ما فضل الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم؟
علاء الشمعة - بيروت
- الصلاة على النبي صلى االله عليه وسلم من أقرب القربات، وأعظم الطاعات، فمَن تمسّك بها فاز بالسعادة في الدنيا، وغُفر ذنبه في الآخرة؛ فالنبي صلى االله عليه وسلم أصل كل خير في الدارين، وهو شفيع الخلائق في الآخرة، لذلك جاء الأمر الشرعي بالصلاة على النبي صلى االله عليه وسلم بنص الكتاب والسنّة، فأما الكتاب؛ فقوله تعالى: {إِنَّ اللهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيماً}، وأما السنّة: فقد تواترت الأحاديث النبوية التي تبيّن فضل الصلاة على النبي صلى االله عليه وسلم؛ فعن عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما، أنه سمع النبي صلى االله عليه وسلم يقول: «إِذَا سَمِعْتُمُ الْمُؤَذِّنَ فَقُولُوا مِثْلَ مَا يَقُولُ، ثُمَّ صَلُّوا عَلَيَّ؛ فَإِنَّهُ مَنْ صَلَّى عَلَيَّ صَلَاةً صَلَّى الله عَلَيْهِ بِهَا عَشْراً، ثُمَّ سَلُوا اللهَ لِيَ الْوَسِيلَةَ؛ فَإِنَّهَا مَنْزِلَةٌ فِي الْجَنَّةِ، لَا تَنْبَغِي إِلَّا لِعَبْدٍ مِنْ عِبَادِ اللهِ، وَأَرْجُو أَنْ أَكُونَ أَنَا هُوَ، فَمَنْ سَأَلَ لِي الْوَسِيلَةَ حَلَّتْ لَهُ الشَّفَاعَةُ»، والله أعلم.