17 آذار 2021 12:00ص «على مرفأ الأيام» لـ جاندارك صقر سنابل أمل بيروت

حجم الخط
ديوان «على مرفأ الأيام» للشاعرة والأستاذة الجامعية جان - دارك صقر، مهدى الى بيروت، «المدينة التي أحبّت الشِعر، تواجه الدمار وتغتسل برذاذ البحر» مع كل الحبّ. هذا في الإهداء، أمّا عندما نغوص في الديوان فتفوح رائحة الحزن على بيروت مدينة الثقافة والجمال مجبولة بدمع الأحباب الذين غادروا على غفلة. إنما تلك القصائد الحزينة محمّلة بالأمل لتعود بيروت مدينة الحضارة العريقة دائما وأبدا.

لا شك بأنّ ديوان صقر يحتوي أيضا على قصائد منثورة للحبيب، للمطر، لامرأة تحب القلم والورق، تشتاق للطبيعة، للشمس، للسماء...وربما كل هذا الحبّ هو فقط من أجل الحبيب كما في قصيدة «لو»:

«لو كنت سيدة الطبيعة 

لجعلتُ الغابات أكثر ورقا

والمواسم أطول خريفا

والبحار أكثر ازرقاقا

لو كنتُ سيدة الطبيعة

لجعلتُ الكواكب مصابيحك الليلية

والقمر أرجوحة أحلامك الطفولية

والريح دراجة أسفارك الشهرية...»

«على مرفأ الأيام» يحمل في طيّاته كل الأوقات وكما تقول فيه الكاتبة: «ما بين وقت النبيذ... ووقت الكتابة، هناك وقت يكون فيه البحر ممتلئا بالسنابل»، والسنبلة هي أمل الحياة علّنا نتمسّك به دوما على الرغم من كل الجراح.

ختاما، اللافت بأنّ الكاتبة خصصت عائدات كتابها الجديد للمساهمة في تضميد جراح متضرري انفجار 4 آب، كما خصصت رقما هاتفيا لمن يريد الحصول عليه: 182888/79