بيروت - لبنان

اخر الأخبار

21 نيسان 2026 12:00ص عون: «التفاوض الثنائي بوفد يرأسه كرم لإنهاء الحرب»

عقيص: دعم رئيس الجمهورية بوجه حملة التخوين

الرئيس عون يتوسط وفد الجبهة السيادية الرئيس عون يتوسط وفد الجبهة السيادية
حجم الخط
أشار رئيس الجمهورية العماد ​جوزاف عون​، إلى أن «المفاوضات الثنائية سيتولاها ​لبنان​ من خلال وفد يترأسه السفير سيمون كرم، ولن يشارك أحد لبنان في هذه المهمة أو يحلّ مكانه».
وقال إن «خيار التفاوض هدفه وقف الأعمال العدائية وإنهاء الاحتلال الإسرائيلي لمناطق جنوبية ونشر الجيش حتى الحدود الجنوبية المعترف بها دوليا».
وكشف عون أن الرئيس الأميركي ​دونالد ترامب​ «أبدى خلال الاتصال معه كل تفهّم وتجاوب مع مطلب لبنان وتدخّل لدى إسرائيل لوقف اطلاق النار والتحضير لاطلاق مسار تفاوضي ينهي الوضع الشاذ ويعيد سلطة الدولة اللبنانية وسيادتها على كامل أراضيها، وفي مقدمتها الجنوب والاتصالات ستتواصل بيننا للمحافظة على وقف اطلاق النار وبدء المفاوضات التي يفترض ان تُواكَب باوسع دعم وطني حتى يتمكن الفريق المفاوض من تحقيق ما يصبو إليه من أهداف».
وأوضح أن «المفاوضات المقبلة منفصلة عن أي مفاوضات أخرى لان لبنان أمام خيارين، اما استمرار الحرب مع ما تحمل من تداعيات إنسانية واجتماعية واقتصادية وسيادية، واما التفاوض لوضع حدّ لهذه الحرب وتحقيق الاستقرار المستدام، وأنا اخترت التفاوض وكلي أمل بأن نتمكن من إنقاذ لبنان».
وكان الرئيس عون استقبل في قصر بعبدا، وفدا من «الجبهة السيادية من أجل لبنان»، ضم النواب أشرف ريفي، جورج عقيص، كميل شمعون، إدي أبي اللمع، إيلي محفوض، ولينا الجلخ، وعرض معهم للمستجدات الأخيرة والأجواء المحيطة بالمسار التفاوضي.
وتحدث النائب عقيص باسم الوفد بعد اللقاء مشيرا أن «خطاب الرئيس عون الذي وجهه الى اللبنانيين كان بمثابة خطاب قسم جديد بما تضمّنه من تأكيد انتزاع حق الدولة في التفاوض وتقرير مصير شعبها من خلال فرض سيادتها على أراضيها وقراراتها الاستراتيجية دون شراكةٍ مع أحد»، وأوضح أنه «تم تأكيد دعم كل مقاربات رئيس الجمهورية وقراراته وتوجهاته بالتكافل والتضامن مع الحكومة رئيساً ووزراء، وعلى الوقوف الى جانبه ومؤازرته بوجه حملة التهويل والتخوين والتهديد مع التشديد على أنّ جوهر الأزمة في لبنان يتمثّل في سلاح حزب الله الذي يعيق قيام الدولة ويمنعها من احتكار قرار الحرب والسلم».
وأشار إلى أن «الأولوية لتثبيت وقف إطلاق النار وتحويله إلى دائم، عبر تنفيذ القرارات الأخيرة للحكومة بجدّية»، معتبرا أن «الدولة وحدها، من خلال مؤسساتها العسكرية والأمنية، المخوّلة بحمل السلاح وفرض الأمن».
وأكد على «تنفيذ حصر السلاح عبر ضبط الحدود البرية والبحرية ومكافحة كل أنواع التهريب، وتجفيف منابع التمويل غير المشروع لحزب الله، ومكافحة خطاب الكراهية الذي يطلقه مأجورو محور الممانعة».
وشدّد على دعم «توجّه رئيس الجمهورية نحو التفاوض، لاعتبار أن الهدف إنهاء استخدام لبنان ساحة صراعات إقليمية»، مشدّدا على أن «الخيار واضح: إمّا دولة بسلاح واحد وقرار واحد وإما استمرار الفوضى والحروب».
والتقى الرئيس عون، وزير الاتصالات شارل الحاج، الذي قال «تمكنت فرق وزارة الاتصالات وأوجيرو وألفا وتاتش حتى الآن، من إعادة أكثر من 70 في المئة من الشبكات الخلوية والثابتة إلى الخدمة، في الجنوب، و90 في المئة من شبكات الضاحية الجنوبية. وفي غضون اليومين المقبلين ستصل الخدمات إلى جميع العائدين، الصامدين في قراهم. ونقل الحاجة إلى الممرات الآمنة، وأثنى على دور فرق وزارة الاتصالات، وما يقوم به الجيش اللبناني، واليونيفيل والصليب الأحمر من دعم ومساندة قيمة ميدانية».
وفي قصر بعبدا، عضو «اللقاء الديموقراطي» النائب وائل أبو فاعور الذي تداول مع الرئيس عون في آخر التطورات السياسية والأمنية ومرحلة ما بعد وقف اطلاق النار.