في تطور خطير ومفاجئ قام العدو الاسرائيلي بعد ظهر امس باستهداف الضاحية الجنوبية مجددا رغم التعهدات الاميركية بتحييد الضاحية من الضربات الاسرائيلية ، ولكنه وفق ما كشفه اعلامه انه تم ابلاغ الاخيرة بالضربة قبل تنفيذها بما يعني انه حصل على ضوء اخضر اميركي، وبالتالي نسف ما تم التوصل اليه في جولة المفاوضات اللبنانية الاسرائيلية الاسبوع الماضي، وقد قام العدو باستهداف مبنى في منطقة المريجة بالقرب من تحويطة الغدير مما أسفر عن سقوط عدد كبير من الاصابات اضافة إلى ارتكابه جريمة موصوفة بحق الجيش اللبناني حيث استهدف آلية عسكرية تابعة للجيش على طريق كفرتبنيت – الخردلي مما ادى إلى استشهاد ضابطين برتبة عميد ونقيب وجندي كان برفقتهما .
استهداف الضاحية
وأعلن جيش العدو الأحد، شن غارات على الضاحية الجنوبية لبيروت، مستهدفاً ما زعم أنها مراكز قيادة «حزب الله» في الضاحية.
واعتبر وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس، أن الغارات تأتي «رداً على إطلاق (حزب الله) لصواريخ باتجاه إسرائيل».
الغارة تمت بـ ٣ صـواريخ واستهدفت شقتين في منطقة تحويطة الغدير لجهة المريجة، بالقرب من «محطة الهاشم»، ومعلومات عن وقوع اصابات.
وشهدت الضاحية الجنوبية لبيروت حركة نزوح كثيفة من عدد من الأحياء والمناطق السكنية، بالتزامن مع إطلاق نار كثيف في المنطقة، وذلك عقب الغارة الإسرائيلية التي استهدفت المريجة عند نزلة الموقف ومفرق محطة الأيتام باتجاه التحويطة.
وكان المتحدث باسم جيش العدو الإسرائيلي أفيخاي أدرعي قد أعلن أن جيش العدو يهاجم ما وصفها بـ«بنية تحتية تابعة لحزب الله» في الضاحية الجنوبية.
وكشفت وسائل إعلام إسرائيلية تفاصيل جديدة حول الغارة التي استهدفت الضاحية الجنوبية لبيروت، مشيرة إلى أن الهجوم نُفذ بناءً على معلومات استخبارية واستهدف ما وصفته مصادر عسكرية إسرائيلية بـ«هدف ثمين» داخل المنطقة.
ونقلت إذاعة الجيش الإسرائيلي عن مصدر عسكري قوله إن سلاح الجو شنّ الغارة بتوجيه استخباري دقيق، فيما أفادت «القناة 14» الإسرائيلية نقلاً عن مسؤول أمني بأن الهجوم على الضاحية الجنوبية «مرتبط بالموقع وليس بطبيعة الهدف نفسه»، من دون تقديم مزيد من التفاصيل.
كما أفادت إذاعة الجيش الإسرائيلي بأن الجيش أبلغ سكان شمال إسرائيل مسبقاً بتنفيذ الغارات على الضاحية الجنوبية لبيروت، في خطوة تعكس حساسية العملية والتقديرات الإسرائيلية لاحتمال حصول ردود فعل ميدانية عقب الاستهداف.
كما كشف اعلام العدو ان اسرائيل ابلغت الولايات المتحدة الاميركية بالهجوم قبل تنفيذه.
وشهدت الضاحية الجنوبية لبيروت حركة نزوح كثيفة من عدد من الأحياء والمناطق السكنية، بالتزامن مع إطلاق نار كثيف في المنطقة، وذلك عقب الغارة الإسرائيلية التي استهدفت المريجة عند نزلة الموقف ومفرق محطة الأيتام باتجاه التحويطة.
طوارئ الصحة
صدر عن مركز عمليات طوارئ الصحة التابع لوزارة الصحة العامة بيان أعلن أن الحصيلة التراكمية الاجمالية للعدوان منذ 2 آذار حتى 7 حزيران باتت كالتالي :
3613 شهيدا و 11072 جريحا.
