بيروت - لبنان

اخر الأخبار

22 حزيران 2026 12:59ص وقف النار يصمد جنوباً: وقف العمليات في علي الطاهر وانسحاب جزئي قبل جولة واشنطن

إبحار الصادرات إلى جدة من مرفأ بيروت.. الشرع: تصريحات ترامب فهمت خطأ وعلى حزب الله تغليب المصلحة اللبنانية

الرئيس سلام والسفير السعودي فهد الدوسري في مرفأ بيروت، لإطلاق أول شحنة من الصادرات اللبنانية المتجهة من مرفأ بيروت إلـى ميناء جدة الإسلامي (محمود يوسف) الرئيس سلام والسفير السعودي فهد الدوسري في مرفأ بيروت، لإطلاق أول شحنة من الصادرات اللبنانية المتجهة من مرفأ بيروت إلـى ميناء جدة الإسلامي (محمود يوسف)
حجم الخط
على الرغم من «الهزَّة» التي أحدثتها تصريحات الرئيس الأميركي دونالد ترامب في البحيرة السويسرية حيث انعقدت جولة من المفاوضات بين الأميركيين والإيرانيين بوساطة قطرية وباكستانية، فإن أنظار اللبنانيين بقيت شاخصة الى ما يدور من مفاوضات بشأن لبنان في سويسرا استعداداً لاستئناف المفاوضات في واشنطن غداً، بين الوفود اللبنانية والاسرائيلية برعاية أميركية، ومن وزير الخارجية الأميركية ماركو روبيو.
وعشية الجولة، تحدثت الوسائل الاسرائيلية عن تخفيف القيود بدءاً من بعد غد الأربعاء، ونُقل عن مسؤول عسكري اسرائيلي أن اسرائيل تبحث تنفيذ انسحابات محدودة من الجنوب كبادرة حسن نية قبل المفاوضات الثانية اللبنانية - الاسرائيلية في واشنطن.
كما أزال الجيش الاسرائيلي القيود المفروضة على الجبهة الداخلية في بلدات المنطقة الشمالية بدءاً صباح اليوم الإثنين.
وقالت هيئة البث الاسرائيلية إن أوامر الجيش الاسرائيلي بوقف عملياته في تلة علي الطاهر جنوب لبنان لعدم عرقلة مفاوضات أميركا وإيران.
وقد تبلّغ لبنان بحصول انسحابات محدودة من جنوب لبنان كبادرة حسن نية قبل جولة المفاوضات الثلثاء.
ونفى وزير الدفاع الاسرائيلي كانس انسحاب اسرائيل من قلعة الشقيف.
وأكد نائب الرئيس الأميركي فانس أن هناك تقدماً كبياًر في تثبيت وقف النار في لبنان..
لكن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو قال: سنُبقي على «منطقة أمنية» في لبنان طالما كان ذلك ضرورياً.
وفي جولة قام بها الى جنوب لبنان وصف رئيس الأركان الإسرائيلي أيال زامير وضع وقف النار بأنه «هش» داعياً الجيش الاسرائيلي للجهوزية لاستئناف القتال.
ونقلت القناة 12 عن مسؤول اسرائيلي أن حكومة نتنياهو تدرس الإنسحاب من قلعة الشقيف، وبعض الأجزاء الأخرى خارج الخط الأصفر، ونقل أكسيوس عن هذا المسؤول أن تل أبيب لم تتلقَّ أي طلب أميركي للانسحاب لكن هيئة البث الاسرائيية كشفت ليلاً أن إدارة ترامب طالبت اسرائيل بانسحاب جزئي من جنوب لبنان.
وتحدثت صحيفة «يسرائيل هيوم» عن 3 شروط لانسحاب اسرائيلي ممكن من الجنوب: 
1 - انسحاب جميع عناصر حزب لله الى شمال الليطاني، وتفكيك البنية التحتية التابعة للحزب جنوب النهر إضافة الى ضمان ما وصفه «حرية عمل اسرائيل كاملة لإزالة أي تهديدات تراها قائمة.
بالمقابل، قال ترامب: يجب على إيران أن توقف فوراً وكلاءها المدعومين في لبنان عن إثارة المشاكل، وإذا لم تفعل فسنضرب إيران بقوة مرة أخرى، تماماً مثلما فعلنا الأسبوع الماضي، ولكن بقوة أكبر».
