بيروت - لبنان

اخر الأخبار

14 أيار 2026 12:00ص السيد تعزز الدعم النفسي للنازحين في مراكز الإيواء اللبنانية وناصر الدين يطلق منصة توثق الاستجابة الصحية وحصيلة العدوان

سفيرا الاتحاد الاوروبي وإيطاليا في مراكز النزوح سفيرا الاتحاد الاوروبي وإيطاليا في مراكز النزوح
حجم الخط
تتواصل الجهود الرسمية والدولية لمواكبة تداعيات النزوح المتفاقم في لبنان، في ظل استمرار العدوان الإسرائيلي وما يفرضه من ضغوط إنسانية وصحية واجتماعية متزايدة. وفي هذا الإطار، تكثفت الزيارات الميدانية والتحركات الوزارية بالتعاون مع المنظمات الدولية والجهات المانحة، بهدف دعم مراكز الإيواء وتعزيز الخدمات الصحية والاجتماعية والنفسية المقدمة للنازحين والأهالي المتضررين في مختلف المناطق اللبنانية.

جولة على مراكز الايواء

استقبلت جمعية الرباط الإنمائية سفيرة الاتحاد الأوروبي Sandra De Waele، وسفير إيطاليا Fabrizio Marcelli، وممثلة مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين Karolina Lindholm Billing، في إطار زيارة ميدانية إلى مراكز الإيواء في الشمال، التي تُنفَّذ فيها مبادرات مجتمعية ضمن المشروع المنفذ بالشراكة مع كاريتاس ومفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين.
وتضمنت الزيارة جولة على الأنشطة والمبادرات المنفذة في كل من: معهد زغرتا الفني الرسمي ومدرسة البداوي الرسمية للصبيان.
واختُتمت الزيارة في مركز "جمعية الرباط للتنمية المجتمعية” في البداوي، حيث اطّلع الوفد على مختلف الأنشطة والبرامج المجتمعية المنفذة، والتي تهدف إلى دعم المجتمع وتعزيز المبادرات الإنسانية والتنموية.

السيد

وأعلنت وزيرة الشؤون الاجتماعية حنين السيد أنه "بالتعاون مع وزارة الصحة والجمعيات المحلية والمنظمات الدولية، نعمل على تقديم خدمات الدعم النفسي والاجتماعي داخل مراكز الإنماء التابعة لوزارة الشؤون الاجتماعية ومراكز الإيواء”.
وقالت السيد: "هناك نشاطات للدعم النفسي والمعنوي والاجتماعي داخل أكثر من 410 مراكز نزوح وإيواء، و35 مركزًا يقدم الدعم النفسي للنساء والأطفال، بالإضافة إلى 8 مراكز خدمات إنمائية تشكل مساحات آمنة للنساء”.
وزار وزير المهجرين ووزير الدولة لشؤون التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي الدكتور كمال شحادة الوزيرة السيد، يرافقه رئيس لجنة إدارة الأزمة في الجنوب جان العلم، وموفد رئيس القوات اللبنانية إلى مرجعيون وحاصبيا فادي سلامة، ورئيس بلدية مرجعيون ساري غلمية، حيث تم البحث في أوضاع أهالي البلدات الصامدة في الجنوب واحتياجاتهم الاجتماعية والمعيشية، وتأمين الدعم اللازم لهم، ووضعهم على رأس أولويات وزارة الشؤون.
وأكدت السيد "استمرار متابعة أوضاع الأهالي، والعمل على تأمين المساعدات الممكنة ضمن الإمكانات المتاحة، وبالتعاون مع الجهات والهيئات الدولية المانحة”.
كما شكر الوفد الوزيرة السيد على "اهتمامها ومتابعتها لشؤون الأهالي”، متمنيًا "الإسراع في صرف المساعدات المستحقة للمسجلين، والعمل على فتح باب التسجيل أمام الأهالي الذين لم يتمكنوا سابقًا من تسجيل أسمائهم للاستفادة من هذه المساعدات”.

ناصر الدين

وأطلق وزير الصحة العامة ركان ناصر الدين اللوحة الرقمية الخاصة بوزارة الصحة، والتي تعرض بالأرقام حصيلة العدوان الإسرائيلي على لبنان والاستجابة الصحية لتحديات النزوح، وذلك خلال مؤتمر صحافي عقد في الوزارة بحضور ممثلين عن الأمم المتحدة ومنظمات دولية وهيئات إسعافية وصحية.
وأكد ناصر الدين استمرار الوزارة في توثيق الاعتداءات الإسرائيلية على القطاع الصحي وإيداعها لدى مجلس الوزراء والمنظمات الدولية، مشيرًا إلى أن اللوحة الرقمية المتاحة عبر الموقع الإلكتروني للوزارة تتضمن أرقام الشهداء والجرحى، والمساعدات الطبية والدوائية، إضافة إلى خدمات الطوارئ والاستشفاء والرعاية الصحية المقدمة للنازحين.
وكشف الوزير أن الوزارة سجلت منذ 2 آذار الماضي 163 اعتداءً مباشرًا استهدفت الأطقم الإسعافية والصحية، ما أدى إلى استشهاد 108 مسعفين وعاملين صحيين، وتضرر 108 سيارات إسعاف وإطفاء، إضافة إلى استهداف 16 مستشفى وإقفال 4 منها قسرًا.
وأوضح أن مجموع الحالات الإسعافية بلغ 43973 حالة، و5946 عملية إنقاذ، و3246 عملية إطفاء، معتبرًا أن "كل حالة تمثل بطولة بحد ذاتها”.
وأشار إلى أن حصيلة العدوان منذ توسع العمليات في 2 آذار بلغت 11650 إصابة، بينها 2882 شهيدًا و8768 جريحًا، فيما سُجل منذ 17 نيسان 1502 إصابة بينها 380 شهيدًا.وفي ملف النزوح، أعلن ناصر الدين أن وزارة الصحة غطّت بنسبة 100% خدمات الطوارئ والاستشفاء لـ24593 نازحًا، إضافة إلى 18802 لبناني غير مضمون، بينهم 6660 خضعوا لعمليات جراحية.
كما أوضح أن 197 مركز رعاية صحية و211 عيادة نقالة تؤمن الخدمات للنازحين، فيما استفاد 396813 نازحًا من خدمات الرعاية الأولية، وجرى توزيع أكثر من 9 ملايين وحدة من أدوية الأمراض المزمنة.
وأكد الوزير اعتماد الشفافية الكاملة في عرض الهبات والمساعدات عبر الموقع الإلكتروني، مشيرًا إلى أن قيمة الدعم الذي أمّنته الوزارة للقطاع الصحي بلغت 12.37 مليون دولار، إضافة إلى هبات دولية من دول ومنظمات عدة.