إنذارات
وجَّه المتحدث باسم جيش العدو الاسرائيلي انذارا عاجلا الى سكان مدينة صور والمخيمات والأحياء المحيطة بالمدينة وفق ما يعرض في الخارطة. وادعى عبر حسابه على «أكس»: «أنه في ضوء قيام حزب الله بخرق اتفاق وقف اطلاق النار يضطر جيش العدو لتجديد الانذار لإخلاء منازل فوراً والانتقال الى شمال نهر الزهراني. نتوجة تحديدًا الى المتواجدين في مدينة صور ومخيمات: البص وزقوق المفدي: كل من يتواجد بالقرب من عناصر حزب الله ومنشآته ووسائله القتالية يعرض حياته للخطر!»
وليل السبت الاحد، تلقى أهالي مغدوشة إنذاراً من الجيش الإسرائيلي، بوجوب إبعاد عناصر حزب الله، تحت طائلة توجيه إنذار بالإخلاء وقصف البلدة.
وافادت مراسلة اللواء في صيدا ثريا حسن أنه في أعقاب حالة التوتر التي شهدتها بلدة مغدوشة إثر تداول رسائل تهديد من العدو الجيش الإسرائيلي بقصف البلدة في حال السماح لعناصر من حزب الله بالدخول إليها، وما رافق ذلك من حالة خوف وفوضى بين الأهالي، أصدرت بلدية مغدوشة بياناً أكدت فيه تمسكها بالدولة اللبنانية ومؤسساتها الشرعية، وحرصها على حماية البلدة وأهلها والحفاظ على الأمن والاستقرار والسلم الأهلي.
وأوضحت البلدية أنه، ونظراً لتجاوز أعداد النازحين الوافدين القدرة الاستيعابية للبلدة، قرر المجلس البلدي عدم استقبال أي نازحين جدد في المدارس أو المنازل حتى إشعار آخر.
كما دعت النازحين المقيمين حالياً إلى الالتزام بالتعليمات الصادرة عن البلدية والسلطات المختصة، وعدم استقبال أي وافدين جدد أو زوار من خارج البلدة، مشددة على ضرورة التقيد بهذه الإجراءات في ظل الظروف الأمنية المستجدة، حفاظاً على المصلحة العامة وسلامة الجميع.
وثمّن المجلس البلدي، رئيساً وأعضاء، جهود المؤسسات الأمنية وحرصها على أمن البلدة، داعياً إلى اتخاذ جميع التدابير اللازمة لمتابعة التهديدات الواردة وتعزيز إجراءات المراقبة والتفتيش والتحقق من أي معطيات قد تهدد أمن مغدوشة وسكانها.
ورد اتصال من الجيش الاسرائيلي الى رئيس مركز الدفاع المدني في صور علي صفي الدين يطلب منه إخلاء الاماكن التالية:محيط شارع السينغال،محيط ستاربكس الكورنيش البحري الجنوبي، محيط صيدلية عز الدين عند دوار العلم، مجمع الامام الحسين شارع الانجيلية
محيط مقهى النانو، محيط الجامعة الاسلامية، محيط الثانوية الجعفرية.
غارات وقصف مدفعي
وفي المستجدات الميدانية، نفذ الطيران الاسرائيلي غارات على بلدات: القطراني تجمع شبيل في جزين، والدوير وزفتا والكفور وكفررمان وأطراف بلدة كفرتبنيت والنميرية ودير الزهراني وحبوش في قضاء النبطية، وصريفا ومعركة ومجدل زون ومحيط بلدة سلعا في صور، وكوثرية السياد والزرارية في قضاء صيدا.
واستهدفت مسيَّرة اسرئيلية بلدة الشهابية ما أدى إلى اصابة شخصين بجروح وتم نقلهما إلى مستشفى حيرام للمعالجة.
كذلك، استهدفت مسيَّرة اسرائيلية سيارة في بلدة معركة في قضاء صور.
واستهدفت غارة إسرائيلية منزلًا في بلدة طيرفلسيه من دون وقوع إصابات.
وشن الطيران الحربي الاسرائيلي غارة جوية على دفعتين، دمرت منزلا، في حي الغميقة في بلدة الدوير. وتعرضت مدينة النبطية لغارة جوية.
