بيروت - لبنان

اخر الأخبار

23 حزيران 2026 12:17ص إعلان نتائج مباراة «جائزة شاعر الفيحاء سابا زريق للابداع الأدبي 2024-2025 في الجامعة اليسوعية - حرم الشمال

المتحدثون والفائزون بالجوائز والحضور خلال الاحتفال المتحدثون والفائزون بالجوائز والحضور خلال الاحتفال
حجم الخط
احتفلت جامعة القديس يوسف - حرم لبنان الشمالي ومؤسسة شاعر الفيحاء سابا زريق الثقافية بإعلان نتائج مباراة «جائزة شاعر الفيحاء سابا زريق للإبداع الأدبي 2024- 2025»، في قاعة الدكتور سابا زريق في حرمها.
حضر الحفل ممثل النائب اللواء أشرف ريفي كمال زيادة،  نائب رئيس المجلس الوطني للإعلام إبراهيم عوض، مديرة حرم لبنان الشمالي للجامعة فاديا العلم جميّل، رئيس الهيئة الإدارية لمؤسسة شاعر الفيحاء سابا زريق الثقافية الدكتور سابا زريق وعقيلته امية ابي صعب زريق، رئيس «لقاء الأحد الثقافي» الدكتور أحمد العلمي، عضوا لجنة التحكيم الدكتور محمود درنيقة ومدير معهد الآداب الشرقية في الجامعة اليسوعية الدكتور طوني قهوجي، ممثلو الهيئات الثقافية ومدراء وأساتذة وطلاب المدارس والمؤسسات التربوية المشاركة وأهاليهم.
بداية كلمة ترحيبية ألقتها مقدمة الحفل ناديا سلوم، وأكدت فيها «حرص الجامعة ومؤسسة شاعر الفيحاء على تشجيع الإبداع الأدبي لدى الطلاب وتعزيز مكانة اللغة العربية وآدابها في المدارس والجامعات».
العلم
ثم قالت مديرة حرم لبنان الشمالي للجامعة: «في 8 نيسان 2017 تم توقيع إتفاقية تعاون بين المؤسسة والجامعة بهدف تنظيم مباراة ادبية سنوية باللغة العربية من أجل تعزيز مقام لغتنا الأم – بين شبابنا. واليوم ومع التطور السريع والهائل لوسائل التواصل الإجتماعي والذكاء الإصطناعي، بات الهدف الأساسي بالنسبة الي إبراز جمال اللغة العربية لشابات وشباب Generation Z ، فحين يرون جمالها سوف يحبونها ويفتخرون بها ثم يتعلقون بها فيستعملونها».
أضافت: «لغتنا - لغة الضاد هي عكس السهل الممتنع، فهي لغة صعبة وليست ممتنعة. عندما نعرف قيمتها وجمالها تفتح لنا ابوابها، تستقبلنا وتكرمنا تعطينا للكلمة الواحدة مئة معنى وللحرف الواحد عدة طرق كتابة. أليس جمال لغتنا هو ما دفع الآباء اليسوعيين الأجانب إلى دراستها فاستشرقوا واسسوا اول معهد للآداب الشرقية في لبنان؟».
زريق
بدوره، قال رئيس مؤسسة شاعر الفيحاء: «ما يُميِّزُ موضوعَ الجائزةِ لهذا الموسِم هو مواءَمَتُهُ لمُتَطلِّباتِ عَصرٍ طَغَتْ فيه التِّقنياتُ العِلميَّة على العَمَلِ الفِكريِّ البَحْت. أضحى تعبيرُ «الذَّكاءِ الإصطِناعي» على كُلِّ شَفَّةٍ ولِسان، وأصبحَ مُرادِفاً للتَّمايُزِ في مواكبةِ أحدثِ التَّطوُّراتِ في العالَم، لا بل هو يُسهِمُ في استحداثِها. فعندما يتصدّى موضوعُ الجائزةِ إلى جانِبٍ من الحَداثة، يستحيلُ تاريخاً بمجرَّدِ استيعابِه ويدخلُ في مُعجَمِ لغتِنا لتُثريَ ما اخَتزنَتْهُ إرثاً وأصالةً وإبداعاً على مدى العُصور».