مفاوضات لبنان
 وتستعد واشنطن لاستضافة الجولة الخامسة من المفاوضات غير المباشرة بين لبنان وإسرائيل غداً، في وقت تتصدر فيه قضية المناطق التجريبية جدول الأعمال. وسط معلومات عن «مسودة اتفاق أمني، يجري إعدادها بعيدا عن الأضواء بين لبنان والعدو الإسرائيلي بوساطة أميركية. تتناول بحسب المعطيات المناطق التجريبية التي يُفترض أن تنسحب منها إسرائيل، وآلية انتشار الجيش اللبناني بعد الانسحاب.كما تتضمن مسودة الاتفاق دور قوات المراقبة سواء عبر قوات "اليونيفيل” أو من خلال آلية "الميكانيزم” المعتمدة حاليا .كما سيكون هناك نقاش حول فكرة سبق أن طرحها رئيس مجلس النواب اللبناني نبيه بري، والتي تقضي بأن يشمل الانسحاب الإسرائيلي كامل الأراضي اللبنانية وليس مجرد نقاط محددة ومعزولة.
  ويقوم الاقتراح على إنشاء مناطق نموذجية منزوعة السلاح ينسحب منها طرفا النزاع (إسرائيل وحزب لله) تدريجياً، على أن يتولّى الجيش اللبناني إدارة الوضع الأمني فيها تمهيداً لتوسيع التجربة إلى مناطق أخرى.
غير أن هذا الطرح لا يزال يواجه اعتراضات جوهرية، فحزب لله يرفضه بشكل قاطع باعتباره مقدمة لفرض شروط تتعلق بسلاحه وانتشاره في الجنوب، فيما يتخوف كثيرون من أن تخضع عودة المدنيين إلى قراهم وآلية إدارة المناطق المحررة لضوابط أو موافقات إسرائيلية مسبقة، الأمر الذي يعيد إلى الأذهان ترتيبات أمنية شهدها الجنوب قبل الانسحاب الإسرائيلي عام 2000.
وفي السياق، ذكرت القناة 12 العبرية: «أن إسرائيل أبلغت أميركا بإمكانية تنفيذ انسحابات محدودة من لبنان كبادرة حسن نية، مع البقاء على تمسكها بالخط الأصفر في جنوب لبنان». 
وذكرت معلومات قناة  «الجديد»  أن رئيس مجلس النواب نبيه بري توصل مع الجانب الأميركي إلى صيغة بشأن الانسحاب الإسرائيلي، على أن تُعرض في مفاوضات واشنطن، وقد تُحدث خرقاً في الملف.
  كما أشارت إلى أن بري أبلغ السفير الأميركي أنه لا يحبذ فكرة المناطق التجريبية كما هي مطروحة حالياً.
اضافت: أن المدير العام للأمن العام اللواء حسن شقير يقود جهود وساطة بين رئيس الجمهورية جوزاف عون  وحزب لله بهدف تقريب وجهات النظر وتضييق فجوة الخلافات.
وكان قد نُقل عن بري قوله: إن الاتفاق على حدود المناطق التجريبية الجغرافية يمكن أن يستغرق سنتين، إن لم يكن أكثر، بخلاف اعتماد التقسيم الإداري للجنوب على أساس الأقضية، شرط أن يبدأ الانسحاب التدريجي منها بالتزامن مع نشر الجيش اللبناني مؤكداً على أن الاتصالات قائمة مع كل من الرئيسين عون ونواف سلام.
وفي موقف يتعارض مع مقاربة رئيس المجلس النيابي أصدر حزب لله امس، بياناً انتقد فيه «جولات التفاوض المباشر التي يشارك فيها وفد السلطة اللبنانية في واشنطن، معتبراً أنها تأتي في إطار إملاءات أميركية تمسّ بسيادة لبنان، وتدفع به نحو التطبيع مع الاحتلال الإسرائيلي».
  واكد أن هذه المفاوضات «لا تحمل أي نتائج إيجابية وأن منطلقها خاطئ ومريب وهدفها الإذعان والاستسلام.»بما في ذلك «البصم».
وكرَّرالحزب «رفضه نهج التفاوض المباشر مع إسرائيل، لأنه يعرقل مواجهة مشروع العدو، ويحدّ من الاستفادة من أوراق القوة التي يمتلكها لبنان.
وأضاف: أن استمرار المشاركة في هذه الجلسات يأتي استجابة للضغوط الأميركية، محذراً من انعكاساتها على سيادة لبنان واستقراره.
أولى الحاويات المتجهة إلى جدة
وتمثَّل الحدث الإيجابي الانفراجي السبت الماضي بالاحتفال بإطلاق أولى الصادرات اللبنانية من مرفأ بيروت الى ميناء جدة الإسلامي.