وافاد مراسل اللواء في النبطية سامر وهبي أن الطيران الحربي المعادي شن ظهر امس غارة على اطراف بلدة كفرتبنيت وغارة على المنطقة الواقعة بين النبطية الفوقا وكفرتبنيت وغارة على بلدة كفررمان، ونفذت مسيَّرة معادية غارة على بلدة تبنين.
ونفذت مسيَّرة اسرائيلية غارة، مستهدفة دراجة نارية على طريق زفتا، ما ادى الى مقتل مواطن.
كما قُتل سوريان وجرح ثالث في غارة لمسيَّرة اسرائيلية استهدفتهم على دراجة على طريق وطى عبا بين بلدتي عبا والدوير.
كما تعرضت بلدة برج قلاويه لقصف مدفعي متقطع.
واستشهد الشاب علي زهير درويش ( من بلدة الدوير ) في غارة لمسيَّرة معادية استهدفته في منطقة وطى عبا على طريق بلدتي عبا -الدوير.
واستشهد الشاب مهدي احمد شهاب في غارة لمسيَّرة معادية استهدفته على طريق زفتا -النبطية.
واستشهد الشاب حسين غالب بعلبكي في غارة لمسيَّرة معادية استهدفته في بلدته كفررمان.
واستشهد الشاب حسين محمد نسيم قبيسي في غارة للطيران الحربي المعادي على بلدة زبدين.
واستشهد مواطنان بعدما استهدفت مسيَّرة سيارة اطفاء تابعة لبلدية النبطية الفوقا كانا فيها على طريق النبطية الفوقا.
وشن الطيران الحربي الاسرائيلي بعد ظهر أمس غارة على اطراف بلدة كفرتبنيت ، وغارة على بلدة زوطر الشرقية ، وغارة على بلدة كفررمان دمرت مبنى لينا السكني والتجاري.
وتعرضت بلدتا حبوش ودير الزهراني لسلسلة غارات جوية عنيفة شنتها الطائرات الحربية المعادية.
ودمرت غارة جوية منزل عباس مؤذن في حي الغبرة في بلدة النميرية ، وافيد عن وقوع اصابتين بين المدنيين.
كما دمرت غارة مبنى في بلدة جرجوع وتعرضت بلدة انصار لغارة وبلدة شوكين لغارة وبلدة قاعقعية الجسر لغارة وغارة على وادي زفتا ، وبلدة حاريص لـ3 غارات.
ونفذت مسيَّرات معادية غارات على بلدة جبشيت ، وغارة على كوثرية السياد، وغارة على محيط دار المعلمين في النبطية.
وفجر امس أغار الطيران الحربي الإسرائيلي مستهدفاً بلدة قلاويه في قضاء بنت جبيل. كما نفّذ الطيران غارة على القطراني تجمع شبيل في منطقة جزين.
كذلك، عاش الجنوب ليلاً نارياً. إذ أغار الطيران الإسرائيلي بعد منتصف الليل على بلدة ديركيفا - صور ونفّذ غارة على أطراف الريحان في منطقة جزين.
وتعرّضت تلال بلدتي برعشيت وشقراء في صور لقصف مدفعي متقطع بعد منتصف الليل.
كما أغار الطيران الاسرائيلي بعد منتصف الليل على بلدة ديركيفا - صور.
وأدت الغارة على بلدة جويا يوم امس، الى استشهاد 3 اشخاص من عائلة واحدة.
وصدر عن مركز عمليات طوارئ الصحة التابع لوزارة الصحة العامة بيان، أعلن أن «غارة العدو الإسرائيلي على بلدة السكسكية - قضاء صيدا صباح السبت أدت إلى شهيدتين و22 جريحا من بينهم 3 أطفال وسيدة».
البقاع
كما استهدفت 6 قذائف مدفعية بلدة سحمر في البقاع الغربي، في حين استهدفت غارة بلدة مشغرة في البقاع الغربي.
