20 حزيران 2026 12:07ص ألأبناء يحتفلون بعيد الأب رغم الظروف الصعبة

حجم الخط
يحتفل العديد من بلدان العالم في الـ21 من حزيران الجاري بعيد الأب،وذلك بهدف إظهار مشاعر الحب والتقدير للآباء على تضحياتهم في سبيل تربية أبنائهم. 
أما اليوم ووسط الظروف الصعبة التي يعاني منها اللبنانيون فإن الفرحة خجولة بهذه المناسبة. 
 كيفية الإحتفال
لتسليط الضوء على كيفية الإحتفال بهذا اليوم ، التقت «اللـواء» عدداً من الشبان والشابات لاستطلاع آرائهم،فكان الآتي:
السند الحقيقي
-  ليلى بيضون، تقول :«اعتبر أنّ عيد الأب مهم جداً في حياة كل أسرة، وفي حياة كل الأولاد، خصوصا وأن الوالد يبقى السند الحقيقي على مدى العمر كله. 
والدي ليس فقط ألأب، بل هو الصديق الصدوق المخلص، الذي يدعمني في كل مرحلة من مراحل حياتي.
فهوأعطاني الاستقلالية التامة، وحرية الرأي والتعبير بكل صراحة.
هذا العام سنكتفي باحتفال خجول في المنزل نظرا للظروف المحيطة بنا ،المهم أن نجتمع كعائلة لنحتفل بالوالد تقديرا لما يقدمه لنا من تضحيات على مدار السنين. 
أتمنى من لله أن يحفظه لي ليبقى دائما جانبي لأن لا سند حقيقي كسند الأب.»   
دور الأب صعب
- جورج حداد ، يقول:«أنّ عيد الأب لا ينفصل أبداً عن عيد الأم، لكون الأب والأم هما الرمزان والشريكان الأساسيان، في تأسيس العائلة.
طبعا دور الأب أساسي في المنزل كما دور المرأة فكلاهما يكملان بعضهما البعض، في تأسيس العائلة . 
وفي هذا الزمن ،بات دور الأب صعبا جدا كون المطلوب منه، أنْ يعلّم أولاده القيم والمبادئ الإنسانية ، والابتعاد عن الموجات البغضية والحملات العشوائية، التي نراها في العالم وسط الظروف الصعبة التي نعيشها.
مع الأسف هذا العام لن أتمكن من الإحتفال مع والدي بهذا اليوم إلا عبر الهاتف لأنه خارج البلد بسبب دواعي العمل ،لكنني أغتنم الفرصة لأشكره على كل ما قدمه لي كما أعايد كل أب وأشدّعلى يده لما بقدمه لأولاده وخصوصا لجهة توفير حياة كريمة لأبنائه.»
 لا يعد ولا يحصى
- لولوة محمود ،تقول:«ليس من الطبيعي أنْ نختصر عيد الأب أو الأم، في يوم واحد من السنة، لأننا مهما فعلنا لهما لا يمكن أن نكافئهما.
أما والدي فماذا أقول له في عيده؟
 فما أعطاه لي، لا يُعد ولا يُحصى، لناحية سهره وتعبه وخروجه إلى العمل، وحرصه للعودة إلى حضن العائلة، وتأمين الطعام والملبس للأسرة، وتوفير العلم والتربية الصالحة....
كل ما أتمناه في هذا اليوم أن يمد لله في عمر والدي لأرد له ولو جزءا بسيطا مما قدمه لي .»
  أتمنى الإطالة بعمره
- جمال بعيون، يقول:«أحرص في هذا اليوم على الاتصال بالوالد لأعايده، وأتمنى من لله الإطالة في عمره. كما أنّني أراجع دفتر الذكريات لأجد أنّ والدي أعطاني الكثير، أعطاني إسمه أولا والاعتزاز بالكرامة وحب الناس والتواضع.  وأنا بدوري أعطيتُ العناوين نفسها لأبنائي خصوصاً أننا نعيش اليوم في زمن صعب طغت فيه المادة وقلة الأخلاق في كل شيء.
لذلك أربّي أولادي على الإيمان والأخلاق والقيم وأنصحهم بإكمال علومهم حتى الدراسات العليا، لأن الأخلاق والعلم والثقافة من الضرورات الأساسية للشباب».