فقد رعا الرئيس نواف سلام حضورياً، مع سفير المملكة العربية السعودية في بيروت فهد الدوسري، وبحضور وزاري وإداري، بعد أن تم ضبط الصادرات الذي كان الشرط الأول لرفع الحظر.
وشكر الرئيس سلام في كلمته ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان على قراره برفع الحظر عن الصادرات من لبنان.
أضاف: لقد كانت المملكة العربية السعودية، قبل الحظر، أكبر أسواق صادراتنا على الإطلاق. واليوم، مع انطلاق هذه الحاوية، نعود إلى تلك الاسواق، وكلّي أمل في ألّا نستعيد حجم الصادرات الذي كنا عليه قبل الحظر فقط، بل أن نتعدّاه. فعودتنا إلى أسواق المملكة العربية السعودية، تعني عودة الامل إلى آلاف المزارعين في البقاع والجنوب والشمال، وإلى المصانع التي صمدت في أصعب الظروف، وإلى كل المصدّرين الذين انتظروا هذا اليوم طويلًا. فهذا القرار لا ينعش قطاعًا واحدًا فحسب، بل يحرّك سلسلةً اقتصادية كاملة. كما أنه يساهم في خلق فرص عمل، ويؤمّن تدفّق العملات الصعبة. ويأتي هذا القرار في مرحلة يحتاج فيها لبنان إلى كل ما يساعد في تحريك عجلة اقتصاده وتعزيز قدرات قطاعاته الإنتاجية.
وقال السفير الدوسري «تربط المملكة العربية السعودية بلبنان الشقيق علاقات تاريخية منذ عهد الملك الموحد / عبدالعزيز بن عبدالرحمن الفيصل آل سعود - طيب اللّه ثراه واستمرت هذه العلاقات الأخوية في التنامي والتطور خلال فترات حكم أبنائه من بعده الملك سعود والملك فيصل و الملك خالد والملك فهد والملك عبدلله - رحمهم اللّه جميعاً - وصولاً إلى عهد الرؤية عهد مولاي خادم الحرمين الشريفين الملك / سلمان بن عبدالعزيز آل سعود - أدام اللّه عزه - وسيدي صاحب السمو الملكي ولي العهد رئيس مجلس الوزراء الأمير / محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود - حفظه اللّه ورعاه. وتجسيداً لهذه العلاقات الأخوية وانطلاقاً من حرص المملكة على الوقوف إلى جانب اشقائها جاء هذا القرار القاضي باستئناف الصادرات اللبنانية إلى المملكة والذي يؤكد بما لا يدع مجالاً للشك دعمها لاستقرار لبنان وسيادته على كامل أراضيه ورفاه شعبه الشقيق، وثقتها على اتخاذ الأشقاء في لبنان جميع التدابير اللازمة لضمان عدم استخدام لبنان كمنصة للإضرار بأشقائه».
الشرعي يحدر من العبث بنظام الدولة
محلياً، اعلن المجلس الشرعي الإسلامي الأعلى اثر جلسة برئاسة مفتي الجمهورية اللبنانية الشيخ عبد اللطيف دريان رفع الصوت، محذراً من العبث بنظام الدولة اللبنانية ومؤسساتها الدستورية، و«ينبغي على كل اللبنانيين مد يد المساعدة للمحافظة على الوطن من خلال الدولة باستعادة قرارها ودورها وسلطتها وهيبتها، والحرص على تطبيق الدستور واتفاق الطائف». 
وأثنى على مساعي رئيس الجمهورية ورئيس الحكومة في إدارة ملف مفاوضات تحرير جنوب لبنان من الاحتلال الإسرائيلي التدميري التي تجري في واشنطن . كما أثنى على موقف رئيس مجلس النواب الذي يتمسك بالثوابت الوطنية، وفي مقدمتها تحرير جنوب لبنان من الاحتلال وتأمين العودة الكريمة لأبنائه الى مدنهم وقراهم . وأكد المجلس أهمية المساعي والجهود الدبلوماسية اللبنانية بالتعاون والتنسيق مع الأشقاء العرب وفي مقدمهم المملكة العربية السعودية والأصدقاء لوقف العدوان الصهيوني على جميع الأراضي اللبنانية.وانسحاب العدو من أرض الجنوب،والتفاوض هو من أجل إنهاء الحرب على لبنان فقط.
هيكل: لا هوية طائفية للعسكريِّين المفاوضين
وعشية المفاوضات الثلاثية في واشنطن غداً، أكد قائد الجيش اللبناني العماد رودولف هيكل أن وفود الجيش المكلفة بالمفاوضات وسائر المهمات، لا هوية طائفية لها، وأن الجيش طائفته هي البزة العسكرية والوطن..