في المقابل، أعلن «حزب الله» في سلسلة بيانات، أنه استهدف تجمّعًا لآليّات وجنود الجيش الإسرائيليّ في بلدة رشاف بصلية صاروخيّة ومقرًّا قياديًّا تابعًا لجيش العدوّ في محيط قلعة الشقيف بقذائف المدفعيّة، وقصف بقذائف المدفعية تجمعاً للعدو الإسرائيلي بمحيط بلدة الطيري جنوبي لبنان، واستهدف بمسيّرة أبابيل مقراً قيادياً تابعاً لجيش العدو الإسرائيلي في بلدة الناقورة، واستهدف بمسيّرتين تجمعاً لجنود الجيش الإسرائيلي عند الأطراف الجنوبية لبلدة حداثا.
وأعلن «حزب الله» أيضا أن «المقاومة الاسلامية» استهدفت تجمّعًا لآليّات وجنود الجيش الإسرائيليّ في بلدة البيّاضة بصلية صاروخيّة.
واشتبك عناصر الحزب مع قوة اسرائيلية حاولت التقدّم من منطقة شقيف النمل على أطراف بلدة الطيري باتّجاه بلدة حدّاثا، بالاسلحة الخفيفة والمتوسّطة، وتم استهدافها بقذائف المدفعيّة واجبارها على التراجع.
كما استهدف تجمّعًا لآليّات وجنود الجيش الإسرائيليّ في منطقة شقيف النمل على أطراف بلدة الطيري بقذائف المدفعيّة على ثلاث دفعات.
السبت
وافاد مراسل اللواء في النبطية سامر وهبي ، أن أشرف نور الدين استشهد في غارة استهدفته في بلدة عربصاليم، وعلي بسام خليل على أوتوستراد زفتا – النبطية، ومصطفى إبراهيم كمال في غارة على حي كسار زعتر في مدينة النبطية أدت إلى تدمير مبنى بالكامل، كما استشهد حسين نعمة في غارة على بلدة حبوش، وسلمى حرب في بلدة حاروف أثناء مرورها على الطريق، إضافة إلى حسين قاسم قبيسي في بلدة زبدين، وعلي عباس الكريدي في غارة استهدفت سيارة على طريق دير الزهراني.
وشنت الطائرات الحربية الإسرائيلية عشرات الغارات على النبطية ومحيطها، مستهدفة أحياء السوق التجاري، كسار زعتر، المسلخ والميدان، إلى جانب بلدات كفرتبنيت، شوكين، زبدين، حاروف، حبوش، جبشيت، عرمتى، سجد، القصيبة، الريحان، كفرا، حاريص، العيشية، أرنون، ميفدون، زوطر الشرقية والغربية، والنبطية الفوقا، ما أدى إلى دمار واسع في المنازل والمنشآت.
كما استُهدف عناصر إسعاف خلال عمليات الإغاثة. ففي حاروف أصيب ثلاثة مسعفين من جمعية الرسالة للإسعاف الصحي بعد غارة ثانية استهدفت محيطهم أثناء نقل الجرحى، فيما أصيب عدد من عناصر الدفاع المدني في الهيئة الصحية الإسلامية خلال إخلاء مصابين من بلدة زبدين.
في المقابل، أعلن حزب الله تنفيذ سلسلة عمليات ضد مواقع وقوات إسرائيلية. وأكد أنه أجبر مسيّرات إسرائيلية من طرازي «هيرون 1» و«هرمز 450» على التراجع بعد استهدافها بصواريخ أرض – جو في أجواء الشرقية والشهابية والريحان والزهراني.
كما أعلن استهداف تجمعات وآليات للجيش الإسرائيلي في محيط قلعة الشقيف، العديسة، يحمر الشقيف، الخيام، زوطر الشرقية، بنت جبيل وموقع بلاط، إضافة إلى مربض المدفعية في العديسة ووادي هونين ويفتاح، مستخدماً المسيّرات الانقضاضية وقذائف المدفعية والصواريخ.
كاتس
وأكد وزير دفاع العدو الإسرائيلي يسرائيل كاتس، مساء السبت، أن «جنودنا يواصلون العمل بقوة في لبنان»، معترفاً بأن «الثمن باهظ ومؤلم».
