؤوباً، وحكمة كبيرة، وشجاعة كبيرة، وتضافر جهود من أجل منع جرّ البلد أو إنجراره وانزلاقه إلى فتنة، وهذا ما يريده الأميركي والإسرائيلي.
وردّاً على سؤال فيما إذا كان الاتفاق الحالي أخطر من اتفاق 17 أيار قال: هذا أخطر بكثير، أخطر بالظرف فالظرف آنذاك، وقتها كان المطلوب جرّ لبنان إلى سلام مع إسرائيل، الآن المطلوب أخطر من هذا، المطلوب الوصول إلى تفكيك لبنان عن طريق حرب أهلية فالظرف الآن أخطر، البنود العلنية قبل ان نصل للسرية منها، التي هي واضحة كثيراً تقضي بتكليف الجيش، وهم يعرفون عندما يكلّف الجيش بمثل هذا النوع من العبء يصبح الخطر على وحدة الجيش، فإلى ماذا يؤدي مثل هذا الانقسام؟