زارت وزيرة الشؤون الاجتماعية حنين السيد، مركز الخدمات الاجتماعية – القبة، طرابلس وعقدت اجتماعا مع أركان المركز وإستمعت الى احتياجاتهم.
كما عقدت لقاء مع عدد من المستفيدين والعائلات وذوي الإعاقة في المنطقة.
وتحدثت للصحافيين، وقالت:«أنا هنا في منطقة القبة على وجه التحديد، لتفقد هذا المركز للشؤون الاجتماعية لنطلع على حجم الخدمات التي يقوم بتقديمها ومدى افادة المواطن الطرابلسي منه».
أضافت :«وبالطبع نحن ننظر الى خصوصية هذه المنطقة على مستويات مختلفة، ونحن نتطلع الى تعزيز الخدمات فيها سواء عبر برنامج للمساعدات النقديه للعائلات الأكثر فقرا برنامج «امان» او للاشخاص ذوي الإعاقة، ونحتاج هنا الى تفعيل هذين البرنامجين وسنعمد قريبا الى فتح باب التسجيل للاشخاص الذين لم يتمكنوا من تقديم الطلبات للافادة من برنامج «امان»، لكي تتمكن العائلات الراغبة من تقديم طلباتها».
وعن الحاجات المالية للموظفين في وزارة الشؤون وتأخير وصول رواتبهم وحجم هذه الرواتب الضئيلة مقارنة مع ما هو مطلوب منهم، قالت الوزير السيد:»ان هذا الموضوع يحظى بإهتمام كبير مني منذ لحظة الدخول الى وزارة الشؤون الاجتماعية ، الرواتب وتأخيرها أمر دقيق وحساس، وهو أمر غير عادل على الاطلاق ففيه ظلم للناس، وكيف لنا ان نطلب منهم تقديم الخدمات والاعمال الاستثنائية والعمل الاجتماعي الشائك والشاق بهذه الرواتب وفي ظل هذه الظروف المالية؟».
من جهته أكد وزير الزراعة الدكتور نزار هاني، في جولة ميدانية شملت مرفأ طرابلس ومحافظة عكار، أن «الزراعة اللبنانية تدخل مرحلة جديدة عنوانها الشفافية، الإصلاح، والتطوير، بما يحمي المزارعين ويصون الثروة الحرجية، ويعزز فرص التصدير نحو الخارج».
تفقد الوزير هاني مرفأ طرابلس حيث كان في استقباله مدير المرفأ الدكتور أحمد تامر وعدد من المسؤولين الإداريين. وجال في منشآت المرفأ ومراكزه، ولا سيما مركز الحجر الزراعي والحيواني التابع للوزارة، مطلعًا على سير العمل في الرقابة على المنتجات الزراعية والحيوانية المستوردة والمصدّرة.
وأكد هاني أن «وجود وزارة الزراعة داخل المرفأ، من خلال مراكز الحجر الزراعي والحيواني، يشكل خط الدفاع الأول عن لبنان، ويحمي صحة المواطنين ويصون سمعة منتجاتنا الزراعية».
وشدد على أن «مرفأ طرابلس يملك مستقبلًا واعدًا، ليس فقط لأبناء الشمال، بل للبنان بأسره، بفضل التعاون القائم بين الوزارات المختلفة، ما يتيح فرصة ذهبية للعمل المشترك للنهوض بالقطاعين الزراعي والاقتصادي».
بدوره، أشاد مدير المرفأ الدكتور أحمد تامر بزيارة الوزير، مؤكدًا أن الجولة «شملت تفقد المحجر الصحي والمنشآت كافة، إضافة إلى بحث مشاريع تطويرية مشتركة أبرزها إنشاء مستودعات لتخزين منتجات المزارعين تمهيدًا لتصديرها». وكشف عن «مشاريع مستقبلية تشمل ربطًا إلكترونيًا بين مرفأ طرابلس ووزارات الزراعة والاقتصاد والصحة والجمارك لتبادل المعلومات».
وخلال جولة في عكار، أكد الوزير هاني أن «عكار هي الرئة الخضراء للبنان وأولى المناطق الحرجية فيه، وهذا ما يجعل مسؤوليتنا مضاعفة في حمايتها من التعديات والحرائق».
وأشار الوزير هاني إلى أن «وزارة الزراعة نجحت في تأمين تمويل من البنك الدولي بقيمة 200 مليون دولار، يهدف إلى تحقيق إدارة أكثر فاعلية للموارد المائية وتطوير البنية التحتية والخدمات الداعمة للقطاع الزراعي».