وأفادت معلومات صحافية أن الجيش الإسرائيلي أطلق عملية برية جديدة وتقدّم باتجاه ميفدون وكفرتبنيت في محاولة للوصول إلى احتلال تلال علي الطاهر، حيث اكدت المعلومات الميدانية ان المقاومة تصدت لهذا التقدم واحرقت اربع دبابات مما اضطر العدو للتراجع.
فيما افادت القناة الـ 12، أن الجيش الإسرائيلي احتلّ 3 قرى إضافية جنوب لبنان، وهي عرنون ويحمر وزوطر، واشارت الى ارتفاع عدد الجنود والضباط الإسرائيليين القتلى منذ وقف إطلاق النار في لبنان إلى 16.
وزارة الصحة
صدر عن مركز عمليات طوارئ الصحة التابع لوزارة الصحة العامة بيان، أعلن أن غارة العدو الإسرائيلي على بلدة السكسكية قضاء صيدا صباح السبت أدت إلى شهيدتين و22 جريحا من بينهم 3 أطفال وسيدة.
مواقف مندِّدة بإستهداف الجيش
وعلى خلفية الهجوم على آلية للجيش صباح السبت أعلنت قيادة الجيش أن غارة إسرائيلية استهدفت آلية عسكرية على طريق كفرتبنيت – الخردلي، ما أدى إلى استشهاد العميد وسام صبره والنقيب إيلي الخوري والجندي حسين غزال، معتبرة أن الاعتداء يندرج ضمن محاولات تقويض الاستقرار في لبنان.
عون
ودان رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون بأشد العبارات الاعتداء الإسرائيلي الذي استهدف دورية للجيش اللبناني على طريق الخردلي - النبطية وأدى إلى استشهاد ضابطين وعسكري انضموا إلى قافلة من سبقهم من الشهداء العسكريين والمدنيين والأطفال والنساء ورجال الإسعاف والإنقاذ والإعلاميين ليرووا بدمائهم الزكيّة ارض الجنوب الغالي.
واعتبر الرئيس عون أن هذا الاعتداء يشكل انتهاكاً صارخاً للسيادة اللبنانية وللقوانين والأعراف الدولية، ويأتي في سياق التصعيد المستمر الذي يهدد الاستقرار والأمن في الجنوب على رغم الجهود التي يبذلها لبنان في مفاوضات واشنطن لوضع حد للاعتداءات الاسرائيلية المستمرة من دون رادع.
وتقدم رئيس الجمهورية من قيادة الجيش وعائلات الشهداء بأحر التعازي، منوهاً بتضحيات الشهداء الضابطين والعسكري وسائر العسكريين الشهداء الذين يدفعون دماءهم ثمناً للدفاع عن الوطن وسيادته، مؤكداً أن لبنان لن يتهاون في حماية أرضه وشعبه، وأن هذه الاعتداءات لن تثنيه عن التمسك بحقوقه الوطنية الكاملة. ودعا الرئيس عون المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته ووضع حد لهذه الاعتداءات المتكررة، وضمان احترام القرارات الدولية ذات الصلة، بما يحفظ أمن لبنان واستقراره.
برِّي
وأجرى رئيس مجلس النواب نبيه بري اتصالاً بقائد الجيش العماد رودولف هيكل قدم خلاله التعازي للمؤسسة العسكرية قيادة وضباطاً وأفراداً ولذوي الشهداء العميد سامر صبره والنقيب ايلي خوري والجندي حسن غزال، الذين سقطوا جراء العدوان الإسرائيلي في منطقة الخردلي في الجنوب. وأكد بري أن الجريمة أًبداً ليست خطأ أو شبهة، كما تحاول إسرائيل تبرير جريمتها.
سلام
وكتب رئيس الحكومة نوّاف سلام عبر حسابه على منصّة «إكس»: «أتقدّم بأصدق التعازي إلى عائلات وزملاء الشهداء العميد وسام صبره، والنقيب إيلي خوري، والجندي حسين غزال، وإلى الجيش اللبناني. إن استهدافهم من قبل إسرائيل هو جريمة موصوفة واستهداف للبنان وكل اللبنانيين».
السنيورة
وأعرب الرئيس فؤاد السنيورة في بيان، عن استنكاره وإدانته للاعتداء الذي قامت به إسرائيل على الجيش اللبناني في الجنوب، والذي أسفر عن استشهاد ضابطين وأحد العسكريين.