وجال العماد هيكل على عدد من قرى النبطية التي تعرضت على مدى يومين لهجمات عنيفة من العدو الاسرائيلي مما أسفر  عن استشهاد  ما يقارب 101 مواطناً لبنانياً بينهم أطفال ونساء وعسكريين من الجيش اللبناني.
وقال هيكل أمام اجتماع عقد في اليرزة حضره أركان القيادة وقادة الوحدات والأفواج العملاتية أنه خلال زيارتي لقيادتي قطاع جنوب الليطاني في صور وفوج التدخل الثاني في الزهراني يوم أمس استمديت من العسكريين المعنويات وشعرت باعتزاز برسالتهم، مؤكداً العمل على منع أي  تهديد للسلم الأهلي، كما أشار إلى أن العلاقة جيدة مع السلطات السورية في ظل التنسيق المستمر.
وسط ذلك لم تهدأ جبهة الجنوب اللبناني منذ الاتفاق على وقف إطلاق النار بين إسرائيل وحزب لله أوّل من أمس الجمعة. غارات مكثفة خلّفت عشرات الضحايا. واشتباكات عنيفة، خصوصًا عند مرتفعات علي الطاهر، فأعلنت القوات المسلحة الإيرانية إعادة إغلاق مضيق هرمز أمام حركة الملاحة البحرية، بسبب استمرار الضربات الإسرائيلية على جنوب لبنان وإخلال الادارة الاميركية بتعداتها لوقف العدوان. ما اضطر الرئيس الاميركي ترامب ومعاونيه الى التدخل المباشر لدى كيان الاحتلال بضغوط وصفت بأنها هائلة لوقف العمليات العدائية. 
كما نقلت "القناة 13” عن مصادر دبلوماسية أن واشنطن مرّرت رسائل إلى إسرائيل بعدم التصعيد في لبنان، وذلك لتفادي تقويض المفاوضات مع ايران. وفي السياق نفسه، أفادت تقارير عبرية أن "الولايات المتحدة وجّهت رسالة تقضي بعدم شنّ هجمات في لبنان من دون التنسيق معها”.
وفي وقت لاحق، أمر رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو ووزير الدفاع يسرائيل كاتس، الجيش بوقف إطلاق النار في جنوب لبنان من مساء السبت، ولكن مع الإبقاء على القوات الإسرائيلية في مواقعها الحالية داخل الأراضي اللبنانية.
وتزامن هذا التطوّر، مع إجراء محادثات امس بين ايران الولايات المتحدة، بعدما كان اللقاء مقرّرًا يوم الجمعة الماضي، وأرجئ في اللحظة الأخيرة.
وذكرت "القناة 15” العبرية أن إسرائيل حاولت فصل لبنان عن إيران لكنها فشلت، في حين تحاول إيران، ونجحت، في قطع "إسرائيل” عن الولايات المتحدة الأميركية.
  وفي تطور سياسي امني جديد افادت معلومات من جنيف امس، أن الجانب الإيراني «حصل على تعهّد أميركي مكتوب بوقف الحرب في لبنان قبل بدء جلسة المفاوضات ، فيما تتناول النقاشات الحالية ملفات من بينها مسألة الانسحاب من جنوب لبنان». واكدت ذلك صحيفة «إسرائيل هيوم» التي نقلت عن مصدر مقرّب من البيت الأبيض، «تقديرات تفيد بأن مطالبة أميركية لإسرائيل بسحب قواتها من جنوب لبنان ليست سوى مسألة وقت».ووفقاً للمصدر، فإن «صدور مثل هذا الطلب من شأنه أن يضع إسرائيل ورئيس الوزراء بنيامين نتنياهو أمام معضلة بالغة الصعوبة».
وفي السياق ذاته، أفادت الصحيفة أن مقربين من نتنياهو  «يقدّرون أن واشنطن تستعد لفرض إملاءات على إسرائيل بشأن الانسحاب من جنوب لبنان، في حين نقلت عن نتنياهو قوله لمساعديه إن مغادرة المنطقة الأمنية في جنوب لبنان تُعد خطاً أحمر».
وفي وقت لاحق امس،نقلت وكالة «تسنيم» الايرانية عن مصدر مقرب من الفريق المفاوض الإيراني بعد انتهاء جولة المفاوضات الاولى في جنيف: إن مضيق هرمز لن يفتح دون كبح جماح إسرائيل في لبنان.و إيران ستوقف أي مفاوضات إذا لم تنسحب إسرائيل من لبنان،وستدخل إيران مرحلة رد فعل حازم مع إستمرار الإحتلال لجنوب لبنان والجرائم الإسرائيلية.
