غادر رئيس الحكومة نواف سلام بيروت أمس، متوجها الى لوكسمبورغ للقاء وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي اليوم، بدعوة من الممثلة السامية للاتحاد للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية كايا كالاس، حيث سيطلعهم على تفاصيل الوضع اللبناني بعد هدنة الأيام العشرة والواقع المستجد جراء الحرب الإسرائيلية وحاجات لبنان لمواكبة الأوضاع المأسوية للنازحين.
وفي باريس، يزور سلام قصر الاليزيه حيث يستقبله الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون في الخامسة والنصف عصر اليوم، ويعقد معه لقاء ثنائياً يليه مؤتمر صحافي.
وبحسب بيان صادر عن قصر الاليزيه، تشكّل هذه الزيارة فرصة لرئيس الدولة للتأكيد على تمسّكه بالاحترام الكامل والشامل لوقف إطلاق النار في لبنان، ودعم فرنسا لوحدة أراضي البلاد، وللإجراءات التي تتخذها الدولة اللبنانية لضمان سيادتها الكاملة وحصر السلاح بيدها. وهذا هو السبيل الوحيد لتحقيق استقرار دائم للبنان وعيشِه بسلام مع جيرانه.
وتأتي هذه الزيارة امتداداً للزيارة التي قام بها رئيس الحكومة اللبنانية إلى باريس في كانون الثاني الماضي، وللتواصل المنتظم جدًا بين بلدينا.
كما سيتناول الزعيمان مسألة الدعم الإنساني للنازحين، ومواصلة الإصلاحات الاقتصادية والمالية الضرورية لتعزيز سيادة لبنان، وإعادة إعماره، واستعادة ازدهاره، في ظل مرحلة تتسم بتحديات متزايدة. وفي الختام، سيتبادلان وجهات النظر حول الوضع الإقليمي، وسيؤكدان مجددًا التزامهما بمبادئ السلام والدبلوماسية والاستقرار المستدام والأمن في المنطقة.
بالإضافة الى حادثة الاعتداء على قوات اليونيفيل، والذي أدى إلى مقتل الرقيب أول فلوريان مونتوريو، حيث سيدعو ماكرون، السلطات اللبنانية إلى كشف كامل ملابسات الحادثة، وتحديد المسؤولين عنها وملاحقتهم دون تأخير.
وتفيد المعلومات ان الرئيس سلام سيعود الى بيروت غدا الأربعاء.