واعتبر أن «سجل جرائم إسرائيل في لبنان بلغ حدا غير مسبوق، ما يدفع اللبنانيين للوقوف صفًا واحدًا في وجه هذا الإجرام والعدوانية والالتفاف حول الدولة اللبنانية ومؤسساتها وأجهزتها».
وتقدّم بالتعزية «الحارة» إلى المؤسسة العسكرية وعائلات الشهداء، سائلًا الله أن يسكنهم فسيح جناته.
مخزومي
وكتب النّائب فؤاد مخزومي عبر حسابه على منصّة «إكس»: «ندين بأشد العبارات الاعتداء الذي استهدف دورية للجيش اللبناني على طريق الخردلي وأدى إلى استشهاد ضابطين وعسكري، في انتهاك خطير للسيادة اللبنانية وللقرارات والالتزامات الدولية، ومحاولة مرفوضة للمساس بأمن لبنان واستقراره.
وتزفّ بيروت ابنها العميد الشهيد وسام صبره، ابن طريق الجديدة، إلى جانب رفيقيه الشهيدين، الذين ارتقوا أثناء تأدية واجبهم الوطني دفاعاً عن لبنان وشعبه وسيادته.
إن استهداف الجيش اللبناني، الضامن لوحدة الوطن وأمنه، جريمة مدانة بكل المقاييس، تستوجب محاسبة المسؤولين عنها ومنع تكرارها.
الرحمة للشهداء الأبطال، والصبر لعائلاتهم ورفاقهم في المؤسسة العسكرية».
باسيل
وكتب النائب جبران باسيل في منشور على منصة «إكس»: عندما يُستَهدف الجيش فالإستهداف يصيب لبنان كله. استشهاد ضباط وعدد من العسكريين في غارة إسرائيلية هو عدوان مباشر على الدولة ومؤسساتها وشعبها وجيشها... على المجتمع الدولي أن يتوقف عن الاكتفاء بالإدانة فيما تستمر إسرائيل بخرق كل المواثيق والقرارات.
أيوب
وكتبت عضو تكتل «الجمهورية القوية» النائبة غادة أيوب عبر منصة «أكس»: «كفرجرة اليوم حزينة...حزينة وهي تودّع واحداً من أبنائها الأوفياء، النقيب الشهيد إيلي خوري، الذي ارتقى شهيداً أثناء تأدية واجبه الوطني في صفوف الجيش اللبناني. نتقدم بأصدق مشاعر التعزية إلى قيادة الجيش اللبناني باستشهاد العميد وسام صبره، والنقيب إيلي خوري، والعسكري حسين غزال، الذين سقطوا شهداء على طريق الواجب والشرف».
خلف
كتب النائب ملحم خلف على منصة «أكس»: «بألمٍ كبير تلقّينا نبأ استشهاد عدد من العسكريين في الجيش اللبناني، بينهم العميد وسام صبرا، أثناء قيامهم بواجبهم الوطني. تحية إجلال وإكبار لأرواح الشهداء الذين سقطوا دفاعًا عن لبنان وأمنه واستقراره، وتعازينا الصادقة إلى عائلاتهم ورفاقهم في المؤسسة العسكرية. «.
البعريني
كتب النائب وليد البعريني عبر حسابه على منصة «أكس»: «استهداف الجيش اللبناني جريمةٌ موصوفة بحق الوطن وانتهاك فاضح للسيادة والقانون الدولي. كل التضامن مع المؤسّسة العسكرية في مواجهة الإرهاب الإسرائيليّ».
الحشيمي
ودان النائب بلال الحشيمي «الجريمة الإسرائيلية التي استهدفت آلية للجيش اللبناني على طريق الخردلي – النبطية.
وقال في بيان : «إن هذه الجريمة تشكل اعتداءً مباشراً على الجيش اللبناني، المؤسسة الشرعية التي تحمل على عاتقها مسؤولية حماية الوطن وتثبيت الاستقرار، كما تؤكد مجدداً أن إسرائيل لا تلتزم بأي تعهدات أو تفاهمات، وتواصل سياسة العدوان والاغتيال وتقويض كل الجهود الرامية إلى التهدئة».
