وقعت مواجهات جديدة بين متظاهرين وقوات الأمن الإيرانية أسفرت عن سقوط قتلى، بحسب ما أعلنت منظمات حقوقية ووسائل إعلام، بعد أسبوع من الاحتجاجات التي أشعلها غضب من تردّي الأوضاع المعيشية.
وقُتل ما لا يقل عن 16 شخصاً، بينهم عناصر من قوات الأمن، منذ انطلاق الاحتجاجات بإضراب نفذه أصحاب متاجر في طهران في 28 كانون الأول، وفق حصيلة تستند إلى تقارير رسمية.
وأفادت منظمة «هرانا» الحقوقية الإيرانية التي تتخذ مقراً لها في الولايات المتحدة، بوقوع احتجاجات خلال الليل في طهران ومدينة شيراز بجنوب البلاد، وفي مناطق غرب إيران حيث يتركز الحراك، رُفعت خلالها شعارات تنتقد السلطات في إيران.
وتُعدّ هذه الاحتجاجات الأبرز في إيران منذ التحركات التي اندلعت في سبتمبر (أيلول) 2022 واستمرت لعدة أشهر، إثر وفاة شابة بعد اعتقالها على يد شرطة الأخلاق بتهمة انتهاك قواعد اللباس المفروضة على النساء في إيران.
وفي ظل ضغوط تتعرض لها إدارة الرئيس مسعود بزشكيان للاستجابة للظروف الاقتصادية، أعلنت المتحدثة باسم الحكومة فاطمة مهاجراني للتلفزيون الرسمي، امس الاول، أن المواطنين سيحصلون على مبلغ شهري يساوي 7 دولارات أميركية خلال الأشهر الأربعة المقبلة.
ونشرت منظمات حقوقية لقطات مصورة لما بدا أنها جثث ملطخة بالدماء على الأرض، في مقاطع فيديو.
وأشارت وكالة «مهر» الإيرانية إلى حدوث اشتباكات، قائلة إن أحد عناصر الحرس الثوري قُتل في مواجهة مع «مثيري شغب» أمام مركز للشرطة.
وذكرت وكالة أنباء «فارس» أن «مثيري شغب حاولوا اقتحام مركز للشرطة»، مضيفة أن «اثنين من المهاجمين قُتلا».
وفي طهران، أفادت «فارس» بوقوع تظاهرات متفرقة ليل السبت في أحياء شرقية وغربية وجنوبية من العاصمة.