   اضافت وكالة تسنيم: أنه في حال عدم تنفيذ المادة الأولى من مذكرة التفاهم بين الرئيسين الأمريكي والإيراني، والمتمثلة في إنهاء الحرب على جميع الجبهات، بما فيها لبنان، وضمان سيادة لبنان ووحدة أراضيه، فسيتم إيقاف أي مفاوضات بين إيران والولايات المتحدة بشأن جميع القضايا الأخرى.
ترامب يُكلِّف سوريا
قال الرئيس الاميركي دونالد ترامب في مقابلة مع شبكة "فوكس نيوز” في ما يتعلق بالملف اللبناني: إنه يشعر بخيبة أمل من إسرائيل، معتبراً أنها لا تستطيع فعل أي شيء من دون هدم المباني في لبنان.
كما دعا إيران إلى وقف ما وصفه بـ"وكلائها في لبنان” عن إثارة المشاكل، محذراً من أن الولايات المتحدة ستعود إلى توجيه ضربات قوية ضد إيران إذا لم تستجب لهذه المطالب.
وكشف ترامب «أنه يقترب من تسليم ملف حزب لله إلى سوريا ومنح صلاحيات أكبر للرئيس السوري أحمد الشرع في هذا الإطار»، من دون أن يقدم تفاصيل إضافية حول طبيعة هذه الخطوة أو آليات تنفيذها. 
  ورأى نائب الرئيس الاميركي جي دي فانس «انه تم تسجيل تقدم كبير خلال الأيام الماضية، في ما يتعلق بصمود وقف إطلاق النار في لبنان، معتبراً أن التطورات الميدانية والسياسية تعكس مساراً أكثر استقراراً مقارنة بالفترة السابقة.
الشرع يردّ
لكن الرئيس الشرع كانت له مقاربة أخرى، فقال: الحل في لبنان لا يمكن أن يكون عسكرياً، بل عبر حزمة متكاملة.. وأشار إلى أن لبنان لا يزال لديه فرصة وأفكار خارج الصندوق وعليه الابتعاد عن الأفكار التقليدية وحزب لله يجب أن يجد له موضعاً داخل لبنان، وأن تعلو المصالح اللبنانية على أي مصلحة أخرى.
وكشف أنه طرح مقاربة مختلفة مع الرئيس الفرنسي ماكرون لوقف الحرب في لبنان، والرئيس ترامب أبدى انزعاجه مما يجري في لبنان حالياً، وفُهمت تصريحاته بشكل خاص، ورؤيتنا تقوم على إعادة دعم الدولة اللبنانية وتقوية مؤسساتها والبحث عن حل يؤمن به الجميع.
وقال الشرع: سنجلس مع حزب لله إذا كان ذلك ضرورياً.
هدوء وتصعيد وحصيلة عالية للمجازر
سيطر هدوء حذر على مناطق الجنوب منذ صباح امس، تزامنًا مع بدء المفاوضات في سويسرا بين ايران واميركا، وبعد اغلاق ايران لمضيق هرمز بسبب استمرار العدوان الاسرائيلي على لبنان وعدم ايفاء الادارة الاميركية بتعهداتها بالضغط على كيان الاحتلال. ولم تُسجَّل أي غارات أو هجمات إسرائيلية في لبنان، كما لم ينفّذ الحزب أي هجمات منذ مساء  السبت. واعلنت إذاعة جيش الاحتلال الإسرائيلي: عن تغيير كبير في سياسة العمليات العسكرية عبر تقييد شبه كامل للقصف في جنوب لبنان.
لكن سجل تحليق لمسيرات العدو فوق بيروت والضاحية الجنوبية صباح امس، وتوغل عدد من الآليات الإسرائيلية ظهراً من جهة منطقة عزرائيل في اتجاه منطقة شانوح في خراج كفرشوبا في قضاء حاصبيا.
ولم يتمكن العدو من ضبط وقف خروقاته اكثر من ذلك، فألقت محلقة معادية قنبلتين صوتيتين على بلدة حداثا دون وقوع اصابات.وارفقتها برشقات من الرشاشات.و صعّدت قوات الاحتلال بعد الظهر من اعتداءاتها الجوية، حيث نفّذ الطيران المسيّر الإسرائيلي غارتين متتاليتين استهدفتا في محيط مدينة فرح في النبطية الفوقا ومحيط دوار كفرتبنيت.