الخطيب
ودان نائب رئيس المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى العلامة الشيخ علي الخطيب جريمة استهداف العدو الاسرائيلي للجيش، وذلك في بيان جاء فيه:
«لقد هزنا نبأ استهداف الجيش اللبناني باغتيال العدو الإسرائيلي ثلاثة من عسكريينا الشرفاء، الشهداء العميد وسام صبره والنقيب الياس الخوري والجندي حسين عبد العلي غزال.
إن تبريرات العدو الصهيوني لهذه الحادثة لا يمكن أن تنطلي على أحد ، فهي جريمة موصوفة ومقصودة تضاف إلى الجرائم التي يرتكبها العدو بحق أهلنا وشعبنا ،وهي تؤكد أن العدو لا يحسب حسابا في القتل والإبادة لأي مكون من المكونات اللبنانية ،خاصة وأنها تأتي بعد أيام على اغتيال إبن مرجعيون الطبيب جيمس جورج كرم وأفراد عائلته على طريق النبطية – الخردلي.
الشيخ سامي أبي المنى
دان استهداف الدورية العسكرية، مؤكداً الوقوف إلى جانب المؤسسة العسكرية والدعوة لتطبيق وقف إطلاق النار.
الخازن
اعتبر الوزير السابق وديع الخازن، انه «في ظلّ الجريمة الإسرائيلية الجديدة التي استهدفت آلية عسكرية على طريق كفرتبنيت – الخردلي في قضاء النبطية، والتي أدّت إلى استشهاد ضابطين وجندي من الجيش اللبناني، يندرج هذا الاعتداء في إطار استمرار العدوان الإسرائيلي الممنهج والمتكرر على لبنان، أرضًا وشعبًا ومؤسساتٍ سيادية وفي طليعتها الجيش».
وتابع: «إنّ هذا السلوك العدواني، بما يحمله من وحشية وتحدٍّ للشرعية الدولية، لن يزيد اللبنانيين إلا تماسكًا وإصرارًا على التمسك بحقوقهم الوطنية، وعلى دعم المؤسسة العسكرية التي تبقى صمّام الأمان في مواجهة الاعتداءات. كما يؤكد هذا التصعيد أن محاولات فرض الوقائع بالقوة لن تُفضي إلا إلى مزيد من التعقيد، بدل الدفع نحو مسارٍ جاد يفضي إلى وقف شامل لإطلاق النار، وإعادة الاستقرار، والانسحاب الإسرائيلي الكامل من الأراضي اللبنانية المحتلة. الرحمة للشهداء الأبرار، والعزاء لقيادة الجيش ولعائلاتهم، والشفاء العاجل للجرحى».
حزب الله
واعتبر «حزب الله» «ان الاعتداء الإجرامي الجبان الذي نفذه العدو الصهيوني ضدّ سيارة عسكرية تابعة لجيشنا الوطني، واستشهاد ضابطين وجندي، جريمة موصوفة مقصودة تضاف إلى الجرائم التي يرتكبها ضدّ شعبنا اللبناني».
التقدمي
وصدر عن مفوضية الإعلام في الحزب التقدمي الاشتراكي ما يلي:
يدين الحزب التقدمي الاشتراكي بأشد العبارات اعتداء قوات الاحتلال الإسرائيلي الذي استهدف دورية للجيش اللبناني على طريق الخردلي – النبطية، وأدى إلى استشهاد العميد وسام صبره والنقيب إيلي خوري والجندي حسين غزال أثناء قيامهم بواجبهم الوطني، في جريمة جديدة تضاف إلى سجل الاعتداءات الإسرائيلية المتواصلة على لبنان وسيادته ومؤسساته الشرعية.
ويتقدم «التقدمي» من قيادة الجيش اللبناني وعائلات الشهداء بأحر التعازي، منوهاً بتضحيات العسكريين الذين يواصلون أداء واجبهم الوطني في ظروف بالغة الدقة والخطورة.
اليونيفيل
أعربت عن تعازيها للجيش اللبناني وعائلات الشهداء، مؤكدة أن الحادث يشكل انتهاكاً خطيراً للسيادة اللبنانية والقرار 1701.
