بيروت - لبنان

اخر الأخبار

2 حزيران 2026 12:00ص رؤساء وسياسيون استذكروا الشهيد كرامي في الذكرى 39 لاغتياله: آمن بلبنان الواحد الموحّد وسقط دفاعاً عن دولة المؤسسات

حجم الخط
استذكر الرؤساء والسياسيون الرئيس الشهيد رشيد كرامي، في الذكرى التاسعة والثلاثين لاغتياله، وقال رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون: «في مثل هذا اليوم، قبل تسعةٍ وثلاثين عاماً، اغتالت يدُ الغدر رجلاً من أصلب رجالات لبنان وأكثرهم إخلاصاً لوطنهم، فاستُشهد الرئيس رشيد كرامي على مذبح الدولة التي أفنى عمره في خدمتها».
أضاف: «الرئيس رشيد كرامي لم يكن مجرد رئيسٍ للحكومة تولّى هذا المنصب مراراً وتكراراً، بل كان رمزاً لفكرةٍ جوهرية لا تزال تسكن ضمير كل لبناني حقيقي: فكرة أن لبنان أكبر من طوائفه، وأسمى من حساباته الضيّقة، وأغلى من أن يُساوَم عليه. لقد عُرف الرئيس الشهيد بمواقفه الوطنية الثابتة التي لم تهزّها رياح الفتنة ولا أغرتها إغراءات الانقسام. كان يؤمن بلبنان الواحد الموحّد، ويرفض أن يكون الشمال أو الجنوب أو الجبل أو البقاع سوى وجوه لوطنٍ واحد يسع الجميع. وكان يعتقد اعتقاداً راسخاً بأن الدولة هي الحاضنة الوحيدة للعيش المشترك، وأن المؤسسات هي الضمانة الوحيدة لصون الكيان».
وقال: «في هذه الأيام الصعبة من تاريخ لبنان، نشعر بثقل غياب أمثاله من رجالات الدولة الذين كانوا يحملون هموم الوطن أكثر مما يحملون هموم مناصبهم. ونتعهّد لذكراه، ولذكرى كل شهيد بنى لبنان بدمه، بأننا ماضون في طريق العمل لإنهاء معاناة اللبنانيين عموما والجنوبيين خصوصا ووضع حد لعذاباتهم، والعمل على بناء الدولة والإصلاح والعدالة، لا نحيد ولا نتراجع».
وقال رئيس الحكومة نواف سلام: في هذا اليوم نستذكر الرئيس رشيد كرامي، رجل الدولة الذي سقط شهيداً دفاعاً عن وحدة لبنان وانتمائه العربي. رجل آمن ان لا دولة بلا مؤسسات قوية وإدارة فاعلة، رحمه الله.
بدوره، أشار رئيس «حزب الحوار الوطني» النائب فؤاد مخزومي «اننا نستذكر رجل الدولة الذي كرّس حياته لخدمة لبنان والدفاع عن وحدته واستقراره. رحم الله الرئيس كرامي، وبقيت سيرته الوطنية مثالًا في الحكمة والاعتدال والإخلاص للوطن».
ورأى عضو «كتلة التنمية والتحرير» النائب الدكتور قاسم هاشم: «وما زال حاضرا في الضمير والوجدان الوطني، لأن الرشيد كان عنوانا في الانتماء والهوية الوطنية والعربية ومثالا لرجل الدولة الذي حمل راية المبادئ والقيم الوطنية والأخلاقية».
وكتب رئيس تيار المردة سليمان فرنجية: «في ذكرى استشهادك، دولة الرئيس الشهيد، نتذكّرك ولبنان بحاجة لأمثالك اليوم أكثر من كلّ يوم, حكمةً واعتدالاً وتمسّكاً بوحدة وعروبة لبنان».
وأجرى الوزير السابق وديع الخازن اتصالا بالنائب فيصل كرامي، مواسيا ومستذكرا مزايا الرئيس الشهيد رشيد كرامي.
وقال: «نقف بهيبة وإحترام إجلالا لهذا الكبير الذي ترك بصمات دامغة وعلامات فارقة في تاريخ لبنان. كان مدرسة وطنية متميزة في جمع الصف وتوحيد الكلمة والتعالي عن التجاذبات السياسة وخصوماتها لن ينساه اللبنانيون الوطنيون وسيبقى ماثلا في ذاكرتهم لما كان له من إنجازات وطنية وحرص دائم على العيش المشترك وسعي دؤوب للحفاظ على عروبة لبنان وعلاقاته الأخوية مع الدول العربية».
وشدّد رئيس «المؤتمر الشعبي اللبناني» المحامي كمال حديد على أن «نهج الرئيس الشهيد رشيد كرامي سوف يبقى نبراساً في مواجهة الصهينة والتقسيم والحفاظ على وحدة لبنان وعروبته».