في شوارع وطرقات العاصمة حتى الترقيع مفقود .. مفقود
حجم الخط
تطلع الصرخة لمشكلة ما تحت الأرض فيأتون ويحضرون وبعد المدى الطويل يصلحون ما يريدون .. ثم يطمرون ... ويذهبون.
ويتركون ما خلفوا وراءهم يذكر من هم في المناطق حول الحفر المطمورة بحسن ذكرهم ، وطيب الكلام.
اما لماذا لا يعودون مع اسفلتهم ليخفوا ما حفروا وتركوا فذلك بعلم الغيب وعلم اولي الامر لأنهم دون شك مهتمون بقضية مضيق هرمز واقتصادیات اوروبا ومشكلة الجوع في العالم التي تستفحل ما بين ظهرانهم.
هل نقول ان ذلك لعدم وجود (الزفت ) فالبلد كلها باتت زفتا على زفت.
وهناك من يقبض راتبه الشهري ليقوم بعمله وهناك المسؤول الذي تبوَّأ سدة مسؤوليته ليقوم بها .
أما لماذا يحصل ذلك.
فربما ان القيمين على الامر يرون في هذه الحفر المطمورة لوحة تشكيلية تجمل العاصمة الغارقة بالتقصير والاهمال وعدم فهم ما هي المسؤولية.