الجيش وأهالي بيروت شيَّعا العميد الشهيد وسام صبره
شيّعت قيادة الجيش وأهالي مدينة بيروت العميد الشهيد وسام صبره الذي استشهد بتاريخ 6 / 6 / 2026 جرّاء استهدافه بغارة إسرائيلية معادية على طريق الخردلي - كفرتبنيت (النبطية).
حضر مراسم التشييع قائد الجيش بالنيابة اللواء الركن حسّان عوده، واستُهلّت المراسم من أمام المستشفى العسكري المركزي، حيث أدّت ثلّة من الشرطة العسكرية وموسيقى الجيش التحية والتشريفات اللازمة، وجرى تقليد الشهيد أوسمة الحرب والجرحى والتقدير العسكري من الدرجة الفضية.
بعدها، نُقِل الجثمان إلى جامع الخاشقجي - بيروت، حيث أُقيم المأتم بحضور ممثل وزير الدفاع الوطني اللواء ميشال منسّى وقائد الجيش بالنيابة اللواء الركن حسّان عوده، وألقى كلمة جاء فيها: «شهيدنا العميد صبره، عَرَفْناكَ رجُل المهمات الصعبة المتميّز بالانضباط والمناقبية، المعروف بالاستقامة والنزاهة وحُسن الخُلُق، الحاضر حيث تدعوه المسؤولية»، وأضاف: «خَتَمَ رفيق سلاحنا العميد صبره حياته العسكرية كما بدأها، وفيًّا للبنان والمؤسسة العسكرية، ثابتًا في مواجهة الخطر، فكانت شهادته نتيجة عدوان إسرائيليٍّ غادرٍ وحشيٍ، يستهدف أرضنا وشعبنا».
تشييع الشهيد حسين غزال
شيّعت قيادة الجيش وأهالي منطقة الشويفات الجندي الشهيد حسين غزال الذي استشهد بتاريخ 6 / 6 / 2026 جرّاء استهدافه بغارة إسرائيلية معادية على طريق الخردلي - كفرتبنيت (النبطية)، بحضور قائد الجيش بالنيابة اللواء الركن حسّان عوده. استُهلّ التشييع من أمام المستشفى العسكري المركزي، حيث أدّت ثلّة من الشرطة العسكرية وموسيقى الجيش التحية والتشريفات اللازمة، وجرى تقليد الشهيد أوسمة الحرب والجرحى والتقدير العسكري من الدرجة البرونزية.
إسرائيل تنفي توقُّفها عن تدمير البنى التحتية
واكد جيش العدو الإسرائيلي لصحيفة «هآرتس» انه مستمر في تدمير البنى التحتية جنوبي لبنان، نافيا تلقيه أي تعليمات لوقف ذلك.
كما اشار الجيش الإسرائيليّ الى انه هاجم نحو 150 بنية تحتية تابعة لحزب الله جنوبي لبنان نهاية الأسبوع.
ووفق إعلام إسرائيلي، احتل الجيش 3 قرى إضافية في جنوب لبنان.
فيما اكد قائد عسكري إسرائيلي انه « لا يمكن تجريد حزب الله من سلاحه من دون احتلال كامل لبنان».
وفي المقابل، ابلغ مصدر إسرائيلي الصحيفة أن وقف عمليات هدم القرى أُدرج ضمن التفاهمات التي جرى التوصل إليها بين الجانبين اللبناني والإسرائيلي.
سموتريتش: الضاحية!
في تصعيدٍ جديد بالمواقف الإسرائيليّة، كتب وزير مالية العدو يسرائيل سموتريتش عبر حسابه على «أكس»: «الضاحية!».
وفي تصريح سابق، توجّه سموتريتش إلى رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بالقول: «الردع يكون بإسقاط 10 مبانٍ في الضاحية مقابل كل طائرة مسيّرة و100 مقابل كل واحدة تؤذي أحد جنودنا».
ونشر موقع واللا الاسرائيلي، تقريراً نقلاً عن ضباط في الجيش الاسرائيلي، أن «قائد القيادة الشمالية، اللواء رافي ميلو، يضغط لتدمير البنية التحتية لحزب الله في النبطية جنوب لبنان».