التقى رئيس مجلس إدارة المؤسسة العامة لتشجيع الاستثمارات في لبنان «إيدال» الدكتور ماجد منيمنة سفير البرازيل في لبنان تارسيزيو كوستا، بحضور الوزير المستشار فيليبي غولارت، وتم البحث في «سبل تطوير العلاقات الاقتصادية بين البلدين، في ضوء الحضور الواسع للجالية اللبنانية ودورها المؤثر في مختلف القطاعات».
وأشار بيان لـ»إيدال» الى أن «منيمنة أكد على أهمية الاستفادة من هذا الانتشار النوعي، من خلال تحفيز رجال الأعمال من أصول لبنانية على توجيه استثماراتهم نحو لبنان، ولا سيما في القطاعات الإنتاجية ذات الأولوية. كما تطرق البحث إلى إطلاق منصات تواصل مباشرة، وتنظيم مبادرات تجمع الفاعليات الاقتصادية، بما يعزّز فرص الشراكة».
ولفت البيان الى أن «السفير كوستا أبدى استعداد بلاده لمواكبة هذه التوجهات وتسهيل الانفتاح على الطاقات الاقتصادية المرتبطة بالجالية، مشيرا إلى أن البرازيل تنظر إلى لبنان كشريك طبيعي في مجالات عدة، ولا سيما في الصناعات الغذائية والزراعية والتكنولوجيا. وطرح إمكانية تفعيل التعاون بين البلدين عبر إبرام اتفاقيات ثنائية وتبادل بعثات اقتصادية، وتشجيع الشركات البرازيلية على استكشاف الفرص الاستثمارية في لبنان، مستفيدين من الخبرات المتراكمة لدى الجالية اللبنانية في الاسواق البرازيلية».
سفير المكسيك
كما زار الدكتور منيمنة سفير المكسيك في لبنان فرانسيسكو روميرو بوك، وبحث معه في سبل توسيع آفاق التعاون الثنائي، بالاستناد إلى المكانة التي يحتلها اللبنانيون في الحياة الاقتصادية المكسيكية.
وأشار منيمنة إثر اللقاء، إلى «أهمية إرساء تواصل فعال مع الكفاءات ورؤوس الأموال الاغترابية، بما يساهم في دعم مسار النهوض الاقتصادي».
ولفت بيان «إيدال» الى أنه «تم التطرق إلى تطوير قنوات تواصل مؤسساتية تسهم في تعريف المستثمرين بالفرص المتاحة، مع التركيز على القطاعات الحديثة ذات القيمة المضافة. بدوره، أكد السفير بوك استعداد بلاده للتعاون في تعزيز الروابط الاقتصادية وتفعيل قنوات التواصل مع الجالية اللبنانية، موضحا على أن المكسيك تشكل بوابة مهمة للأسواق الأميركية واللاتينية. كما أشار إلى اهتمام الشركات المكسيكية بقطاعات مثل الصناعات التحويلية والطاقة والسياحة، معتبرا أن تعزيز التواصل بين الهيئات الرسمية وغرف التجارة يمكن أن يفتح المجال أمام شراكات استراتيجية ومشاريع مشتركة، إضافة إلى تبادل الخبرات في مجالات الابتكار وريادة الأعمال».