شهد قصر بعبدا سلسلة لقاءات سياسية ونيابية وديبلوماسية، وأعرب رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون عن أمله في أن تنتهي معاناة أهل الجنوب خصوصا واللبنانيين عموما في أسرع وقت، مطالبا المجتمع الدولي بوضع حدّ للاستهدافات التي تطال فرق الإغاثة.
نيابيا، عرض رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون مع النائب ميشال ضاهر للأوضاع العامة في البلاد والانعكاسات السلبية لاستمرار التصعيد العسكري على الأوضاع الاقتصادية والصناعية والمالية والزراعية في البلاد.
واستقبل الرئيس عون النائب نجاة عون صليبا وعرض معها للأوضاع العامة وأوضاع المقالع والكسارات، وقالت بعد اللقاء «ونحن من الداعمين الأولين لفخامة الرئيس ولكل المواقف والاجراءات التي يتخذها».
وسُئلت عن مسار المفاوضات، فأشارت الى ان «لدى لبنان فرصة حاليا ليتكاتف الجميع مع بعضه البعض للوصول الى الخلاص. والرئيس عون يشدّد على الوحدة الوطنية ويحاول التوفيق بين مختلف الافرقاء كي نكون أقوياء في الداخل لنتمكن من مواجهة عدو لا يوقف التدمير والتخريب والتهجير».
وأشارت الى اننا «نعلم ان «حزب االله» لا يلتزم بقرارات الحكومة، كما انه يخّون رئيس الجمهورية، وهذا يعني ان لدينا تحدّيا كبيرا، وعلينا أن نقول للحزب أنه من المفروض أن تلتزم بالقرارات التي تصدر عن رئاسة الجمهورية والحكومة، وهذا يعتبر تحدّيا، لأن الرئيس عون مصمم على استكمال المسار الذي وضعه لخلاص لبنان».
واستقبل رئيس الجمهورية سفير لبنان في ليبيريا بشير سركيس لمناسبة بدء مهمته الديبلوماسية في مونروفيا وزوّده بتوجيهاته لتعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين ورعاية شؤون الجالية اللبنانية.
كما التقى رئيس مجلس الإدارة المدير العام لمؤسسة مياه لبنان الجنوبي الدكتور وسيم ضاهر مع وفد من عائلات شهداء المؤسسة الذين سقطوا في خلال قيامهم بعملهم لتأمين المياه لعدد من القرى الجنوبية التي تعرّضت للقصف الإسرائيلي، وضم، عائلات العمال الشهداء حسن شحادة وعلي عواضة وعباس توبة.
وتحدث ضاهر عن ظروف استشهاد العمال المياومين الثلاثة، عارضا للظروف الصعبة التي يعمل بها العاملون في المؤسسة لا سيما مع استهداف إسرائيل لشبكات المياه وأماكن الضخ.
وقدّم الرئيس عون التعازي لعائلات الشهداء الثلاثة، معتبرا ان «استشهادهم خسارة للبنان وليس فقط لعائلاتهم، لا سيما وانهم قضوا في اثناء قيامهم بواجبهم غير آبهين بما كانت تتعرض له بلداتهم».
وأشار الى ان «استهداف العمال الثلاثة الشهداء ورفاقهم إضافة الى العاملين في حقول الاسعاف والصحة والإغاثة والصليب الأحمر والدفاع المدني، انتهاك واضح للقوانين والمواثيق الدولية والاتفاقات الإنسانية، يفترض بالمجتمع الدولي التحرك لوضع حد له».
وأعرب رئيس الجمهورية عن أمله في أن تنتهي معاناة أهل الجنوب خصوصا واللبنانيين عموما في أسرع وقت، واعدا بمتابعة أوضاع عائلات الشهداء.