إستنكر الوزير السابق وديع الخازن، في بيان، بـ«أشدّ العبارات إستمرار الإعتداءات الإسرائيلية المتكرّرة على لبنان، ولا سيما الغارة المُدمّرة التي استهدفت مبنى قيادة إقليم الجنوب في حركة «أمل»، في تصعيد بالغ الخطورة ممّا يُشكّل إعتداءً سافراً على السيادة اللبنانية وإنتهاكاً صارخاً لكل القوانين والأعراف الدولية».
وأكّد «أن هذا السلوك العدواني يثبت مُجدداً أن إسرائيل لا تلتزم بأي من تعهداتها، سواء لجهة وقف إطلاق النار أو لجهة موجبات التفاهم الأميركي–الإيراني الأخير، خصوصاً ما يتصل بالانسحاب من الأراضي اللبنانية المحتلة وعودة الأسرى، بما يحوّل هذا التفاهم إلى إطار منقوص ومُفرّغ من مضمونه بفعل الممارسات الإسرائيلية المُتكررة».
وحذّر الخازن من «أن استمرار هذا النهج القائم على القصف والإستباحة يُهدّد بشكل مُباشر الإستقرار الإقليمي، ويضع المجتمع الدولي أمام اختبار حقيقي لمدى جدّيته في فرض إحترام الإلتزامات ومنع سياسة الإفلات من العقاب».وختم بدعوة الراعي الأميركي إلى الإنتقال من موقع المُتابعة إلى موقع الضغط الفعلي والحازم على إسرائيل لإلزامها بتنفيذ تعهداتها كاملة، ووقف إعتداءاتها فوراً، تفادياً لإنزلاق المنطقة نحو مزيد من التصعيد والانفجار».