بيروت - لبنان

اخر الأخبار

1 تموز 2026 12:00ص عون لقائد الجيش: الحملات على المؤسسة العسكرية وقيادتها لن تؤثّر على أدائها الوطني الملتزم قرارات السلطة السياسية

الرئيس عون مجتمعاً مع قائد الجيش الرئيس عون مجتمعاً مع قائد الجيش
حجم الخط
ثمَّن رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون الدور الذي يقوم به الجيش، قيادة وضباطا وأفرادا، لبسط سلطة الدولة وحفظ الأمن والاٍستقرار في البلاد وضبط الحدود وحماية السلم الأهلي.
وأكد الرئيس عون على ان ما تتعرض له المؤسسة العسكرية وقيادتها من حين الى آخر من حملات تشكيك وإفتراء لن تؤثر على أدائها الوطني الملتزم قرارات السلطة السياسية، أو على ثقة اللبنانيين بها.
كلام رئيس الجمهورية جاء في خلال استقباله، أمس في قصر بعبدا، قائد الجيش العماد رودولف هيكل الذي اطّلع منه على نتائج المحادثات التي أجراها في زياراته الى كل من تركيا واليونان والمملكة المتحدة، في إطار التعاون العسكري مع هذه البلدان.
وعرض الرئيس عون مع العماد هيكل الأوضاع الأمنية في البلاد والمهمات المرتقبة للجيش في المرحلة المقبلة في ضوء نتائج المفاوضات اللبنانية - الأميركية - الإسرائيلية، وما نتج عنها من «إتفاق الإطار» لإنهاء الحرب على لبنان.
وكان رئيس الجمهورية عرض مع وزير الأشغال العامة والنقل فايز رسامني، مسار العمل في تأهيل مطار رينه معوض في القليعات، وجهوزية مطار رفيق الحريري الدولي للحركة خلال فصل الصيف، إضافة الى تعزيز شبكة الطرق الدولية.
واستقبل النائبين وضاح الصادق ومارك ضو، وعرض معهما الأوضاع العامة وآخر المستجدات على ضوء التطورات الأخيرة.
وبعد اللقاء، قال النائب الصادق: «ما من شك، انه في الظروف الحالية وبوجود الاحتلال الإسرائيلي لمناطق عدة تمثل اكثر من 7 الى 8 بالمئة من مساحة لبنان، والتدمير الحاصل لقرى لبنانية، فإن وصولنا الى إتفاق الإطار يعتبر إنجازا كبيرا للغاية للفريق المفاوض في واشنطن تحت إدارة ورعاية رئيس الجمهورية ورئيس الحكومة والحكومة. وقد تكلمنا عن ضرورة دعم الجيش اللبناني في إطار تطبيق المناطق التجريبية، وهذا أمر أساسي لإستعادة الأراضي المحتلة من قبل الإسرائيليين في لبنان..».
وتحدث النائب ضو فقال: «نحن في دولة ديمقراطية، والرئيس بري فريق سياسي بإمكانه أن يعبَّر عن رأيه في هذا الموضوع بالكامل. إنما من الواضح ان وحدة الدولة اللبنانية خلف خيار مستقل لبناني يمكن أن يفاوض، هو أفضل من الرهان على أي مفاوضات إقليمية أو دولية ليس لبنان موجودا فيها. وبالتالي، إننا نثق فقط في دولتنا، وحصريا في دولتنا، لتجد كل الحلول عبر المفاوضات. وبالنتيجة، فإن هذا المسار أوصل الى اتفاق برعاية أميركية، ومن خلاله نستطيع ترميم دولتنا ومؤسساتنا ونقوم بتفعيلهم معا».
أضاف: «أما بخصوص مسألة الجيش، فإنه في الاتفاق الموجود وفي كل الاتفاقات الموجودة، الإتكال الأساسي هو على المؤسسة الأمنية الكبرى التي هي الجيش اللبناني. وبالتالي، فإن أي محاولة لبث فتنة أو تحريض أو خلافات، في غير محله».
وأستقبل الرئيس عون سفير ألمانيا في لبنان KURT GEORGE STOCKL STILLFRIED في زيارة وداعية، لمناسبة انتهاء مهمته في لبنان وقلده وسام الأرز الوطني من رتبة ضابط أكبر تقديرا لدوره في تفعيل العلاقات اللبنانية - الألمانية.