أضاف: «بُتنا اليومَ نتطلَّعُ بدورِنا إلى تَسخيرِ هذا الذَّكاء في سبيلِ خِدمةِ العربيةِ ومُريديها. ولا بدَّ لي هنا من الإشارةِ إلى مشروع ٍ رائدٍ لجامعتي الحبيبة، بمُبادرةٍ من معهدِ الآدابِ الشَّرقيةِ فيها، يتمثَّلُ بإنشاءِ دبلومٍ جامعيٍ في تطبيقاتِ الذَّكاءِ الإصطناعيِّ باللُّغةِ العربيةِ».
وتابع: «المؤسسةَ تعتَزُّ بأن مكتبَتَها الخاصة، المتخصّصة باللغة العربية وآدابها، والكائنة ضِمن حَرَمِها في طرابُلس، مُشَرَّعَةٌ للباحِثينَ، من أساتِذةٍ وطلّابٍ ومُهتَمّين، لينهَلوا من عيونِ الإصداراتِ باللغة العربية في كافةِ فروعها وليُعِدّوا أبحاثَهم متّكِئين على مراجعَ مُحكَّمة. وإذ أباركُ للفائزّين، يَسُرُّني أن أُعلِنَ أن المؤسسة، عَملًا بنظامِ الجائزة، على استعدادٍ لطباعةِ بحثِ الفائزِ الأول وتوزيعِهِ، تعميماً للفائدة، بِمجرّدِ استلامِها لتوصيةٍ بذلك من لجنةِ التحكيم».
د. طوني قهوجي
أما مدير معهد الآداب الشرقية في الجامعة فقال: «لم يكن إختيار موضوع اللغة العربية ثقافتها وهويتها في زمن الذكاء الإصطناعي إختيارا إعتباطيا إنما نبضا يقظا لأشد الأسئلة إلحاحا في زماننا. إنها لغة القرآن الكريم ولغة إبن رشد وإبن خلدون مع تقنية لم يشهد العالم مثيلها منذ إختراع المطبعة ألا وهي الذكاء الإصطناعي. وهنا تتجلى مسؤولية المبدعين واصحاب الإختصاص الذين يدركون ان مجالهم لم يضق بل إتسع ولم يعد عملهم محصورا في الكتابة والصف بل إمتد إلى تدريب النماذج اللغوية وتحرير قواعد البيانات».
أضاف: من هنا تكتسب لغتنا قيمة مضافة فهي لا تكافىء البحث الأدبي وحده بل تحرّض الشباب على ان يكونوا مبدعين في اللغة وواعين في آن معا».
وختم: «أصارحكم بأن مهمة المحكّم اصعب مما يُظن لأننا نعرف كم من السهر والتنقيب وراء كل صفحة لأن إحترام الباحث يقتضي ان نقرأه وفق المعايير التي يستحقها، ولا أخفي عليكم ان اللجنة وقفت طويلا امام أعمال تقاربت في جودتها وتلك في الحقيقة شهادة على عافية البحث الأدبي في هذه المدينة وفي هذا الوطن».
الفائزون 
وختاما، تم الإعلان عن أسماء الطلاب المشاركين والفائزين وتوزيع الشهادات والجوائز عليهم، وهم :
- الفائزة الأولى لمى حسن خضر (مدرسة روضة الفيحاء)
- الفائزة الثانية نغم توفيق طرطوسي (مدرسة روضة الفيحاء)
- أسيل محمد ملص (ليسية المنية)
- آية عبد الحفيظ ساري (ثانوية المربي فضل المقدم الرسمية)
- ألانا إبراهيم الرفاعي (ليسية المنية)
- جودي حسن محمد الكسار (ليسية المنية)
- خديجة محمد السيد (ثانوية الجنان)
- سارة أحمد العتر (ثانوية الجنان)
- عائشة خضر دهيبي (ثانوية الجنان)
- لارا خليل الماروق ( مدرسة روضة الفيحاء)
كما تسلم الفائزون مجموعات كتب من منشورات مؤسسة شاعر الفيحاء سابا زريق الثقافية.
واقيم حفل كوكتيل بالمناسبة.