تسعة و ثلاثون عاماً مضت على استشهاد الرئيس رشيد عبد الحميد كرامي، حيث خسر لبنان والعالم العربي أحد أبرز رموزه الملتزمة بقضاياها الوطنية و القومية، بعيداً عن أي إرتهان خارجي، الساعية لبناء دولة المواطن والمواطنة والقانون والعدالة والمؤسسات...
نفتقدك كثيراً... لكنك ستبقى حاضراً معنا، رائداً ومعلماً بكل قيمك ومبادئك ونهجك وسيرتك النضالية...
اطمئن أيها الرشيد، لنا قيمنا ومبادئنا وإيماننا وإرادتنا وسواعدنا... ولهم إرتهانهم ونفاقهم وفسادهم وعهرهم وجهنم وبئس المصير...
و إن غداً لناظره قريب...
محمد نهاد أورفلي