بيروت - لبنان

اخر الأخبار

أخبار دولية

6 شباط 2026 12:25ص ترامب: الإيرانيون يفاوضون خوفاً «من الضربة».. ونتنياهو لتغليب الخيار العسكري على الحل الدبلوماسي

وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي والمبعوث الأميركي ستيف ويتكوف وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي والمبعوث الأميركي ستيف ويتكوف
حجم الخط
تستعد إيران والولايات المتحدة لإجراء محادثات اليوم  في سلطنة عمان، حيث تتطلع واشنطن لمعرفة ما إذا هناك أي احتمال لإحراز تقدم دبلوماسي بشأن البرنامج النووي الإيراني وقضايا أخرى، مع رفضها سحب التهديد بتنفيذ عمل عسكري ضد الجمهورية الإسلامية.
ومن المقرر أن يقود مبعوث الرئيس دونالد ترامب الخاص ستيف ويتكوف ووزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي وفدي البلدين في المحادثات التي ستعقد في السلطنة الخليجية الهادئة التي أدت مرارا دور الوسيط بينهما.
واعتبر الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، أن إيران تتفاوض حالياً مع بلاده فقط لأنها تخشى التعرض لهجمات عسكرية، مشيراً إلى أن أسطولاً أميركياً كبيراً يتجه حالياً إلى الشرق الأوسط، وذلك عشية انعقاد محادثات بين البلدين في عُمان. واستعرض ترامب في خطاب له في واشنطن، أمس الخميس، القوة العسكرية الأميركية،ويأتي هذا الاجتماع بعد أقل من شهر من ذروة موجة الاحتجاجات التي عمت إيران وتقول منظمات حقوقية إنها جوبهت بحملة قمع غير مسبوقة أوقعت آلاف القتلى.
قال ترامب في إفطار الصلاة الوطنية في واشنطن «إنهم يتفاوضون»، مضيفا «إنهم لا يريدوننا أن نضربهم، فلدينا أسطول كبير متجه إلى هناك»، في إشارة إلى حاملة الطائرات أبراهام لينكولن ومجموعتها الضاربة.
من جهتها قالت كارولاين ليفيت المتحدثة باسم البيت الأبيض للصحفيين ان الرئيس دونالد ترامب يترقب محادثات الولايات المتحدة وإيران في عُمان الجمعة لتحديد ما إذا كان سيتسنى التوصل إلى اتفاق مع طهران.
وقال نائبه جاي دي فانس في مقابلة مع وسيلة الإعلام «سيريوس إكس إم» بُثت الأربعاء «سيبقي (ترامب) خياراته مفتوحة، وسيتحدث مع الجميع، وسيحاول تحقيق ما في وسعه من خلال وسائل غير عسكرية، وإذا شعر أن الجيش هو الخيار الوحيد، فسيتبنى هذا الخيار في نهاية المطاف».
وفي تل ابيب،  انعقد المجلس الوزاري المصغر للشؤون الأمنية والسياسية في إسرائيل لمناقشة آخر المستجدات على الساحة الإيرانية في ضوء المباحثات المزمعة في سلطنة عمان.
وقال رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو ان بلاده تغلب الخيار العسكري على الحل الدبلوماسي.
وقال موقع صحيفة «يديعوت أحرونوت» إن التقديرات في إسرائيل تشير إلى أن الخلافات بين واشنطن وطهران واسعة للغاية، وأن فرص التوصل إلى اتفاق ضئيلة، وأن إسرائيل ترى أن الخيار العسكري أمر لا مفر منه.
من جانبه، حثّ المستشار الألماني فريدريش ميرتس من العاصمة القطرية الدوحة، القيادة الإيرانية على «الدخول بجدية في مفاوضات» مع الولايات المتحدة، قائلا إن هناك «مخاوف كبيرة من تصعيد عسكري في المنطقة».
ونقلت صحف تركية عن الرئيس رجب طيب إردوغان قوله «حتى الآن، أرى أن الأطراف تريد إفساح المجال للدبلوماسية»، مضيفا أن الصراع «ليس هو الحل».
ودارت خلافات أثناء الإعداد للمحادثات حول ما إذا كان ينبغي أن تشمل دولا إقليمية وأن تتناول دعم طهران لحلفائها في المنطقة وبرنامجها الصاروخي، وهو ما رفضته إيران.
ونقلت صحيفة نيويورك تايمز عن مسؤولين إيرانيين لم تسمِّهم أن الولايات المتحدة وافقت على استبعاد مشاركة دول إقليمية من المحادثات، وأنها ستركز على الملف النووي لكنها ستشمل أيضا البرنامج الصاروخي والفصائل المسلحة التي تدعمها طهران، وذلك «بهدف التوصل إلى إطار عمل لاتفاق» محتمل.
وفي مؤشر إلى التوترات، احتجز الحرس الثوري الإيراني ناقلتي نفط مع طاقميهما الأجنبيين في مياه الخليج بتهمة «تهريب الوقود».