بيروت - لبنان

اخر الأخبار

أخبار دولية

8 كانون الثاني 2026 12:15ص روبيو يعلن وضع اليد الأميركية على النفط الفنزويلي

إحتجاز ناقلتين بحماية روسية في مياه الكاريبي.. والأولوية لنائبة الرئيس الاستقرار والسيطرة

حجم الخط
قال وزير الخارجية الأميركي، ماركو روبيو، في مؤتمر صحفي بالكونغرس إن «الولايات المتحدة ستبيع نفط فنزويلا في أسواق النفط بأسعار السوق».
وأضاف روبيرو الأموال المُحصّلة من إيراد هذا النفط المُباع، ستُدار بحيث «تتحكم الولايات المتحدة في كيفية توزيعها بما يعود بالنفع على الشعب الفنزويلي».
ووصف وزير الخارجية الأميركي، ماركو روبيو المرحلة الثانية من استراتيجية الولايات المتحدة في فنزويلا بأنها استراتيجية «تعافي»، والتي ستشمل العفو عن قادة المعارضة، ثم «مرحلة انتقالية»، دون تقديم مزيد من التفاصيل.
من جهتها، تعهدت الرئيسة بالوكالة في فنزويلا ديلسي رودريغيز التعاون مع الولايات المتحدة وسط مخاوف من أن يسعى ترامب إلى تغيير أوسع للنظام.
وأعلنت شركة النفط الفنزويلية العامة الأربعاء أنها تتفاوض مع الولايات المتحدة في شأن بيع النفط، لافتة الى أن «هذه العملية (تستند) الى تبادل محض تجاري، ينسجم مع معايير القانون والشفافية والفائدة المتبادلة».
في الأثناء، أكد وزير الدفاع الأميركي بيت هيغسيث امس أن الحظر الأميركي على النفط الفنزويلي ساري المفعول «في كل مكان في العالم»، فيما سيطرت بلاده على ناقلتي نفط إضافيتين، إحداهما في منطقة البحر الكاريبي والأخرى في شمال المحيط الأطلسي.
وبعد مطاردة استمرت أكثر من أسبوعين عبر المحيط الأطلسي، أعلنت الولايات المتحدة الاستيلاء على ناقلة نفط تحمل العلم الروسي ولها صلات بفنزويلا.
كما أوضحت القيادة العسكرية الأميركية في أوروبا، بمنشور على منصة إكس، امس  أن مصادرة السفينة «إم/في بيلا 1» نفذت بعملية مشتركة بين وزارات العدل والأمن الداخلي والحرب، وأتت لانتهاك الناقلة العقوبات الأميركية.
كذلك أشارت إلى أن ضبط السفينة في شمال المحيط الأطلسي تم بموجب مذكرة تفتيش صادرة عن محكمة اتحادية أميركية بعد أن رصدتها سفينة خفر السواحل الأميركية «يو إس سي جي سي مونرو».
عن هذا، عّلقت وزارة الدفاع البريطانية، معلنة تقديم الدعم لأميركا في احتجاز السفينة بيلا 1 المتهمة بممارسة أنشطة ضمن أسطول الظل وانتهاك العقوبات المفروضة على إيران.
وأعلنت الوزارة أن الجيش البريطاني قدم دعما عملياتيا مخططا له مسبقا تضمن توفير أماكن لتمركز القطع العسكرية الأميركية التي اعترضت طريق الناقلة بيلا 1.
في المقابل، أعلنت وزارة النقل الروسية أن السفينة حصلت على تصريح مؤقت للإبحار تحت علم الدولة الروسية في 24 ديسمبر، وفق ما نقلت وكالة تاس.
كما انتقدت موسكو استخدام واشنطن القوة ضد ناقلة النفط الروسية، مشددة على أنه «لا يحق لأي دولة استخدام القوة ضد السفن المسجلة».
وكانت روسيا أرسلت غواصة وسفينة حربية إلى محيط الموقع الذي تتواجد فيه الناقلة، بالقرب من المنطقة الاقتصادية الخالصة لأيسلندا.
لكن لم يتضح مدى قرب هذه السفن من العملية، التي جرت بالقرب من آيسلندا.
وتمكنت الناقلة، التي كانت تُعرف سابقًا باسم «بيلا-1»، سابقاً من الإفلات من «حصار» بحري أميركي يستهدف الناقلات الخاضعة للعقوبات، ورفضت جهود خفر السواحل الأميركي للصعود على متنها.
ويبدو أن هذه هي المرة الأولى التي يستولي فيها الجيش الأميركي على سفينة تحمل العلم الروسي.
إلى ذلك، اعترض خفر السواحل الأميركي، بشكل منفصل، ناقلة أخرى مرتبطة بفنزويلا في مياه أميركا اللاتينية، وفقًا لمسؤولين أميركيين.
بينما تواصل الولايات المتحدة فرض «حصار» بحري على السفن الخاضعة للعقوبات القادمة من فنزويلا